اواران، باكستان (وكالات) - ما زال عشرات آلاف الناجين ينتظرون الحصول على المساعدة بعد يومين على زلزال قوي أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 350 شخصاً في منطقة مضطربة ونائية في باكستان. ورغم الكارثة، أطلق مسلحون مجهولون صاروخين على مروحية إنقاذ للجيش. وقد ضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7,7 درجة مساء الثلاثاء الماضي منطقة اواران النائية في بلوشستان، أفقر ولايات باكستان، التي تشهد اعتداءات تشنها حركات متشددة وحرباً خفية بين تمرد انفصالي والقوات الحكومية. ودمر الزلزال بالكامل عدداً كبيراً من القرى التي بنيت منازلها من طوب الطين. وما زال عشرات آلاف الناجين المشردين الذين أمضوا ليلة ثانية في العراء، ينتظرون المساعدة العاجلة. ويواجه رجال الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى القرى المعزولة في هذا الإقليم حيث البنى التحتية بدائية وتتأخر السلطات في توزيع المساعدة المقررة فيه. وأعلن مسؤولون أمس أن أشخاصاً يشتبه أنهم من المتمردين أطلقوا صواريخ على مروحيات تقل قائداً عسكرياً ومدير هيئة إدارة الكوارث في باكستان كانت في طريقها للمنطقة التي ضربها الزلزال القوي. وقال خان واسيه المتحدث باسم القوات الحدودية شبه النظامية في إقليم بلوشستان “أُطلق صاروخان على المروحيات.. ولكن الجميع سالمون”. وكان مدير الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الميجور جنرال سعيد عليم والقائد العسكري لإقليم بلوشستان في طريقهما إلى المنطقة المنكوبة. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها حتى الآن.