تعهدت نشطة يمنية أمس بمواصلة كفاحها ضد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، بعد الإفراج عنها عقب احتجاجات في العاصمة صنعاء. ودعت توكل كرمان الصحفية وعضو حزب الإصلاح الإسلامي الرئيس اليمني إلى التنحي وقادت احتجاجين في جامعة صنعاء مستلهمة الاحتجاجات التي أسقطت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي. وألقي القبض عليها أمس الأول. وقالت كرمان لمئات المحتجين الذين طالبوا بالإفراج عن معتقلين آخرين إنها ستواصل هذا الكفاح وثورة الياسمين إلى أن يسقط النظام الذي وصفته بالفاسد الذي نهب ثروة اليمنيين. وقال مسؤول أمني إنه تم الإفراج عن كرمان بضمان من أسرتها. وقال عبدالرحمن برمان محامي كرمان والنشط في مجال حقوق الإنسان في بيان إن ممثلي الادعاء قالوا إنهم سيفرجون عن المحتجين الآخرين الذين احتجزوا مع كرمان بعد استجوابهم. وألقي القبض أيضا على 18 نشطا معارضا إلى جانب كرمان وقتلت الشرطة متظاهرا بالرصاص في مدينة عدن بجنوب اليمن. وقال المسؤول الأمني إن عائلة كرمان ضمنت أنها لن تنتهك الدستور والقانون اليمنيين مجددا أبدا. وكرمان عضو أيضا في جماعة صحفيات بلا قيود. ورفضت كرمان في بادئ الأمر الإفراج عنها واعتصمت داخل مبنى النيابة العامة مشترطة الإفراج عن الذين اعتقلوا خلال التظاهرات التي نظمت دعما لها. وتظاهر الآلاف أمس أمام النيابة العامة دعما لكرمان وللموقوفين. وشارك في التظاهر صحفيون وناشطون وقياديون في المعارضة البرلمانية (اللقاء المشترك). إلى ذلك، ذكر مصدر أمني أن قوات الأمن اعتقلت القيادي في اللقاء المشترك نائف القانص، وهو مسؤول في حزب البعث باليمن. وذكر المصدر أن اعتقال القانص يأتي على خلفية مشاركته وقيادته مع كرمان التظاهرات التي شهدتها صنعاء الأسبوع الماضي. وقال رئيس الدائرة السياسية بحزب “اتحاد القوى الشعبية” محمد النعيمي، لـ(الاتحاد)، إن ما لا يقل عن عشرة مسلحين اختطفوا القانص. وأوضح أن المسلحين، الذين كانوا على متن سيارتين إحداهما تحمل لوحة مرورية صادرة من الجيش، اعترضوا السيارة التي كانت تقله مع القانص إلى اجتماع للهيئة التنفيذية لـ”المشترك”، قبل أن يعتدوا عليهما بالضرب، ويقتادون نائف القانص “إلى جهة مجهولة”. وفي بيان نشرته مواقع إخبارية معارضة، اتهمت أحزاب “اللقاء المشترك” السلطات اليمنية وحزب “المؤتمر” الحاكم بـ “اختطاف” نائف القانص، والتي قالت أنه يعد آخر “الأعمال الطائشة” التي تستهدف “السياسيين والناشطين والصحفيين والطلاب وكافة اليمنيين”. وفي محافظة الضالع جنوبي اليمن، تظاهر العشرات للتضامن مع الناشطة الحقوقية توكل كرمان، وللتنديد بما وصفوه بـ “الحصار العسكري” المفروض على مديريات ردفان في لحج منذ منتصف ديسمبر الماضي. وذكر شهود عيان لـ(الاتحاد) إن المشاركين في التظاهرة أدانوا عملية اعتقال كرمان التي قالوا أنها “أول من ناصرت القضية الجنوبية والحراك الجنوبي” منذ انطلاقه في مارس 2007. اعتقال عنصر بـ»القاعدة» فر من المستشفى عدن (ا ف ب) - أعلن مسؤول أمني يمني لوكالة «فرانس برس» أمس اعتقال عنصر مفترض في تنظيم «القاعدة» مصاب بجروح مع أربعة مسلحين اخرين، وذلك غداة تهريبه من المستشفى حيث يرقد فيه في اقتحام مسلح. وقال المصدر إن توقيف المطلوب أمين السيد مع أربعة مسلحين اخرين تم عند نقطة تفتيش بالقرب من مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بجنوب اليمن «بعد عملية رصد وتحر». ويأتي إلقاء القبض على السيد بعد ساعات فقط من اقتحام مسلحين مرتبطين بتنظيم «القاعدة» مستشفى لودر في ابين وتحرير السيد الذي كان أصيب بجروح خلال مواجهات أفضت الى اعتقاله. ونقل السيد الى مستشفى عسكري في عدن لتلقي العلاج.