الاتحاد

الرياضي

فيصل الدخيل لـ "الرياضي": أتوقع بطلاً جديداً.. ونظام المجموعتين خدم الدورة

محمد حمصي:

ينتمي النجم الكويتي فيصل الدخيل للجيل الذهبي للأزرق والذي حقق رقماً قياسياً في دورات الخليج من خلال احتكاره للقب تسع مرات وهو رقم من الصعب تحطيمه ولسنوات طويلة·
الدخيل واكب ابرز النجوم الكويتيين أمثال جاسم يعقوب وحمد بوحمد وأحمد الطرابلسي وفاروق إبراهيم وفتحي كميل ونعيم سعد ومحبوب جمعة وغيرهم من أبناء هذا الجيل الذي صنع المجد للكرة الكويتية· فيصل الدخيل تحدث عن خليجي (18) ورؤيته للمنافسة سواء على مستوى الدور التمهيدي أو الأدوار النهائية قائلاً إن الطريق إلى منصة التتويج لم تعد مفروشة بالورود أمام الفرق كما كان عليه الوضع في السنوات السابقة والتي كانت المنافسة فيها محصورة بين فريقين فقط وربما في فريق واحد يكون مرشحاً من البداية كما حدث مع المنتخب الكويتي في عدة دورات·
ويضيف الدخيل أنه لا توجد مجموعة صعبة وأخرى سهلة وكل المباريات تكتسب نفس الأهمية·
وتوقف الدخيل عند المجموعة الأولى مؤكداً أن دائرة المنافسة محصورة بين ثلاثة منتخبات هي الإمارات، والكويت، وعُمان لافتاً إلى أن الصراع على مقعدي هذه المجموعة سيكون أشبه ببطولة خاصة، خاصة وأن الفريق العماني ترك بصمة واضحة في خليجي (17) في الدوحة وكان الأقرب للبطولة· ويقول إن المنتخب الإماراتي سيدخل بطموحات كبيرة وسيسعى على الأقل للوصول للمباراة النهائية واستثمار عاملي الأرض والجمهور فيما يتطلع الفريق الكويتي والحائز على نصيب الأسد في هذه الدورة لاستعادة وضعه السابق والمنافسة بقوة على اللقب الخليجي·
ويرى الدخيل أن الإمارات والكويت مرشحتان لبلوغ نصف النهائي في هذه المجموعة فيما سيكون الصراع على أشده في المجموعة الثانية وخاصة بين السعودية والعراق والبحرين·
ومن وجهة نظر الدخيل أن أي فريق يسعى إلى البطولة عليه أن يتجاوز جميع المباريات وهذا الأمر يتطلب دفاعاً ممتازاً ولياقة بدنية عالية واستقراراً فنياً· ويؤكد الدخيل أن ميزة دورات الخليج في مفاجآتها ولولا ذلك لأصبحت الدورات بلا نكهة· ويضيف أن كل الفرق تطورت وقامت باستقدام مدربين جدد على درجة عالية من الكفاءة وطبقت الاحتراف مثل الإمارات والسعودية والكويت وكل ذلك أدى إلى إحداث نقلة نوعية في نفس الوقت·
يرى الدخيل أن هذا التطور لم يفرز نجوماً يشار إليهم بالبنان كما كان عليه الوضع في السنوات السابقة، لافتاً إلى أن دورات الخليج كانت تزخر بالنجوم وأن النجم الكويتي جاسم يعقوب يبقى الأبرز في تلك الدورات حتى الآن·
ويعزو الدخيل غياب النجوم عن ساحة البطولة الى الاستعجال على العناصر الناشئة والتركيز على الفوز والنتائج أكثر من التركيز على تلك العناصر الصاعدة ناهيك عن عدم استقرار الأجهزة الفنية مما ينعكس على أداء الفرق· ويطالب الدخيل باستقلالية دورة الخليج وفصلها عن الألعاب الأخرى المصاحبة قائلاً لولا هذه الدورة لما تطورت الكرة الخليجية ووصلت إلى العالمية·
الإمارات أقوى المرشحين
وحول حظوظ الفرق في خليجي (18) يقول الدخيل إن المنتخب الإماراتي هو المرشح الأول قياساً بمستواه الحالي والدعم الذي يلقاه علاوة على المؤازرة الجماهيرية وعامل الأرض وتوقع الدخيل صعود الإمارات والكويت من المجموعة الأولى والعراق والسعودية من الثانية ولم يستبعد الدخيل ظهور بطل جديد للمسابقة·
وتناول الدخيل منتخب بلاده قائلاً إن الفريق لم يبتعد عن الأضواء في الدورات السابقة لكن عدم الاستقرار في نظام الدوري وكذلك في الجهازين الإداري والفني أدى إلى تراجعه والتأثير على نتائجه متمنياً عودته بقوة في البطولة الحالية·
وعن نجاحه في التعليق في المحطات التلفزيونية يقول الدخيل غنه فضل العمل في نفس مجاله واتجه نحو تحليل المباريات في أوربت والجزيرة والتلفزيون الكويتي وسيحط هذه المرة في تلفزيون أبوظبي لتحليل مباريات خليجي (18)·

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي