الاتحاد

الاقتصادي

مستويات قوية للنفط ومستقبل متشائم للتجارة العالمية

إعداد - أيمن جمعة - مريم أحمد:

ما الذي يخبئه لنا الاقتصاد العالمي في عام 2007 ؟·· وما أبرز التطورات والأحداث المتوقعة التي سيكون من شأنها إعادة صياغة خريطة الأعمال والاقتصاد في مختلف أنحاء الكرة الأرضية في عامنا الجديد ؟·· وبمعنى آخر·· هل نتوقع عاما اقتصاديا جيدا ؟·· أم نعد أنفسنا من الآن لعام عصيب ؟
يحاول الخبراء استشراف مستقبل الاقتصاد خلال ال12 شهرا المقبلة من خلال القاء الضوء على المفاصل الرئيسية لحركة الاقتصاد وفي مقدمتها الطريق الذي ستسلكه أسعار النفط ، وما اذا كانت ''الدولارات النفطية قد تتحول إلى ''يوروهات نفطية''، وهل سيواصل الدولار مسيرته النزولية ام يستطيع انتشال نفسه، وتداعيات مثل هذه التحركات على كل ما حققه العالم من رخاء· ولا يمكن الحديث عن توقعات الاقتصاد في 2007 ، دون التطرق لمستقبل التحركات الصينية لتعزيز أقدامها الاقتصادية في القارة السمراء؟·· وأخيرا·· هل يمكن انقاذ مفاوضات جولة التجارة العالمية من مصيرها المأساوي ؟
واجمالا فإن غالبية توقعات المحللين للعام الجديد جاءت ايجابية باستثناء آفاق التجارة الحرة ومحركات النمو في الاقتصاد الياباني وصولا الى فقدان بريطانيا لكامل سيطرتها على أصولها العريقة التي ستؤول الى أيدي مستثمرين أجانب في اطار عمليات مكثفة لبيعها في المزاد العلني·
وبالنسبة للنفط وعما اذا كان الذهب الأسود قد ينخفض دون مستوى 50 دولارا للبرميل هذا العام، تقول الخبيرة كارولا هويوس ''من غير المتوقع أن تنخفض أسعار النفط العالمية لأقل من خمسين دولارا للبرميل الواحد في أي وقت خلال عام ·2007 ورغم التوقعات التي تشير الى دخول بعض الحقول النفطية الجديدة الى الخدمة فإن التأخيرات بسبب نقص الكفاءات البشرية والعجز في عدد الحفارات قد يؤدي الى تقلص الكميات الجديدة التي ستصل الى الأسواق·''
وتمضي هويوس قائلة إنه حتى لو لم يحدث هذا فإن موسم الأعاصير المدمر المرتقب، والحوادث والارهاب، وعدم الاستقرار السياسي، والحروب او التهديد بشن حروب، وتحركات بعض الحكومات لتأميم مصادرها النفطية، كل ذلك من شأنه أن يبقي أسعار النفط قوية· ولا يمكن أن نتجاهل عودة منظمة أوبك وبقوة الى مسرح الأحداث وما ستلعبه خلال الفترة المقبلة للحفاظ على مستويات قوية للأسعار· ففي الشهور الثلاثة الماضية، أثبتت المنظمة قوتها وصلابتها وقدرتها على الحفاظ على الأسعار فوق 60 دولارا للبرميل الواحد·
ويرى كثيرون أن السؤال الأكبر في هذا الجدل يتعلق بمستقبل الطلب وما اذا كان الاقتصادان الاميركي والصيني سيواصلان النمو بمعدلات كافية لتغذية الطلب ولفترة طويلة على النفط· وترى هويوس انه اذا لم يحدث هذا فإن كل الرهانات ستسقط وسينضم المتوقعون لقوة أسعار النفط الى زملائهم من خبراء الارصاد الجوية الذين قدموا توقعات خاطئة لموسم الاعاصير العام الماضي·
كانت هذه أبرز الأسئلة التي طرحتها صحيفة ''فاينانشال تايمز'' في سلسلة صفحات خاصة استضافت فيها مجموعة من أبرز المراقبين في محاولة لاستشراف مستقبل الاقتصاد العالمي خاصة بعدما صدقت غالبية توقعاتهم لعام ·2006 فقد تحققت توقعات كريستوفر براون هامز بتعرض البورصات العالمية لمجموعة من المطبات قبل ان تنهي العام على ارتفاع· وصدقت توقعات الكاتب المعروف مارتن وولف بفشل مفاوضات جولة الدوحة حيث تمحورت كتاباته في بداية 2006 على أن مطالب الدول النامية طموحة جدا بحيث يستحيل تنفيذها كما ان مطالب الدول المتقدمة مجحفة بحيث يصعب قبولها· كما أثبتت الأيام صدق توقعات ريتشارد مجريجور بالا تذعن الصين للضغوط الخارجية باقرار رفع كبير في سعر صرف عملتها المحلية ''اليوان''·

تحول دولارات النفط إلى اليورو

تقول رولا خلف مراسلة فاينانشال تايمز في منطقة الخليج ''هناك من يتمنى هذا مثل ايران، لكن لا أحد يتوقع أن تحذو دول الخليج حذو طهران وتتراجع عن ابرام صفقات النفط بالدولار وتتحول الى اليورو، فهذا التحول ليس له ما يبرره في منطقة الخليج التي تربط عملاتها بالدولار، وفي المقابل فمن الأرجح أن يكون هناك تنوع أكبر في العملات، بما يتماشى مع التغييرات التي تحدث في الواردات وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد أشارت الى انها قد تحول ربما نصف احتياطياتها من الدولار الى اليورو، كما خفضت قطر احتياطياتها من الدولار بالفعل''·
وفي المقابل فإن صناديق الاستثمار الحكومية الضخمة، التي تحصل على جانب كبير من ايرادات النفط، للدولار تبدو أقل اقبالا على الأصول المقومة بالدولار وهي تتطلع لصفقات في اوروبا وآسيا، ولكن وكما قال صندوق النقد الدولي، فإن تغيير أماكن الاستثمار لا يعني بالضرورة التحول عن الأصول المقومة بالدولار·

أفريقيا تتحول إلى مقاطعة صينية

يبدو أن هذا السيناريو في طريقه الى التنفيذ اذا تمكنت الصين من الوفاء بجميع الوعود التي قطعتها للقارة السمراء العام الماضي، واذا استطاعت أن تتفوق على المساعدات الغربية ومستثمري القطاع الخاص، في مجال بناء شبكات الطرق، والسكك الحديدية، ومحطات الكهرباء·
ويقول المحلل ديفيد وايت ''ربما يكون المحرك الرئيسي لهذا السيناريو هو تطلع الصين التي تحقق معدلات نمو استثنائية الى مصادر جديدة للطاقة وهو ما توفره أفريقيا· وقد لا يعلم كثيرون أن انجولا من اكبر مصدري النفط الى بكين'' ويرى المراقبون أن العلاقات التجارية التي تربط بين أفريقيا وآسيا في طريقها الى تجاوز العلاقات التجارية التي تربط بين أفريقيا والولايات المتحدة أو أوروبا· وينتقد مانحو المساعدات هذا التقارب بزعم ان تعاون أفريقيا مع الصين سيجعل زعماءها يفلتون من الضغوط الغربية لاقرار الديمقراطية· لكن من الصعب القاء اللوم على الحكومات الأفريقية لقبولها بالمساعدات الصينية اذا كانت ستفيد بلادهم· ورغم أن هذا ربما يعني تقديم التنمية على تحسين نظم الحكم، فإن نظرة الأفارقة الى التقارب مع الصين أنه أفضل من لا شيء·

مستقبل مظلم لجولة الدوحة

يقول المحلل الان بياتي ''الكل خائف بشدة ولا توجد حوافز مشجعة بما يكفي لتجاوز الجمود الذي وصلت اليه هذه الجولة من المفاوضات والتي تم اطلاقها وسط شعارات تصفها بأنها الطريق الى الخلاص من الفقر· ولم تتغير الحوافز والتنازلات المطلوبة لإبرام صفقة منذ تعليق المحادثات في الصيف الماضي· ولم تتغير الأوضاع اليوم عما كانت عليه انذاك· ولكي تساهم الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، في انهاء المأزق الخاص بالنواحي الزراعية في الاتفاق فإن على أحدهما او على كليهما التراجع عن وعود صريحة تم تقديمها الى المزارعين بشأن الاجراءات الحمائية، أو العثور على أسواق تصدير جديدة·''
ورغم مبالغة البعض في حجم التأييد بين الديمقراطيين في الكونجرس ازاء السياسات الحمائية التي تدعو لفرض رسوم جمركية عالية على الواردات بهدف حماية الصناعات المحلية، فإنهم لن يجازفوا باغضاب المزراعين برفع هذه الحماية عنهم، من أجل اعطاء الرئيس جورج بوش تنازلات تساعد على نجاح مفاوضات التجارة بما يجعله يتفاخر فيما بعد بهذا النجاح·
ويتعين الاشارة الى انه من بين الأسواق الاقتصادية الكبيرة فإن الهند لا تتطلع بوضوح لابرام اتفاق، والبرازيل تريد دعم علاقاتها مع الاقتصاديات النامية والصين لا تريد رفع اسمها كثيرا في هذا الجدل بينما تقف أفريقيا بعيدا دون ان يكون لها -كالمعتاد- الكثير لتربحه من مثل هذه المفاوضات·

استبعاد انهيار الدولار

رغم انه من المستبعد حدوث هذا السيناريو فإن المؤكد أن الدولار سيصارع للصمود أمام الضغوط الدولية لسنة قادمة· ويقول الخبير كريس جيليس ''هناك عدة عوامل منطقية تدفع لترجيح المزيد من تراجع الدولار بما في ذلك العجز التجاري الأميركي الذي يتوقع المحللون ان يسجل رقما قياسيا جديدا في ،2006 والتوقعات بأن يقل الفارق بين مستويات أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وباقي دول العالم بما لا يجعل سعر الفائدة الاميركية مغريا للمستثمرين الأجانب للاحتفاظ بمدخراتهم بالدولار او وضعها في أصول اميركية·'' ويمكن أن نضيف الى ذلك ان الاقتصاد الاميركي يبدو عرضة للاهتزازات في حين تبدو البنوك المركزية العالمية مترددة في شراء المزيد من السندات واذون الخزانة الاميركية، والمجازفة بتحمل خسائر فادحة في حالة تراجع الدولار كما يتوقع كثيرون· وظهر هذا التوجه في قرار بعض البنوك المركزية تحويل بعض احتياطياتها من العملات الصعبة الى اليورو بدلا من الدولار· ورغم هذا كله فإن الصين ليست مستعدة تماما لإيقاف عملية شراء الدولار بمئات المليارات· لذا، فأتوقع ان يكون الدولار مستقرا في 2007 لكن مستقبله سيكون غامضا للغاية على المدى البعيد·

الاقتصاد الياباني يفقد محركات النمو

من المحتمل جدا أن نشهد هذا السيناريو في ،2007 وذلك اذا لم تتصرف السلطات المعنية بحذر وتعقل· فقد تراجع معدل النمو الى 0,8 % في الربع الثالث من العام الماضي، فيما لا يزال شبح الانكماش الاقتصادي يلوح في أفق الاقتصاد الياباني· ورغم الانتعاش الذي حدث في الارباح والاستثمارات والصادرات فإن الطلب المحلي الذي يقول المراقبون إنه حيوي للنمو، لا يزال ضعيفا· ويقول الخبير جاي دو جونكير ''ومن ناحية أخرى فان الحكومة لم تقترب الا بشكل محدود من الاصلاحات الهيكلية المطلوبة لتحسين المعدلات الانتاجية المترنحة· وهي ايضا تكافح لاحتواء الدين العام المتضخم من خلال تقليص الانفاق، غير ان تخفيض معدل الانفاق بحدة من شأنه أن يضعف الاقتصاد الياباني المترنح بالفعل، وهي النتيجة نفسها التي يمكن أن يؤدي اليها قيام البنك المركزي بتشديد سياسة الائتمان النقدي· ويبدو البنك متحمسا لاغتنام أية فرصة لرفع سعر الفائدة رغم أن معدل التضخم الرئيسي لا يزال سلبيا·''
والملاحظ هنا انه خلافا لكثير من البنوك المركزية فإن بنك اليابان حول اهتمامه من تضخم أسعار المستهلكين الى الحاجة الى ''وضع أسعار الفائدة عند مستويات مناسبة مع نظيراتها العالمية·'' وتحقيق هذا الهدف يجعلنا نتوقع مزيدا من رفع الأسعار الى ان نصل الى نطاق بين 2,5 % وثلاثة في المئة، وهو ما يعطي لطوكيو الفرصة لخفض الفائدة ان لزم الامر في حالات تعرض الاقتصاد لازمات مستقبلية·
وأخيرا، فان الارتفاع الشديد في سعر صرف الين الياباني، أو تراجع الاقتصاد العالمي سيقوض الصادرات اليابانية التي تلعب الدور المحوري في مسيرة الانتعاش الحالية· وحتى لو استطاعت اليابان تجنب كل تلك المنعطفات، فمن المرجح أن يظل نموها الاقتصادي بطيئا·

أصول بريطانيا في المزاد العلني

من المتوقع عرض المزيد والمزيد من المشاريع والشركات البريطانية الشهيرة للبيع في المزاد لمستثمرين أجانب في 2007 بما في ذلك، بورصة لندن· واذا خضعت بورصة لندن لهذا الأمر، فإن الجدال حول النتائج المترتبة عن عملية البيع تلك سيشتعل، وخاصة اذا استمر الشركاء الأوروبيون في عرقلة العروض الاجنبية لشراء أصول وطنية· ويقول جون وليلمان ''تكفي الاشارة الى انه لا يوجد حاليا أي بنك استثماري كبير في لندن يملكه البريطانيون''· وهناك انتقادات حادة داخل بريطانيا بسبب ما يرون انه بيع بصورة لم يسبق لها مثيل للاصول التاريخية للمملكة وبشكل جعل بعض الخبراء البريطانيين يحذرون من انه لن تمر فترة طويلة قبل أن تختفي كل الأسماء البريطانية الاقتصادية العملاقة· وتكفي نظرة واحدة على صفقات البيع وعروض الشراء التي ظهرت على مدار العامين الماضيين لنعرف انها تشمل كل شيء·· المطارات والسفن والبنوك وأنابيب الغاز وبورصات الأسهم ووصولا الى مصانع الكيماويات والزجاج وشركات الاتصالات وأيضا الاعلام· ويقول ادموند كونواي من صحيفة ديلي تليجراف ''الاسماء التجارية البريطانية تواجه عروض بيع شرسة منذ أكثر من عام والتكالب على شراء مؤسساتنا يشبه السعي المحموم بحثا عن كنز ضخم· فهل آن الأوان لنودع الاسماء التجارية البريطانية قائلين·· ارقدي في سلام في القبر·'' ومن ابرز هذه الصفقات استحواذ هيئة موانئ دبي على ''الدرة الحقيقية'' للامبراطورية البريطانية عندما اشترت شركة ''بي اند او'' العملاقة للشحن·

صراع بوينج و ايرباص

رغم أن القارئ العادي ربما يعتقد أن ايرباص تلقت ضربة قاتلة بعدما اضطرت لتأجيل سلسلة طلبيات كبيرة، فإن غالبية المحللين يرفضون التسليم بأن المنافسة في صناعة الطائرات قد حسمت لصالح بوينج· وربما يكون مصدر هذا الاعتقاد الشائع أن هناك شركتين تستأثران بهذه الصناعة على مستوى العالم، ونجاح احداهما يكون وبشكل قاطع على حساب الأخرى· وتتميز هذه الصناعة بان دورات ارتفاعها وانخفاضها تستمر طويلا جدا، فعندما تترنح شركة في هذه الصناعة فإن الامر يتطلب أعواما لكي تستطيع انتشال نفسها والعودة مرة ثانية الى الأرباح·
وكانت اليد العليا للمنافسة لصالح ايرباص خلال فترة الست او السبع سنوات بداية من ،1999 وتجاوزت بوينج في حجم طلبيات الشراء· ويبدو الآن ان التفوق عاد الى بوينج في 2006 وذلك رغم حقيقة ان ايرباص ستظل صاحبة المركز الاول في عدد الطلبيات التي قامت بتسليمها العام الماضي وتلك التي ستسلمها العام الحالي وذلك لعوامل تتعلق اساسا بطلبيات شراء متأخرة·
والسر في عودة التفوق الى بوينج - رغم انه لم يتم ترجمته الى تفوق في طلبيات التسليم- فيتعلق بتطوير عدة طائرات والتي كان أهمها طائرة ''787 دريملاينر'' بعيدة المدى، والمتوسطة الحجم والمتوقع أن تدخل الخدمة في ·2008 وقد تلقت بوينج أكثر من 430 طلب شراء للطائرة 787 دريملاينر، لتتفوق بذلك على ايرباص في واحد من أهم قطاعات السوق وهو الطائرات متوسطة الحجم· وحتى لو نجحت ايرباص في الحصول على الموافقات المطلوبة لانتاج الطائرة ء053 والتي تنافس 787 دريملاينر، فانها ستدخل الخدمة متأخرة عن منافستها من انتاج بونيج بما لا يقل عن خمسة أعوام·
جاءت مبادرات بوينج لاستعادة صدارة سوق صناعات الطائرات، متزامنا مع تعرض ايرباص لسلسلة نكسات منها تأجيل عدة طلبيات تسليم وتأخر يزيد على عامين في انتاج طائرتها العملاقة طراز ء083 والمتوقع ان تكون أكبر طائرة ركاب في العالم متفوقة من عدة نواح على أكبر طائرة تنتجها شركة بوينج المنافسة وهي 747-400 ز·
ويرى المحللون أن المعركة المقبلة بين الشركتين ستدور حول الحصة الأكبر في الطائرات ذات البدن النحيف بحيث تتسع لصف واحد من المقاعد، والتي توصف بانها المحرك الرئيسي للاساطيل العالمية· ولا يمكن أن تتحمل أي من الشركتين خسارة هذه المعركة·

أعاصير مدمرة في أميركا

بعد الدمار الذي خلفه اعصار كاترينا وباقي عائلته من العواصف على قلب صناعة النفط الاميركية في ،2005 كان خبراء الارصاد الجوية يتوقعون موسما مدمرا في 2006 وذلك لتوفر عوامل مماثلة لتكرار سيناريو 2005 بما في ذلك تيارات من المياه الدافئة في المحيط الاطلنطي· وفشلت هذه التوقعات بل وكان العام الماضي أكثر هدوءا من 2005 وذلك بفضل عدة عوامل قوضت العناصر المشجعة لتكون الاعاصير بما في ذلك تيارات جافة من الصحراء فوق المحيط الاطلنطي·
لكن من المستبعد الى حد كبير ان يحالف الحظ اميركا ومنطقة الكاريبي مجددا في ،2007 حيث تظهر الاحصائيات ان درجة حرارة مياه المحيط الاطلنطي لا تزال أكثر دفئا من المعتاد وهو نتيجة لارتفاع درجة حرارة الارض· ويتوقع الخبراء حوالي 15 عاصفة استوائية في الاطلنطي منها ثمانية أعاصير، على أن يكون بينها ثلاثة أو اربعة أعاصير من الفئة التي تخلف دمارا واسعا· وهذه المخاوف تلقي باثار كبيرة على الاسواق العالمية وخاصة النفط والغاز خاصة عندما نعلم انه ستكون ''مفاجأة كبيرة جدا'' اذا أفلت ساحل الخليج الاميركي حيث مقر صناعة النفط الاميركية من اعصار واحد بالغ التدمير خلال الفترة بين يونيو ونوفمبر ·2007

اقرأ أيضا

88.6 مليار درهم تجارة أبوظبي خلال 5 أشهر