الاتحاد

الإمارات

جامعة زايد تطرح مشروعات جديدة لدعم البحث العلمي



دبي - الاتحاد: تستعد جامعة زايد حاليا لطرح 20 مشروعا بحثيا جديدا من خلال استراتيجيتها لدعم البحث العلمي هذا العام، حيث نظمت عددا من ورش العمل لمناقشة هذه المشروعات بمقريها في أبوظبي ودبي بمشاركة أساتذتها وخبرائها الذين يقومون بإعداد الأبحاث·
وقال د· سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن خطة البحث العلمي الجديدة لهذا العام شملت طرح 11 بحثا لأساتذة الجامعة في أبوظبي وتسعة 9 أبحاث للخبراء وأعضاء هيئة التدريس والباحثين بكليات الجامعة في دبي·
وأضاف أن الجامعة تحرص على تعزيز وتفعيل أنشطة البحث العلمي من خلال استراتيجيتها الشاملة في هذا المجال وذلك على مختلف المستويات منها تناول الموضوعات والقضايا ذات الصلة باهتمامات المجتمع وأولويات خطط التنمية للدولة والاستعانة بأحدث الممارسات العلمية المطبقة في الجامعات ومراكز البحث العالمية·
خطط استراتيجية
وأضاف أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد يوجه دائماً بضرورة إعداد خطط استراتيجية للبحث العلمي تقوم على تشجيع الأفكار البحثية المتعلقة بالاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية في الدولة· وقد أوضح معاليه لأساتذة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية في العديد من اللقاءات والمناسبات ضرورة الربط بين التعليم والبحث العلمي بطريقة مباشرة وتحقيق دور الجامعة كمركز رائد ومتقدم لدراسة واقع المجتمع واقتراح الحلول اللازمة لقضاياه، مشيراً إلى أهمية التركيز على الأنشطة البحثية والتطبيقية التي تسهم في دعم مسيرة التنمية والتعاون في ذلك مع المؤسسات العامة والخاصة في الدولة بما يعود بالنفع والفائدة على المجتمع إلى جانب التعاون أيضاً مع الكليات والجامعات في الدولة لتحقيق التكامل حيث تمثل الجامعات ومراكز البحث محركاً أصيلاً للتنمية والتطور·
ورش عمل
على جانب آخر أوضح د· ديفيد ماجلنين مدير البحث العلمي في جامعة زايد أن ورش العمل التي نظمتها الجامعة في مقرها بأبوظبي ناقشت خلال الفصل الدراسي الجاري ثلاثة مشروعات لأبحاث علمية· تناول البحث الأول الذي قدمه تيموثي والترز الآثار الاجتماعية لاستخدامات الانترنت في دولة الإمارات، حيث أكد أن التطور الاقتصادي الكبير الذي شهدته دولة الإمارات تطلب استخدام التقنيات والانترنت بشكل موسع سواء في المنازل أو المكاتب وكذلك أماكن الترفيه· وأوضح الباحث أن أبناء الدولة وخاصة الفتاة الإماراتية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة كوسيلة أساسية للانفتاح على العالم وتطوير مستواها العلمي والتعليمي·
أساليب التدريس
وفي بحث للدكتور حبيب خوندر بجامعة زايد حول اختلاف أساليب تدريس العلوم الاجتماعية استعرض الباحث أهمية العلوم الاجتماعية في الدول الأوروبية وأثرها على العولمة·
وتناول مظاهر الاختلاف حول مفهوم العلوم الاجتماعية في دول العالم المتقدم ومثيلاتها من دول العالم الثالث، حيث أكد أن تلك العلوم يتم تدريسها وفقا للظروف السياسية والاجتماعية المحيطة بشعوب هذه الدول وطرح أمثلة على ذلك من خلال الجامعات الحديثة في الهند وبنجلاديش وسنغافورة·
ومن جانبها ذكرت د· بريدي فرح الأستاذة بجامعة زايد في بحثها حول ''التلقين في التعليم'' أن خبراء التعليم يؤكدون على أهمية التعليم الذاتي والمستقل باعتباره أفضل طرق التدريس حيث يتحمل الطالب خلاله جزءا من المسؤولية والاعتماد على النفس، وتناول د· ديفيد جالاكار مشروعا بحثيا حول مستقبل الثروة الحيوانية في دول الخليج بعد ظهور النفط، مشيرا إلى أن هذا المجال كان أحد مصادر الدخل في المنطقة وقد تغير ذلك نتيجة لتنوع مصادر الدخل الأخرى والتي يشكل النفط إحدى ركائزها الرئيسية· وأشار في بحثه إلى ضرورة تعزيز مصادر تنمية الثروة الحيوانية·

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد