الاتحاد

الإمارات

الخطأ المطبعي لم يعكر صفو اللغة العربية توزيع درجات الأسئلة يثير قلق طلاب الثانوية العامة



دبي·- علي مرجان:
أدى طلاب الثانوية العامة بالقسمين العلمي والأدبي أمس امتحان مادة اللغة العربية الذي جاء في 12 ورقة امتحانية تضم أسئلة لطلاب القسمين معاً، وأخرى لطلاب كل قسم على حدة· و يؤدي طلاب القسم الأدبي اليوم امتحان مادة الفيزياء الذي يستمر لساعتين ونصف الساعة، في حين يلتقي طلاب العلمي مع ورقة الأحياء·
وقد وصف الطلاب الامتحان بأنه جيد ومباشر، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى تركيز شديد للإجابة عن أسئلته، وشهدت العديد من اللجان الامتحانية عودة طلاب المنازل الذين تغيبوا عن الامتحان الخميس الماضي، في إشارة تعكس سهولة ما مضى من امتحانات الفصل الدراسي الأول للثانوية العامة بنظامها الجديد·
توزيع الدرجات
في لجنة ''آمنة بنت وهب'' للتعليم الثانوي ''بنات'' انتقدت الطالبات الآلية التي تم بها توزيع الدرجات على الأسئلة، حيث تم تخصيص 40 درجة للسؤال الأول في كل من الورقة الامتحانية للعلمي والأدبي، الأمر الذي اعتبرته الطالبات ''ظلما'' و ''تركيز غير مبرر على سؤال واحد في الورقة الامتحانية مقارنة ببقية الأسئلة''·
محمد سليمان طالب بمدرسة دبي للتعليم الثانوي ''علمي'' وصف الامتحان بأنه ممتاز وفي مستوى الطالب المتوسط، في حين أكد مالك العمري - من طلاب المنازل- أن الامتحان طويل ويحتاج إلى تركيز شديد للإجابة عن أسئلته الدقيقة·
خطأ مطبعي
خطأ مطبعي لم يلتفت إليه الطلاب داخل الامتحان، واكتشفته وزارة التربية والتعليم بعد مرور ساعة من بدايته، ففي السؤال الخامس لكل من القسمين العلمي والأدبي، ورد بيت شعري يقول'' زار الحقول وأحيا كل ناحية·· فقامت الأرض في أبهى غواليها''، والصحيح هو ''فتاهت الأرض'' وليست ''فقامت الأرض'' كما ورد بالبيت الشعري·
وقالت منى عبد الله مديرة مدرسة آمنة بنت وهب: لم ترد إلينا أية استفسارات من الطالبات حول ذلك السؤال، لكن موجه المادة بالوزارة أجرى اتصالا هاتفيا بي لتوضيح ذلك الخطأ المطبعي·
ووصفت ذلك الخطأ بأنه ''بسيط وليس جوهريا''، خصوصا وأن الطالبات درسنه في نماذج الأسئلة الخاصة بالوزارة والتي تدربن عليها خلال المراجعات النهائية·
وأوضحت نعمات أحمد مدرسة لغة عربية بالمدرسة أن الطالبات لم يلتفتن إلى ذلك الخطأ المطبعي، مشيرة إلى أنها قامت بتصحيحه بسرعة، دونما انتظار للرجوع إلى الوزارة·
وأكدت أن الامتحان بشكل عام مباشر ومناسب، وغني ومتنوع، لكنه في الوقت ذاته لا يضم نقاطا غامضة وصعبة·
استقرار والتزام
ولفت منصور شكري مدير مدرسة دبي للتعليم الثانوي إلى أن امتحانات الفصل الدراسي الأول للثانوية العامة شهدت استقرارا غير عادي، فلا مخالفات ولا شكاوى من الطلاب، موضحا أنه لم يرد إلى مكتبه أية شكاوى، ولم تشهد جولاته بالقاعات الامتحانية أدني إحساس بالتذمر والتوتر من جانب الأسئلة الامتحانية سواء في اللغة العربية أو في بقية المواد التي أدي الطلاب امتحانها خلال الأيام الأولى من الامتحان·
وأضاف: لعل إحساس الطلاب بأن الورقة الامتحانية سوف تُصحح داخل كنترول المدرسة وليس مركزيا هو أحد أسباب الطمأنينة والاستقرار التي نشعر بها أمام الطلاب داخل اللجان الامتحانية، وأيضا إحساس المسؤولية والالتزام من جانبهم بمراعاة اللوائح والقوانين المنظمة للامتحانات·
وأشار إلى أن نسبة الغياب مرتفعة بين طلاب المنازل، حيث شهد امتحان اللغة العربية غياب 25 طالبا من القسم الأدبي، و 5 طلاب علمي·
المثير أن لجنة ماريا القبطية شهدت في اليوم ذاته عودة طالبتي منازل إلى أداء الامتحان بعد أن تغيبتا الخميس الماضي، وكما تقول انتصار عيسى مديرة المدرسة، فإن ذلك يعني أن الامتحانات هذا العام سهلة ومباشرة·
وأضافت: الابتسامة ما زالت هي العنوان الرئيسي للامتحانات خلال اليوم الثالث على التوالي، حيث أكدت الطالبات أن الامتحان في مستوى الطالب المتوسط، وهناك طالبات خرجن في منتصف الوقت·
وحول الخطأ المطبعي الذي ورد بالسؤال الخامس، قالت مديرة المدرسة أنه خطأ لا يذكر، وأن هناك خطا هاتفيا ساخنا بين الإدارة المدرسية والوزارة للوقوف على أية مستجدات تتعلق بالورقة الامتحانية·
خارج التوقعات
واتفق الطلاب محمد سالم ومحمد عبد الله وعدنان قاسم ومحمد سليمان ''علمي'' على أن امتحان اللغة العربية يعد من أسهل الامتحانات، كما أنه ''غير متوقع''·
وأوضح الطلاب أن سهولة الامتحان جاءت من كونهم تدربوا على طبيعة أسئلته من خلال نماذج الأسئلة الخاصة بالوزارة·
غالبية طلاب المنازل لم تختلف انطباعاتهم كثيرا عن طلاب الفترة الصباحية، حيث أكد فهد عبد الرحمن أن الامتحان جيد ومناسب، مشيرا إلى أن الإدارات المدرسية نجحت في عمليات تنظيم اللجان الامتحانية وتوفير أجواء من الراحة النفسية للجميع أثناء الامتحان·

اقرأ أيضا

رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفو يشيد بالإمارات