الاتحاد

الاقتصادي

"ميد" تتوقع انتعاش تعاملات الأسهم المحلية في 2007

أيمن جمعة:

دخلت أسواق الأسهم الإماراتية العام الجديد بأجواء متفائلة بعد الحركات التصحيحية العنيفة التي شهدها ،2006 إضافة الى إشارات حازمة من هيئة الأوراق المالية والسلع بأنها ستعاقب من لا يلتزم بقواعد التداولات، وتشير مجلة ''ميد'' في تقرير بعنوان ''الأسواق تحت المجهر·· آمال في ارتفاع سوق الإمارات خلال العام الجديد'' الى أن تشدد الهيئات المعنية في الإمارات على الالتزام بالقواعد هو بمثابة فأل خير للسوق كلها في ··2007 وكانت هيئة الأوراق المالية والسلع قد قررت حظر التعامل مع شركتين للتعامل في الأوراق المالية بسبب عدم التزامهما بالقواعد، كما أرسلت خطابات الى أربع شركات أخرى تطالبها بإثبات التزامها بحلول الحادي عشر من يناير الجاري، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أصدرت الهيئة قرارات تحذير الى 17 شركة أخرى للالتزام بقواعد الترخيص بحلول اوائل فبراير·
ووصفت ''ميد'' هذه التحركات بأنها ''الأحدث في سلسلة خطوات تقوم بها الهيئة لإبعاد اللاعبين الصغار الذين يعملون على تقويض استقرار البورصة''، ومضت تقول: ''هناك إجراءات أخرى تشمل رفع رأسمال شركات التعامل في الأوراق المالية وقواعد أخرى تقنن التداولات الهامشية وتحد الإقراض''·
ونقلت المجلة عن محمد علي ياسين مدير هيئة السلع والأوراق المالية قوله: ''سلطات السوق تتابع هذه الشركات وترصد الأطراف الضعيفة وتحاول إخضاعها للقواعد''· وتجيء هذه التحركات بعد حركات تصحيحية عنيفة في 2007 دفعت بورصة أبوظبي للانخفاض بنحو الثلث فيما تهاوت بورصة دبي بنسبة تزيد على 60 %، ورغم هذا التراجع فإن السماسرة والمحللين ومديري صناديق الاستثمار يشعرون بتفاؤل إزاء مستقبل البورصة الإماراتية في ،2007 ويقول احمد شاهين المحلل في شعاع كابيتال : ''غالبية الناس تنظر بتفاؤل الى ،2007 ونحن نرصد حركة الأسعار التي وصلت الآن الى مستويات مغرية جداً''·
كما تقدم الأسواق الاماراتية فرص شراء مغرية للمستثمرين وذلك لان أحداً لا يتوقع مفاجآت غير سارة عندما يتم إعلان نتائج الربع الأخير لعام ،2006 إضافة الى أن الأسهم الممتازة تحقق عوائد تتراوح بين 10 و11 مرة·· ومن المتوقع أن يعلن القطاع المصرفي عن ارتفاع أرباحه السنوية بنسبة 20% وذلك رغم استثماراته في البورصة، ومن المنتظر أن تعلن شركة إعمار العقارية عن أرباح قوية عن أنشطة الربع الأول وذلك مع إدراج إيرادات مشروع برج دبي في ميزانية الشركة للمرة الأولى·
ويقول ياسين: ''نتائج الربع الاول مهمة للغاية·· إذا استطاعت الشركات ان تظهر انها حققت تحسناً في 2006 فإن العام الجديد سيكون جيداً للبورصة''·· ومن المتوقع ان تحصل بورصتا ابوظبي ودبي على دفعة من صناديق الاستثمار المتوقع أن تعيد توزيع محافظها الاستثمارية، ومن شأن تدفق أموال من هذه الصناديق على الأسهم الإماراتية، تنشيط الأسواق بالسيولة بعدما شهدت بورصة أبوظبي تداولات بقيمة 42,2 مليون درهم، فيما سجلت بورصة دبي تداولات بقيمة 166 مليون درهم فقط في الثالث من يناير الجاري، ويقول شاهين: ''المؤسسات الاستثمارية قادمة·· وتزداد هذه التكهنات مع بدء العد التنازلي لمزيد من عمليات الإدراج قبل نهاية الشهر الجاري''·

اقرأ أيضا

«الاتحاد» أول شركة طيران تحصل على تمويل يخدم أهداف التنمية المستدامة