الأربعاء 30 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

فتاوى

فتاوى
16 أكتوبر 2014 21:16
وقوف المأموم عن يسار الإمام?هل يجوز للمأموم أن يكون على يسار الإمام؟ . . عندما كنت أصلي دخل رجل لمكان الصلاة، وهو مصلى صغير على شكل زاوية في مكان العمل، ولا يوجد مساحة لكي يمر من خلفي حتى يكون على يميني، فوقف على يساري، فهل هذا صحيح؟ حيث إن هذا الموضوع يتكرر كثيراً؟?? يستحب للمأموم الواحد أن يقف عن يمين الإمام؛ لحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ووقوفه عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة مبيته عند ميمونة فأداره عن يمينه. أخرجه البخاري. قال الشيخ الخرشـي رحمـه اللـه تعـالى عند قول العلامة خليل رحمه الله تعالـى: (كوقوف ذكـر عن يمينه واثنين خلفه): (يندب وقـوف ذكر بالـغ عـن يمين الإمام وإن وقف عن يساره أداره إلى يمينه من خلفه). وبناءً على ذلك فإذا وقف المأموم الواحد على يسار الإمام فإن ذلك جائز ولا يبطل الصلاة؛ لأن وقوف المأموم عن يمين الإمام مستحب إذا قدر على ذلك، أما في حالتكم فلا شيء على المأموم لصغر المكان وعدم المقدرة على التيامن. شراء سيارة للفقير من مال الزكاة ?هل من الممكن شراء سيارة للأخت الفقيرة من أموال الزكاة علماً أنَّها تحتاجها بشدة ؟?? يجوز دفــع الزكاة للأخــت الفقـيرة ولكن الزكاة هي حق الله في المال تدفع للمسـتحقين ليتصرفوا فيها على حسب حاجتهم. وبناءً على ذلك فلا يجوز لك شراء سيارة بنفسك ثم تعطيها لها، بل الواجب عليك إخراج المــال ودفعـه لها إن كانت فقيرة، وهي تتصرف فيه حسب حاجاتها من شراء سيارة أو غيرها؛ لأنَّ الزكاة حق لمسـتحقيها من الفقراء والمساكين، والغارمين، وغيرهم من الأصناف الثمانية المذكورة في قول الله عز وجل: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِيـنَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}[التوبة:60]. مصافحة الزوج زوجته والوضوء?هل ينتقض وضوئي عند مصافحة زوجي عند قدومه من العمل؟?? مصافحة الزوج لزوجته أو العكس لا تبطل الوضوء إلا إن قُصدت اللذة أو وُجِدت فعندها ينتقض وضوء من قصد اللذة أو وجدها منهما، قال العلامة الأُبّي المالكي رحمه الله في هداية المتعبد السالك: «نواقض الوضوء أحداث وأسباب: فالأحداث: البول والغائط والريح والمذي والودي. والأسباب: النوم الثقيل، والإغماء، والسكر، والجنون، والقبلة، ولمس المرأة إن قصد اللذة أو وجدها، ومس الذكر بباطن الكف أو بباطن الأصابع. . ». من أسباب الرزق? هل صحيح أن هناك آيات للرزق؟ وما هي؟ ??ليست هناك آيات خاصة تقرأ لطلب الرزق والقرآن عموماً لما قرئ له, ومن أبرز أسباب الرزق ما يلي: 1- كثرة الاستغفار: قال الله تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ. . . }[هود: 3] قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره الجامع لأحكام القرآن: (هذه ثمرة الاستغفار والتوبة، أي يمتعكم بالمنــافع مــن ســعة الرزق ورغد العيش. . . ). 2- تقوى الله: قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}[الطلاق: 2، 3]. قال العلامة القرطبي رحمه الله في كتابه الجامع لأحكام القرآن: (ومن يتق الله فيقف عند حدوده ويجتنب معاصيه يخرجه من الحرام إلى الحلال، ومن الضيق إلى السعة، ومن النار إلى الجنة. ويرزقه من حيث لا يحتسب من حيث لا يرجو. وقال ابن عيينة: هو البركة في الرزق). 3- أخذ الأسباب المشروعة في طلب الرزق والتوكل على الله وكثرة الدعاء. تحية المسجد للمرأة? هل يستحب للمرأة ركعتي دخول المسجد في مصلى النساء التابع للمسجد؟ ??صلاة تحية المســجد للــمرأة فــي مصلــى النساء التابع للمســجد مســتحبة إذا دخلت المسجد في غير أوقات الكراهة التي يكره فيها النافلة؛ وذلك لأنَّ مصلى النساء التابــع للمســجد هو في حكم المسجد، ولا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة. ففي صحيح البخاري عن أبي قتادة السلمي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس». سنن تستوجب سجود السهو? السنن المؤكدة التي تجبر بسجود السهو ثماني وهي: قراءة السورة، والإسرار في ما يسر فيه، والتشهد الأول، والتشهد الثاني، والجلوس لكل من التشهدين. والجهر في ما يجهر فيه، والتكبير كله سنة سوى تكبيرة الإحرام، والتسميع (قول: سمع الله لمن حمده). ??وبصورة عامة فإذا نقص واحد من هذه السنن الثماني، سجد له قبل السلام وإذا زاد سجد لها بعد السلام، قال الإمام مالك رحمه الله في الموطأ: (كُلُّ سَهْوٍ كَانَ نُقْصَانًا مِنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّ سُجُودَهُ قَبْلَ السَّلَامِ وَكُلُّ سَهْوٍ كَانَ زِيَادَةً فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ سُجُودَهُ بَعْدَ السَّلَامِ)، والله تعالى أعلم. تحريم الحلال ? حدث موقف بيني وبين أخي فأغضبني فقلت له: «يحرم علي أن أعطيك درهماً واحداً» وأنا الآن أريد أن أرجع عن ذلك، علماً أن أخي لا يعمل وما زال يدرس، فهل يجوز أن أعطيه مالاً أم لا؟ ??لا حرج أن تعطي لأخيك ما قدرت عليه من المال، لأنَّ هذه الكلمة لا تحرم عليك ما أباحه الله لك، فمن حرم على نفسه ما أباحه الله عز وجل فإن ذلك لا يحرمه، ولا يعتبر يميناً، لأن المحرم والمحــلل هو الله عزَّ وجلَّ ولذا عليك أن تستغفر مما قلت، قال العلامة ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله تعالى: «ومن حرم على نفسه شيئاً مما أحلَّ الله له فلا شيء عليه إلا في زوجته»، قال شارحه النفراوي رحمه الله تعالى:«( فلا شيء عليه) سوى الاستغفار لإثمه بهذه الألفاظ . . (إلا) التحريم الواقع من المكلف (في زوجته فإنها تحرم عليه)». الحدث الأكبر ? ماهو الحدث الأكبر؟ والحدث الأصغر؟ ?? الحدث: وصف شرعي يزيل الطهارة ويمنع من الصلاة، وإذا كان هذا المنع مترتباً على بعض الأعضاء سمي بالحدث الأصغر، وإذا كان مترتباً على كل الأعضاء سمي بالحدث الأكبر. والحدث الأصغر يرفعه الوضوء، وينتج عن البول والغائط وخروج الريح. . ونحو ذلك، أما الحدث الأكبر فيرتفع فقط بغسل كامل البدن، وأسباب الحدث الأكبر هي خروج المني، والحيض والنفاس. قال العلامة النفراوي في الفواكه الدواني: (الوصف الشرعي أو الحكمي الذي يحل في الأعضاء ويزيل الطهارة ويمنع من صحة الصلاة ونحوها وهذا الوصف يكون قائما بأعضاء الوضوء فقط في الحدث الأصغر وبجميع البدن في الحدث الأكبر وهو الغالب في إطلاقهم)، والله تعالى أعلم.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©