الاتحاد

عربي ودولي

الرئيس الصومالي يدعو إلى نشر قوة حفظ سلام فوراً

عواصم - وكالات الأنباء : طالبت مجموعة الاتصال الدولية حول الصومال امس ، بتمويل ''عاجل'' لقوة السلام في الصومال ينص عليه القرار 1725 الصادر عن مجلس الامن الدولي·
وجاء في بيان صادر عن اجتماع المجموعة تلاه وزير الخارجية الكيني رافائيل توجو أن المجموعة ''تشدد على الحاجة الملحة لتمويل يسهل نشر قوة لإرساء الاستقرار في الصومال على اساس القرار 1725 الصادر عن مجلس الامن''· وأضاف البيان أن ''نشر هذه القوة سيسمح بتوفير الظروف لانسحاب القوات الأثيوبية من الصومال''· وجاءت الدعوة في وقت طالب فيه الرئيس الصومالي عبد الله يوسف بضرورة التعجيل بنشر قوات تابعة للاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال·
وقال الرئيس الصومالي إن الفرصة باتت مواتية للتوصل إلى مخرج سياسي للأزمة التي تتخبط فيها البلاد·
وأضاف أنه ينبغي التعجيل بنشر قوة لحفظ السلام قوامها 8 آلاف جندي كان مجلس الأمن الدولي قد وافق عليها قبل اندلاع الموجة الحالية من أعمال العنف· كما طالب بتخصيص مساعدات إضافية لدعم الحكومة والعمل الإنساني·
ونقلت وكالة رويترزعنه قوله أمام المشاركين في الاجتماع: '' إن جهودكم ستمكننا من من تحقيق الأهداف التي سيكون لها دلالات عميقة ليس فقط بالنسبة لشعبنا بل لشعوب المنطقة بأسرها''·
ورأى الرئيس الصومالي أن هناك فرصة حقيقية اليوم لوضع حد ل16 عاما من الحرب الأهلية·
وأضاف أن ''النجاح الحالي للحكومة الانتقالية التي سيطرت على كل مناطق البلاد تقريبا يشكل فرصة نادرة'' لإنشاء نظام حكومي ''قابل للاستمرار'' ويشمل كل الاطراف·
إلا أن الرئيس الصومالي أوضح أن زعماء الحرب الذين حكموا الصومال منذ اندلاع الحرب الاهلية في 1991 حتى هزيمتهم في وجه ميليشيات ''المحاكم الاسلامية'' في ،2006 والاسلاميين ''لم يعودوا مقبولين في الواقع السياسي للصومال اليوم''، مدينا ''همجيتهم''· من جهة اخرى حذرت الحكومة الانتقالية الصومالية من احتمال اندلاع اشتباكات جديدة مع الميليشيات الاسلامية في العاصمة مقديشو·
وقال وزير الداخلية الصومالي حسين عيديد في مقديشو '' هنالك 3500 من الاسلاميين على الاقل في منطقة مقديشو مما يعني تعرض الامن للخطر''· وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية أن اشتباكات جديدة اندلعت بين الجانبين في جنوبي الصومال حيث قامت القوات الحكومية بحصار نحو 600 من المقاتلين الاسلاميين·
من جانبه قال رئيس الوزراء الأثيوبي ميليس زيناوي إنه يعتمد على دخول قوات حفظ سلام أوغندية للصومال في أقرب وقت ممكن·
ميدانيا قتل شخص واحد في مقديشو امس خلال هجوم بقنبلة يدوية كان يستهدف الجنود الاثيوبيين وسط تقارير عن تصاعد العنف في العاصمة الصومالية·
ونقلت وكالة ''صومالي نت'' للأنباء عن شهود عيان قولهم إن الجنود الاثيوبيين فتحوا النار على المهاجمين· لكن ضابطا كبيرا في القوات الحكومية الصومالية قال ان قنبلة يدوية القاها مقاتل اسلامي على الارجح انفجرت امام مبنى عسكري أثيوبي في مقديشو بدون أن تسبب ضحايا وقال هذا الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن ''أحد المارة القى قنبلة يدوية على فيلا يتمركز فيها حوالى مئة جندي أثيوبي، انفجرت امام المدخل· لحسن الحظ لم يصب أحد بجروح''· وتابع المصدر نفسه أن جنديا أثيوبيا رد بإطلاق النار لكن المهاجم نجح في الفرار· وأضاف ''نعتقد أنه أحد هؤلاء الاسلاميين الذين هزموا ويختبئون في المدينة''·
الى ذلك قال رئيس الوزراء الأثيوبي ميليس زيناوي إن بلاده ستسحب قواتها من الصومال المجاورة خلال اسبوعين·
واضاف زيناوي في تصريحات لتلفزيون ''الجزيرة'' بثها امس إن القوات الاثيوبية ستبقى هناك لأيام قلائل لمساعدة الحكومة الانتقالية في حفظ الاستقرار ثم ستنسحب· واضاف إن ذلك سيستغرق أسبوعا او أسبوعين كحد اقصى·

اقرأ أيضا

بريطانيا لن تعترف بضم إسرائيل للجولان رغم تصريحات ترامب