الاتحاد

عربي ودولي

خطة معدلة لأمن بغداد تستهدف ضرب الميليشيات


بغداد - وكالات الأنباء: كشف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس في خطاب ألقاه بمناسبة عيد الجيش العراقي، عن خطة واسعة معدلة لأمن بغداد وأكد انها أصبحت جاهزة وأن القوات العراقية هي التي ستقوم بتنفيذ الخطة بدعم وإسناد من القوات متعددة الجنسيات مهدداً بـ''إعادة النظر في العلاقات'' مع أي دولة ترفض احترام إرادة العراقيين في إشارة للاعتراضات المتصاعدة على شنق صدام والإعدامات المرتقبة التي اعتبرها شأناً داخلياً· وقال المالكي في خطاب نقله التلفزيون وألقاه عند نصب الجندي المجهول في بغداد: ''خطة أمن بغداد قد أصبحت جاهزة بعد مراجعة محسوبة للخطط السابقة''· وأضاف: ''إننا سنعتمد على قواتنا المسلحة لتنفيذ الخطة بكل قوة واقتدار''، واستطرد: ''وستقوم القوات متعددة الجنسيات بإسناد ودعم قواتنا المسلحة، وسيطلب القادة الميدانيون المساعدة من تلك القوات عند تقديرهم الحاجة للمزيد منها''· ورفض المالكي أي رد فعل قد تقوم به أحزاب سياسية وقال: ''إننا نرفض رفضاً قاطعاً تدخل الأحزاب السياسية في تنفيذ الخطة الأمنية انسجاماً مع مسؤولياتنا وحرصاً منا على المصالح العليا للبلاد· وقال مساعد كبير للمالكي: إن الخطة الأمنية الواسعة ستبدأ بحي بعد آخر مع نهاية الأسبوع الحالي وستركز على ضرب الميليشيات واصفاً إياها بـ''الخطوة الأولى في الاستراتيجية الأميركية المرتقبة التي تهدف لاحتواء التمرد السني وأنشطة فرق الموت الشيعية'' ببغداد· وحذر المالكي الأحزاب والمنظمات السياسية كافة من ممارسة أي نشاط داخل القوات الأمنية والمسلحة العراقية· وأضاف ''أن خطة أمن بغداد لن توفر ملاذاً لكل الخارجين عن القانون وبغض النظر عن الانتماء الطائفي أوالسياسي، كما سنحاسب كل من يتهاون في تنفيذ الأوامر أويعمل على خلفيات سياسية أوطائفية وسيلاحق قانونياً وسيعاقب أشد العقوبات''· وتابع المالكي: ''طبقاً للخطة فإن القائد العسكري سيمنح كل الصلاحيات لتنفيذ الخطة للقاطع الذي سيتولى الإشراف عليه''· وأضاف أن ''الخطة سوف يستمر تنفيذها حتى إنجاز المهمات كاملة بما يساهم في تعزيز الأمن وخدمة المواطنين''· وهدد المالكي بـ''إعادة النظر في العلاقات'' مع أي دولة ترفض احترام ارادة العراقيين· ورداً ـ فيما يبدوـ على الانتقاد الشديد لطريقة تنفيذ الإعدام الذي وجهه أمس الأول الرئيس المصري حسني مبارك عندما قال: ''صور الإعدام كانت مقززة وهمجية''، دافع المالكي عن العملية القضائية، وقال: إن حكومته ''قد تضطر إلى إعادة النظر بعلاقاتها مع أي دولة لا تحترم إرادة الشعب العراقي· وقال بحضور السفير الأميركي ودبلوماسيين أجانب ''نؤكد أن الحكومة العراقية قد تضطر لإعادة النظر في علاقاتها مع أي دولة لا تحترم إرادة الشعب العراقي''· وتابع المالكي: ''لا يفوتني أن أذكر بالمنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان وأتساءل أين كانت عند ارتكاب جرائم الأنفال وحلبجة والأسلحة الكيماوية والمقابر الجماعية والإعدامات والمجازر التي تسببت في قتل مئات الآلاف من العراقيين ودول الجوار؟''· وأضاف: ''لماذا لم نسمع عنهم تصريحاً وإدانه وملاحقة عندما كان يفتك بالشعب العراقي؟''· وأوضح المالكي أن حكومته ''ترى في هذه التصرفات عملاً تحريضياً ومثيراً للفتنة وتدخلاً سافراً في شؤون العراق الداخلية وإهانة لمشاعر عائلات ضحايا الطاغية''· قال: إن إعدام صدام شأن داخلي وحذر مؤكداً أنه حصل على محاكمة عادلة وإن إعدامه كان لمصلحة الوحدة العراقية·

اقرأ أيضا

تعرض شركة نرويجية لإنتاج الألومنيوم لهجوم إلكتروني واسع