الاتحاد

عربي ودولي

روسيا: العقوبات على شركات بيع الأسلحة لإيران غير قانونية




عواصم-وكالات الأنباء: انتقدت روسيا أمس بشدة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة أمس الأول على شركات بينها ثلاث روسية، لبيعها أسلحة محظورة إلى إيران وسوريا، ووصفتها بأنها ''غير قانونية''· فيما يبحث المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وقف مساعدة الوكالة لإيران في إطار العقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي·
وقالت وزارة الخارجية الروسية أمس في بيان: ''هذه ليست أول محاولة غير قانونية من الولايات المتحدة لمد نطاق قانونها الوطني ليشمل الشركات الأجنبية وإجبارها على العمل وفقا للقواعد الأميركية''· وأضافت: ''في النهاية تشكل كل هذه القرارات مشكلة داخلية للسلطات الأميركية، فالدولة الأميركية تمنع بذلك نفسها والشركات الأميركية من التعاون مع شركاتنا الرائدة''، وتابعت: ''في لغة الأعمال، يسمى ذلك إهدار فرص''· وكانت الشركات الروسية نددت بشدة الجمعة بالتدابير الأميركية، مؤكدة أنها تحترم القانون الدولي·
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أمس الأول أنها فرضت عقوبات اقتصادية على 24 شركة أجنبية، بينها شركات صينية وروسية وكورية شمالية يشتبه بأنها باعت أسلحة محظورة إلى إيران وسوريا· وتشمل العقوبات ''روسوبورون اكسبورت'' وهي إحدى كبريات الشركات الروسية الحكومية المصدرة للأسلحة· وفرضت العقوبات التي نشرت في السجل الفدرالي الأميركي (الجريدة الرسمية) أيضاً على ثلاث شركات صينية حكومية، وشركتين روسيتين أخريين، وشخص روسي، وهيئات من: إيران، وسوريا، والسودان، وباكستان، وماليزيا ومكسيكو حسب لائحة نشرتها الحكومة الأميركية الجمعة· وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن العقوبات دخلت حيز التنفيذ في 28 ديسمبر، من دون أن يحدد بدقة أي عمليات بيع أو تحويل مع سوريا وإيران دفعت واشنطن إلى اتخاذ هذا الإجراء·
من جهة أخرى يستعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لرفع تقرير حول ما إذا كان على الوكالة وقف مساعدتها لإيران في إطار العقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي· وقال دبلوماسيون في فيينا أمس الأول: إن التقرير قد يؤدي إلى عقد اجتماع طارىء لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاحقاً هذا الشهر أومطلع فبراير المقبل في مقر الوكالة في فيينا·
وأشار دبلوماسي أوروبي كبير إلى أن الاتجاه السائد بين أعضاء مجلس الحكام، بما في ذلك الولايات المتحدة هو على ما يبدو الانتظار، خاصة أنه يتوقع أن يقدم البرادعي تقريره حول التعاون التقني في فبراير أي قبل أسابيع فقط من موعد انعقاد مجلس الحكام في الخامس من مارس، مؤكداً ''لا نريد أن نصل إلى وضع ينقسم فيه المجلس''، إذ تعارض دول نامية وقف أي مساعدة في مشاريع والولايات المتحدة وأوروبا·
من جهته أكد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا أغازاده أنه ليس لدى بلاده ي خطط لقطع علاقاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشدداً على أن طهران تؤمن بأن المفاوضات ستكون الحل النهائي للملف النووي·
وقال: إنه تم تشكيل لجنة لدراسة مستقبل التعاون مع المفتشين الدوليين وترتيب جدول زمني لزياراتهم· وكشف عن أن إيران أنتجت أكثر من مائتين وخمسين طناً من غاز هكسافلورايد اليورانيوم اللازم لتخصيب اليورانيوم، والمخزن في انفاق قل نظيرها في العالم''·

اقرأ أيضا

المجلس الانتقالي السوداني يتراجع عن تجميد التنظيمات المهنية