الاتحاد

الاقتصادي

بداية مبشرة للأسهم المحلية في 2007

شهدت أسواق الإمارات الاسبوع الماضي ارتفاعا كبيرا بلغت نسبته 2,28% وساعد في هذا الارتفاع سوق أبوظبي المالي الذي ارتفع بنسبة بلغت 2,98%، بالمقابل ارتفع سوق دبي المالي الأسبوع الماضي بنسبة بلغت 1,66% بعد أن كان منخفضا في الأسبوع السابق، والجدير بالذكر أن السوق قد فتح أبوابه الأسبوع الماضي ثلاثة أيام فقط نظرا لعطلة عيد الأضحى المبارك لتكون نتيجة ذلك إقبال متعطش من المستثمرين على السوق وزيادة تداولاتهم وبالتالي ارتفاع مؤشر السوقان بشكل ملحوظ·
وقال التقرير الاسبوعى لمركز ابحاث شركة امانة كابيتال: ظهر الارتفاع على سوق أبوظبي منذ الأسبوع السابق نتيجة لمحاولاته كسر حاجز المقاومة عند مستوى 3000 نقطة والتي نجح بكسرها الأسبوع الماضي، بل وكسر حاجز المقاومة التالي عند مستوى 3050 نقطة ليغلق مرتفعا بشكل كبير عند مستوى 3088,90 نقطة ليتجه بقوة نحو حاجز المقاومة التالي عند مستوى 3140 نقطة والذي يتوقع أن يصله في الأسبوع الجاري، إذا ما واصل على نفس الوتيرة التي سار عليها الأسبوع الماضي·
وبالنسبة لسوق دبي المالي فقد كان لكسر حاجز مقاومة المؤشر العام عند مستوى 4150 نقطة الأثر الكبير على السوق على الرغم من انخفاض مستويات حجم التداول فيه عن ذي قبل فشهد ارتفاعا ملحوظا خاصة في جلسة يوم الخميس التي شهدت تنفيذ عمليات شراء قوية على مختلف قطاعات السوق وخاصة على الأسهم القيادية التي لها الأثر الأكبر في المؤشر العام نذكر منها سهم شركة إعمار العقارية الذي أغلق مرتفعا عند سعر 12,60 درهم ويتوقع أن يواصل ارتفاعه نحو حاجز المقاومة التالي عند سعر 13,20 درهم وكذلك سهم بنك دبي الإسلامي الذي أغلق مرتفعا عند سعر 8,24 درهم ليتجه هو الاخر نحو حاجز مقاومته الهام عند مستوى 8,55 درهم وكذلك سهم شركة أملاك للتمويل الذي أغلق مرتفعا الأسبوع الماضي عند سعر 5,25 درهم ليسير بقوة نحو حاجز مقاومته التالي عند سعر 5,66 درهم، وتوقع التقرير استمرار الارتفاع القوي في سوق دبي خلال الأسبوع الجاري إذا ما ارتفع حجم التداول في السوق ووصل لسابق عهده نحو مستويات المليار درهم فما فوق واستمرت عمليات الشراء بالقوة التي ظهرت عليها خاصة في نهاية الأسبوع·
وشهد الاسبوع الماضي انخفاضاً في كل من كمية وقيمة التداول بنسبة 54,4 %، 50,0% على التوالي، حيث تم تداول 200 مليون سهم بقيمة 1,1 مليار درهم، وتركزت تداولات الاسبوع الماضي في قطاع العقارات تلاه كل من قطاعي البنوك والاستثمار والخدمات المالية، حيث استحوذ قطاع العقارات على 32,36% من اجمالي كمية التداول، و48,99% من اجمالي قيمة التداول وذلك بعد النشاط الكبير الذي شهده سهم اعمار العقارية والذي استحوذ على قائمة اكثر الشركات نشاطا من حيث القيمة بالسوق، وذلك بعد تداوله بقيمة 470,9 مليون درهم استحوذ بها على 52,75% من اجمالي قيمة التداول بسوق دبي، أما من حيث الكمية فقد جاء سهم دبي للاستثمار على رأس قائمتها، حيث تم تداول 40,5 مليون سهم مستحوذاً على 30,63% من إجمالي كمية تداول سوق دبي، اما عن سوق ابوظبي فقد احتل سهم دانة غاز قائمة اكثر الشركات نشاطا من حيث الكمية حيث تم تداول 12,9 مليون سهم بنسبة 23,16% من إجمالي كمية التداول بسوق أبوظبي، أما من حيث القيمة فقد كان سهم الدار العقارية على رأس قائمتها بقيمة تعاملات بلغت 49,8 مليون درهم مستحوذاً على 21,87% من إجمالي قيمة التداول بسوق أبوظبي·
وارتفعت مؤشرات السوق في أول أسبوع لها من العام الجديد، فقد ارتفع مؤشر سوق دبي 68,64 نقطة بنسبة 1,66% ليغلق عند 4195,97 نقطة، في حين ارتفع مؤشر سوق أبوظبي 89,24 نقطة بنسبة 2,98% ليغلق عند 3088,90 نقطة ، مما ادى الى ارتفاع مؤشر سوق الامارات الصادر عن هيئة الاوراق المالية والسلع 91,85 نقطة بنسبة 2,28% ليغلق عند 4122,86 نقطة محققا ارتفاعاً فى رأس المال السوقي بلغ 11,7 مليار درهم (منها 7,8 مليار درهم بسوق ابوظبي، 3,9 مليار درهم بسوق دبي)·
وكان قطاع البنوك اكثر القطاعات تأثيرا إيجابياً على اداء المؤشر حيث ارتفع بنسبة 3,41% ليرتفع رأس ماله السوقي 7,7 مليار درهم، متأثرا بارتفاع كل من سهمي بنك أبوظبي الوطني، بنك أبوظبي التجاري في سوق أبوظبي، حيث ارتفع أبوظبي الوطني بنسبة 11,57% ليغلق عند 23,15 درهم وترتفع قيمته السوقية بـ 2,9 مليار درهم، في حين ارتفع أبوظبي التجاري بنسبة 9,45% ليغلق عند 6,37 درهم وترتفع قيمته السوقية بـ 2,2 مليار درهم، الا انه على الجانب الاخر تأثر قطاع البنوك بالانخفاض الذي شهده كل من سهمي بنك الشارقة والبنك التجاري الدولي فقط، ولكنه انخفاض غير جدير بالذكر حيث بلغ انخفاض قيمتهم السوقية معاً 60 مليون درهم·
تلاه قطاع العقارات الذي ارتفع بنسبة 2,57 % ليرتفع رأسمالة السوقي 2,6 مليار درهم متأثرا بالارتفاع الذي شهده كل من سهمي إعمار العقارية والاتحاد العقارية حيث ارتفع سهم إعمار العقارية بنسبة 3,28 % ليغلق عند 12,60 درهم وترتفع قيمته السوقية بـ 2,4 مليار درهم، في حين ارتفع سهم الاتحاد العقارية بنسبة 2,33 % ليغلق عند 3,08 درهم وترتفع قيمته السوقية بـ 0,16 مليار درهم، وقد تأثر أيضاً هذا القطاع بالانخفاض الذي شهده سهم رأس الخيمة العقارية، حيث انخفض بنسبة 3,38 % ليغلق عند 1,43 درهم وتنخفض قيمته السوقية بـ 0,1 مليار درهم·
وفي المرتبة الثالثة جاء قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية مرتفعاً بنسبة 4,65%، لترتفع قيمته السوقية 0,7 مليار درهم نتيجة الارتفاع الذي شهده كل من سهمي أبوظبي الوطنية للقنادق وفودكو، حيث ارتفع الاسبوع الماضي سهم أبوظبي للفنادق بنسبة 23,14 % واغلق عند 5,80 درهم وارتفعت قيمته السوقية 0,8 مليار درهم·

فى حين ارتفع سهم فودكو بنسبة 2,55% واغلق عند 4,42 درهم وارتفعت قيمته السوقية 9,0 مليون درهم، الا انه على الجانب الاخر تأثر هذا القطاع بالانخفاض الذي شهده كل من سهمي أبوظبي الوطنية للطاقة والإمارات لتعليم قيادة السيارات، حيث انخفض سهم طاقة بنسبة 0,93 % واغلق عند 2,13 درهم وانخفضت قيمته السوقية 0,08 مليار درهم، في حين انخفض سهم الإمارات للقيادة بنسبة 5,95 % واغلق عند 1,74 درهم وانخفضت قيمته السوقية 9,0 مليون درهم·
ثم جاء قطاع الاتصالات مرتفعاً بنسبة 0,54% لترتفع قيمته السوقية 0,6 مليار درهم، وكان السهم الوحيد المؤثر في هذا القطاع هو سهم الاتصالات المتكاملة حيث ارتفع بنسبة 2,14 % ليربح 0,6 مليار من قيمته السوقية مغلقاً على 6,68 درهم·
وشهدت باقي القطاعات ارتفاعات طفيفة باستثناء قطاعي البنوك والصناعة حيث شهدا انخفاضات طفيفة في رأس مالهما السوقي مما جعل تأثيرهما على المؤشر العام بسيطاً، حيث بلغ مجموع انخفاض قيمتهما السوقية معاً 0,2 مليار درهم·

اقرأ أيضا

أصول «المركزي» ترتفع لأعلى مستوياتها إلى 432.6 مليار درهم