بيربينيان (فرنسا) (ا ف ب) - بعد أربعة اشهر على اختفاء طفلة في الخامسة في كليرمون فيران «وسط فرنسا»، أقرت والدتها أن الطفلة توفيت جراء ضرب مبرح من قبل شريك حياتها. وقد حظي اختفاء الطفلة فيونا في 12 مايو الماضي، عندما كانت بحسب والدتها سيسيل بورجون (25 عاما)، تلعب في حديقة عامة مع شقيقتها البالغة سنتين قرب كليرمون-فيران (وسط فرنسا)، بتغطية إعلامية واسعة في فرنسا. وقد وجهت الوالدة التي ارتدت الأسود وأجهشت بالبكاء نداء بعد أيام على اختفاء ابنتها أمام قصر العدل في كليرمون-فران، حيث تقدمت بدعوى. وتشكلت مجموعات دعم على فيسبوك، ونظمت مسيرات بعد اختفاء الطفلة. وقد شهدت القضية تطورات مفاجئة الثلاثاء الماضي، عندما أوقفت سيسيل بورجون وشريكها برهان مخلوف في بيربينيان في جنوب فرنسا، حيث انتقلا للعيش، على ذمة التحقيق. وقد وجهت إلى مخلوف مساء أمس الأول تهمة، «الضرب وإلحاق إصابات أدت إلى الوفاة من دون النية بالقتل» في حق قاصر دون الخامسة عشرة. ويواجه تالياً احتمال الحكم عليه بالسجن 30 عاماً. ووجهت إلى سيسيل بورجون تهمة «إخفاء جثة»، و«الإبلاغ الكاذب عن جريمة»، و«تعديل مسرح ساحة الجريمة». وقال المدعي العام بيار سينيس إن هذه الاتهامات تستند إلى اعترافات الوالدة التي أوضحت أنه تم «العثور على الطفلة جثة هامدة في سريرها» صباح 12 مايو الماضي، بعدما ضربها برهان مخلوف عشية ذلك. وقد انتابهما الذعر، فوضعا جثة الطفلة في كيس في صندوق السيارة ودفناها عارية قرب غابة، بحضور شقيقتها البالغة سنتين، على ما أوضح المدعي العام. قرار توقيف بورجون ومخلوف اتخذ «منذ يونيو»، لكنه أرجئ بسبب حمل الوالدة. وانتظر المحققون حتى تستعيد عافيتها بعد إنجابها طفلها الثالث، نهاية أغسطس الماضي، لتوقيفها مع والد المولود الجديد بركان مخلوف.