الاتحاد

المعلبات وتأثيرها الخطر

أصبحت الهواجس النفسية تلعب دورها في عمليات البيع والشراء وذلك في ظل التخوف المستمر من انتشار السرطان وتأثير المواد الحافظة على صحة وحياة الناس، وهذه أصبحت مشكلة ليست ببسيطة في الحياة اليومية هذا اذا وضعنا في الاعتبار خطورة التفاعلات الكيميائية والتي تتم في جسم الإنسان فالتغليف بالمواد الحافظة والطلاء الداخلي تشكل خطورة يحسب لها ألف حساب وبقاء هذه المعلبات لفترة طويلة يجعل عمليات التفاعل الداخلي للمعلبات أكبر خطورة إضافة إلى الصدأ وانتشاره داخلياً أو خارجياً·
كما أن الفترة الزمنية من حيث الانتاج والانتهاء في بعض الاحيان يشوبها بعض الحذر والتخوف النفسي وليست ذات مصداقية ولا تفي بالمدة الحقيقية للعمر الافتراضي للسلعة فالتجارة بقدر ما هي تحقيق الربح المادي بقدر الدخول الى السوق الاستهلاكي بمعلبات جديدة واشكال مختلفة تغري المستهلك بالشراء على حساب حياته وصحته، وقد تكون التواريخ الموضوعة على العلبة من الخارج لا ترى بالعين المجردة، وقد تكون غير صحيحة ولا ننسى أن المعدن ومع استمرارية وجوده في الأجواء المختلفة كالحرارة والرطوبة يتفاعل تلقائياً وينتج عن ذلك مواد سامة ودخولها إلى الجسم يضعف من مناعة الجسم وقد تسبب هذه المواد اختراقات خطيرة في جدران المعدة والأعضاء الأخرى، وقد تسبب الآلام في الجسد، وحتى لو أعطيت أدوية مسكنة فإنها قد لا تؤدي دورها في القضاء على المشكلة بقدر ما هي تسكين لتلك الآلام ومع استمرارية استخدام المعلبات والتي قد تم تخزينها لفترات طويلة ورغم التحذيرات الصحية والتي تطلقها وزارات الصحة المحلية والدولية الا أن اعتماد الناس على المعلبات يبقى هو الاسهل والارخص وفي متناول المستهلك وتبقى المشكلة قائمة وخطورتها قائمة ما دام ليس هناك توعية وحملات تثقيف تعي بمخاطر هذه المعلبات حالياً ومستقبلاً وعلى جهات الاختصاص ومن يدرك خطورة المواد الحافظة وخاصة حماية المستهلك والذي تقع عليهم المسؤولية من ايضاح معطيات الصحة العامة وأن يكون دورهم توعية المستهلكين من خلال المحاضرات والندوات في المدارس والتجمعات السكانية·

عبد الله حميد - رأس الخيمة

اقرأ أيضا