صحيفة الاتحاد

الإمارات

من أجل الناس والكوكب.. «سلسلة جديدة من تقارير اليونيسكو»

دينا جوني (دبي)

أطلقت منظمة اليونيسكو أمس من خلال إيرينا بوكوفا مديرة المنظمة، التقرير العالمي لرصد التعليم 2016، تحت عنوان «التعليم من أجل الناس والكوكب»، خلال مؤتمر صحفي خاص أقيم على هامش القمة العالمية للحكومات.
وقدمت بوكوفا نسخة من التقرير إلى معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم في الإمارات، وهو التقرير الأول ضمن سلسلة جديدة تمتد لمدة 15 عاماً.
وقالت بوكوفا في تقديمها للتقرير: «إن 80 مليون طفل خارج المرحلة الثانوية، و250 مليون شخص لا يجيد القراءة والكتابة نهائياً على مستوى العالم، داعية إلى مزيد من الجهد والعمل لتأمين التعليم الإلزامي طوال السنوات المدرسية الـ12.
ويركز التقرير على الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وهو ضمان التعليم الجيد والشامل والمتكافئ وتعزيز فرص التعلُّم مدى الحياة. ويشير التقرير إلى أن التعليم لن يحقق أهدافه كاملة لدفع العالم إلى الأمام ما لم تتحسن معدلات المشاركة بصورة كبيرة، ويصبح التعلُّم بمثابة هدف يتم السعي إلى تحقيقه مدى الحياة، وما لم تلتزم نظم التعليم بأهداف التنمية المستدامة بشكل كامل.
وذكر التقرير خمسة توقعات جديدة تتعلق بالتعليم، أولها أن التعليم الابتدائي للجميع سيتحقق في 2042، وإتمام المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي للجميع في 2059، وإتمام المرحلة العليا من التعليم الثانوي للجميع في 2084.
وأشار إلى أن الدول الغنية ليست على المسار الصحيح، إذ ستظل دولة من بين 10 دول في أوروبا وأميركا الشمالية غير محققة لإتمام المرحلة العليا من التعليم الثانوي للجميع لحلول 2030.
ومن شأن انضمام الجميع إلى إتمام المرحلة العليا من التعليم الثانوي للنساء في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بحلول 2030، أن يتسبب في خفض معدل وفيات الأطفال، أما في الدول ذات الدخل المنخفض، من شأن انضمام الجميع إلى إتمام المرحلة العليا من التعليم الثانوي بحلول عام 2030 أن يزيد من متوسط دخل الفرد بمقدار 75% بحلول 2050 وتحقيق القضاء على الفقر قبل 10 سنوات.
وذكر التقرير أنه من شأن إتمام المرحلة العليا من التعليم الثانوي للجميع بحلول 2030 أن يحول دون ما يصل إلى 50 ألف حالة وفاة ذات صلة بالكوارث، كل عقد بحلول 2040 - 2050.
ولفتت بوكوفا خلال المؤتمر أنه من الضروري والطارئ التوجّه نحو مجتمعات تقوم على المعرفة، ودعت إلى ضرورة توفير إرادة دولية وحركة عالمية لدعم التعليم، واعتبرت أن التحدي الحالي يكمن في التوفيق بين جودة التعليم، والمهارات، وتحقيق النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات الاقتصادية.