الاتحاد

الإمارات

مطالبات بمشاركة شعبية واسعة في الانتخابات المقبلة


أكد عدد من المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ بإحراز مقعد في المجلس الوطني على أهمية المرحلة المقبلة واصفين الأجواء الانتخابية بالنقية والنتائج بالنزيهة بيد أنهم في الوقت نفسه طالبوا بأهمية مطابقة النتائج بالبطاقات بغية الوصول إلى أقصى قدر من الشفافية والدقة والأمانة معتبرين اللجوء إلى الإطار التقني سابقة لصالح الدولة وسمة من سمات التقدم الذي توصف فيه الإمارات·
كما شدد جمهرة منهم على ضرورة تفعيل الانتخابات شعبيا خلال المرحلة المقبلة بقصد ممارسة هذا الحق الديمقراطي من قبل جميع أفراد المجتمع ممن هم فوق الثامنة عشرة موضحين أن التجربة الأولى كانت تاريخية ويوما مشهودا و أكثر من رائعة ومرت بسلاسة وهدوء·
ورفض هؤلاء إرجاع النجاح في الانتخابات إلى قوة الحملات الانتخابية مشيرين إلى أن بعض الناجحين لم يتكلفوا بمبالغ باهظة لحملاتهم غير أن النجاح كان حليفهم نظرا لعلاقاتهم الشخصية·
وأرجعوا غياب المرأة عن الساحة الشمالية إلى عدم التفاف النساء حول امرأة واحدة فضلا عن غياب التنسيق وإحجام عدد منهن عن المشاركة بالتصويت كما أن خصوصية مجتمع الإمارات ساهم بشكل أو بآخر بإخفاق المرأة وخروجها خالية الوفاض من هذه المعركة الانتخابية·
ضوابط للمرشحين والناخبين
وقال: عيسى النعيمي ليس لدي أي تحفظ على استخدام الكمبيوتر ولكن إذا استطعنا تطويع التكنولوجيا بشفافية من حيث مطابقته بالفرز اليدوي من خلال لجنة فرز وكذلك تسجيل الأسماء بخط اليد إذ انه في حال تعادل الأصوات تكون المسائل أكثر وضوحا
ودعا النعيمي إلى ضرورة أن تكون اللجنة المشرفة على انتخابات أبوظبي مثلا من الشارقة واللجنة المشرفة على أم القيوين من عجمان وهكذا بحيث لا تكون للعلاقات الشخصية ولرابطة الدم أي دوار في انتخاب أحدهم· وبخصوص شروط الناخبين والمرشحين قال لابد من وجود ضوابط كالتعليم العالي والعمر ·
ترقب وانتظار
ومن جهته اعتبر حسن الحمادي تجربة الاقتراع الالكتروني سابقة تسجل لصالح الدولة غير انه طالب بالتطابق بقصد الحفاظ على روح العملية الانتخابية من حيث الترقب والانتظار فضلا عن أن التطابق باستخدام البطاقات يزيل أية مشاعر شك· وقال احد الناخبين سالم محمد النقبي: إن المطابقة شأن ضروري لاكتمال الصورة وجعلها أكثر وضوحا وشفافية ودعا إلى أن تكون الانتخابات المقبلة عامة على مستوى الدولة
وبخصوص غياب المرأة عن الساحة قال ما يزال المجتمع الإماراتي متحفظاً بهذا الشأن
أما راشد الغزال فرفض بالمطلق فكرة التطابق واعتبر التصويت الالكتروني الأسلوب الأنجع والأسهل في الحصول على انتخابات نزيهة 100 % ·
وقال عيسى الأنصاري إن الاعتماد الكلي على الكمبيوتر ليس إيجابيا إذ لا بد من الرجوع إلى الملفات الورقية وبشأن الانتخابات لابد من اللجوء إلى البطاقات والفرز اليدوي لمطابقة النتيجة الإلكترونية
وبدورهم اعتبر الفائزون استخدام التصويت الالكتروني أسلوبا حديثا ومميزا بيد أنهم في الوقت نفسه قالوا انه لا ضير من المطابقة وقال خليفة بن هويدن انه يأمل الانتخابات المقبلة المشاركة الشعبية واستخدام نظام الفرز جنبا إلى جنب مع التصويت الالكتروني·
من جانبه قال حمد المدفع إن استخدام التقنيات الحديثة نقطة تحسب لصالح الدولة موضحا ضرورة المطابقة التي تقطع الشك باليقين·
وعزا المدفع غياب المرأة عن الساحة في الإمارات الشمالية لعدم التفاف النساء حول امرأة واحدة فضلا عن إحجام عدد كبير من النساء عن المشاركة بالتصويت·
حماس شعبي
وفي سياق متصل أوضح محمد يوسف رئيس جمعية الصحفيين رئيس فريق الصحفيين المشارك في مراقبة سير الانتخابات كإحدى جمعيات النفع العام (المراقبون المحايدون) أن الأسلوب الالكتروني الذي تم اتباعه في انتخابات دولة الإمارات أسلوب حديث وغير مسبوق مؤكدا في الوقت نفسه رفضه للاعتماد الكلي عليه حيث لابد من المطابقة والفرز اليدوي كي يتم إكمال عناصر الصورة الانتخابية ووضعها في إطارها الصحيح من حيث الناخب والمرشح والمقر الانتخابي والحملات والهيئة وأخيرا الصندوق والفرز إلا أن التصويت الالكتروني أجهض روح الانتظار والترقب والحماسة التي تسود العملية الانتخابية
ووصف يوسف مرحلة الانتخابات الحالية بالتجريبية والتثقيفية معتبرها تجربة ناجحة بكل المقاييس·
وقال إن الانتخابات المقبلة ستشهد حماسا شعبيا لأنها ستكون عامة متوقعا أن النظام الذي سيطبق مستقبلا سوف يتجنب الإخفاقات نظرا لوعي قيادة دولة الإمارات التي تجتهد في البدء من حيث انتهى الآخرون وتكون سباقة في كل شيء·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع رئيس غواتيمالا