الاتحاد

الرئيسية

المالكي يهدد بقطع العلاقات مع المتباكين على صدام

بغداد - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: ضاق نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ذرعاً بالانتقادات المتصاعدة لإعدام الرئيس السابق صدام حسين وتوقيته وما صاحبه من تصوير لوقائع عملية الشنق· وفي خطاب بمناسبة عيد الجيش العراقي أقيم عند نصب للجندي المجهول بناه صدام واتخذه منبراً للخطابة، لوّح المالكي أمس بقطع العلاقات مع الحكومات التي تتباكى على الدكتاتور الراحل، وتساءل عن صمت الأنظمة العربية ''عندما كان صدام ينتهك المقدسات''، معتبراً ما حدث ''شأناً داخلياً'' يخص العراق·
جاء ذلك بينما استمر الانفلات الأمني والقتل الطائفي في بغداد حيث عثر على 80 جثة على كثير منها آثار تعذيب في انحاء متفرقة من العراق، فيما ذكرت جبهة التوافق السنية أن ميليشيات مدعومة من الحكومة هاجمت المدنيين بمنطقة شارع فلسطين السنية في بغداد، وأكدت هيئة علماء المسلمين أن ميليشيا مسلحةً حاصرت قضاء المدائن الذي يشكل السنة أغلبية سكانه·
وكشف المالكي الذي تباحث مع الرئيس الأميركي جورج بوش عبر دائرة تلفزيونية مغلقة قبل يومين حول الاستراتيجية الأميركية الجديدة، عن خطة واسعة معدلة لأمن بغداد (الثالثة من نوعها) سيبدأ العمل بها نهاية الأسبوع الحالي بإشراف وتنفيذ القوات العراقية· وبنبرة حاسمة رفض المالكي حمل السلاح خارج إطار القوات المسلحة وحذر قادة التنظيمات المشاركة في العملية السياسية من التدخل أو محاولة عرقلة تنفيذ الخطة في إشارة واضحة لـ''جيش المهدي'' و''فيلق بدر'' الشيعيين·
وأعلن التليفزيون العراقي ان قوات الجيش قتلت 30 مسلحا وأعتقلت 8 بينهم 5 سودانيين في وسط بغداد·
وكان البيت الأبيض أعلن عن تغيير قياداته العسكرية المشرفة على الملف العراقي قبل ثلاثة أيام من الكشف عن استراتيجيته الجديدة في العراق، والتي استبقها الديمقراطيون المسيطرون على مجلسي الكونجرس باعتراض على زيادة عدد القوات وطالبوا بتتقليصها والبدء في الانسحاب ، مؤكدين أن الوقت قد حان لوضع نهاية للحرب في العراق·

اقرأ أيضا