الاتحاد

عربي ودولي

من أجل تجديد رؤيتنا إلى العالم

عن سلسلة ''كتاب الرياض''، صدر للمفكر السعودي زكي الميلاد كتابه الجديد (نحن والعالم/ من أجل تجديد رؤيتنا إلى العالم)· تضمن ثمانية فصول، هي: منظورات في الرؤية إلى العالم، وكيف نفهم العولمة؟، ماذا نريد من حوار الحضارات؟، والغرب وصدام الحضارات، والغرب والآخرون، والغرب وسؤال الهوية، وهل الغرب في أزمة؟ وإصلاح الرؤية إلى العالم·
يحاول هذا الكتاب الكشف عن تعدد واختلاف منظورات الرؤية إلى العالم، وعلاقة هذه الرؤية بالعولمة، وحوار الحضارات، وصدام الحضارات، مروراً بضرورة أن يغير الغرب من رؤيته للآخرين· ويتخلى عن ذهنية المركز والأطراف، ومنطق السيطرة والتبعية، والالتفات إلى أزماته ومشكلاته، وصولاً بالحاجة إلى إصلاح الرؤية إلى العالم· لقد دخلت العولمة على حياتنا، وأصبحت النظرة إلى العالم تقسم إلى ''ما قبل'' و''ما بعد''؛ ما قبل العولمة وما بعدها· فالعولمة جعلت من العالم حاضراً ومؤثراً في حياة الناس· وقد يكون العامل الأكثر تأثيراً في مجريات حياتهم الخاصة والعالم· العولمة هي التي جاءت بالعالم إلى الناس، وانتصرت للزمان على المكان، وأصبح العالم وكأنه يعيش على إيقاع زمن واحد، وجعلت من العلم ينتصر على الجغرافيا من خلال ثورة المعلومات، والتطورات المذهلة في تقنيات الاتصال والنظم الرقمية، وفي شبكات الإعلام· لهذا ينبغي، كما يقول الميلاد، أن نجدد في رؤيتنا إلى العالم لكي نحافظ على وجودنا وبقائنا، ونتغلب على ضعفنا وعجزنا وجهلنا وتخلفنا· ومن أجل أن نستفيذ من تلك المنجزات والمكتسبات العلمية والحضارية، ونعرف ماذا نريد؟ وحتى مكتشف طريقنا إلى المستقبل، لأن المستقبل لن يكون خارجا عن العالم·

اقرأ أيضا

مساعدات إماراتية تغيث أهالي «تريم»