منذ اطلاقه للشرارة الأولى للثورة الشعبية بسيدي بوزيد يوم 17ديسمبر الماضي، أصبح بيت المرحوم محمد البوعزيزي مقصد الكثيرين من مواطنين واعلاميين، وفق ما ذكر اليوم الثلاثاء. وقالت صحيفة "الصباح" التونسية إن مقر سكن البوعزيزي بات مزارا حقيقيا ووجهة رئيسية لوكالات الانباء العالمية والفضائيات العربية والاجنبية، مضيفة أن عربته اصبحت اليوم أشهر من بعض قادة ونجوم العالم، اذ سجل سعرها ارتفاعا صاروخيا يزداد بشكل غريب مع كل يوم جديد، بلغ 150 ألف دينار. واكدت لنا شقيقته ليلى بوعزيزي ان عائلتها أصبحت تجد صعوبة في ايجاد وقتا لتحضير وجباتها وتناولها للكم الهائل من القنوات التلفزية ووكالات الانباء العالمية، التي قصدتهم من كل حدب وصوب.