الاتحاد

عربي ودولي

بوش: لا سلام في العالم مع إيران نووية

عواصم - وكالات الأنباء: اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن العالم لن ينعم بالسلام مع سعي إيران إلى تطوير أسلحة نووية، فيما دعاها الرئيسان الفرنسي جاك شيراك والصيني هو جيان تاو إلى وقف تخصيب اليورانيوم امتثالاً لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير القاضي بفرض عقوبات عليها لمواصلتها برنامجها النووي·
قال بوش للصحفيين بعد اجتماعه مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في البيت الابيض أمس: ''إن قرار العقوبات كان رسالة مهمة بأن العالم الحر يريد أن يكون هناك مستقبل سلمي لكننا لا نرى مستقبلاً سلميا مع تطوير الإيرانيين لسلاح نووي''·
وفي باريس، قال شيراك في خطاب ألقاه أمام الدبلوماسيين بمناسبة السنة الجديدة: ''إن إيران تغذي مخاوف العالم بأنشطتها النووية وتصريحات بعض قادتها الاستفزازية وغير المقبولة وعليها أن تعيد الثقة بقرار ذاتي''، وأضاف: ''عندما تعلق التخصيب وتبدأ مفاوضات يسعى اليها المجتمع الدولي، سيفتح الباب ضمن احترام خياراتها السياسية للتعاون ثم لشراكة جديدة في خدمة الاستقرار والسلام والازدهار في المنطقة بكاملها''·
وفي بكين، قال هو جيان تاو لدى استقباله أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني: ''إن الموافقة بالإجماع على القرار رقم 1737 بالأمم المتحدة تعكس القلق السائد على نطاق واسع في المجتمع الدولي ونأمل ان يستجيب الجانب الإيراني بجدية لذلك''· وأضاف: ''المجتمع الدولي سيواصل بذل جهوده الدبلوماسية من أجل التوصل إلى تسوية شاملة ومناسبة وطويلة الأمد للمسألة النووية الإيرانية''· وذكر لاريجاني أنه نقل رسالة من الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد إلى نظيره الصيني حول المسألة وأن دعم الصين للقرار لن يضر بعلاقات بكين وطهران· وقال للصحفيين: ''إن الدول التي لها علاقات استراتيجية طويلة الأمد لن تغيرها بسبب خطط تكتيكية ونعلم جميعا من وراء هذه العقوبات''· في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة· وأكد ''التزام إيران بمواصلة الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي''· وأوضح قائلاً: ''سنواصل احترام مبادىء معاهدة منع الانتشار النووي والسعي الى حل عادل ومناسب لقضية البرنامج النووي الإيراني عبر التفاوض وإذا تعرضنا لتهديد قد يتغير موقفنا من المعاهدة''·
وفي طهران، رفض نائب الرئيس الإيراني ورئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا أقازادة قرار البرلمان الإيراني الداعي إلى وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ردا على العقوبات الدولية· وقال في تصريح نقلته وكالة أنباء ''فارس'' الايرانية ''إن سياسية البلاد الحالية تتمثل في مواصلة التعاون في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي ونظم الوكالة''· وأضاف: ''في رأيي ليس هناك من سبيل آخر غير المفاوضات على أساس معاهدة حظر الانتشار النووي وبناء الثقة مع الغرب، نريد حقوقنا وهم يريدون مزيداً من الثقة ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال المحادثات''·

اقرأ أيضا

استدعاء رئيس الحكومة الجزائرية السابق ووزير المالية الحالي في تهم فساد