فلورنسا (د ب أ) - أعرب البريطاني بريان كوكسن أمس الأول عن ثقته بقدرته على انتزاع منصب رئيس الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات اليوم من الأيرلندي بات ماكويد، وقال كوكسن في فلورنسا الإيطالية، حيث تقام بطولة العالم لسباقات الدراجات “لقد حصلت على دعم مجتمع الدراجات العالمي، بما في ذلك كثير من الجماهير الذين أخبروني برغبتهم الكبيرة في رؤية تغيير في قيادة الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات. وعاد البريطاني ليطرح برنامجه، الذي يتضمن إجراءات كبيرة ضد المنشطات ومن يتسترون على استخدامها. وطلب كوكسن “62 عاماً” أن تتم اختبارات الكشف عن المنشطات عبر جهة لا تتبع الاتحاد، وأكد البريطاني أنه يريد بهذا الإجراء استعادة “الثقة والمصداقية” في سباقات الدراجات، الرياضة التي عصفت بها فضائح المنشطات خلال الأعوام الماضية. وقال “تلوح لنا الجمعة فرصة الاستجابة لتلك الآمال والتطلعات وتطبيق نموذج جديد من الإدارة، وطريق جديد للعمل، وبدء عهد جديد وشيق للاتحاد الدولي لسباقات الدراجات ولرياضتنا”، ويعد البريطاني المنافس الوحيد للرئيس الحالي للاتحاد، الأيرلندي بات ماكويد، المتهم بالفساد وبالتواطؤ في منظومة المنشطات التي أحاطت بالأميركي لانس أرمسترونج وبعدم الشفافية. وأعلن كوكسن أنه سيفتح تحقيقاً بناء على تلك الاتهامات، إذا ما انتخب رئيساً جديداً لعالم سباقات الدراجات، وستجرى الانتخابات على هامش بطولة العالم المقامة حالياً في فلورنسا، ويأتي مقترح كوكسن بعد يوم من تعهد ماكويد بإجراء إصلاحات كبيرة في عالم سباقات الدراجات، من بينها استحداث ثلاثة أيام من الراحة خلال نسخة 2014 من سباق إيطاليا الدولي للدراجات (جيرو دي إيطاليا)”. وأكد البريطاني أنه “واثق للغاية” قبل عملية التصويت: “كان هناك تحرك في الساعات الأخيرة باتجاهي”، محذراً من أنه سيكون “يوماً تعيساً لسباقات الدراجات” في حالة عدم انتخابه للمنصب. وسيقرر 42 شخصاً اليوم في (القصر القديم) بالمدينة الإيطالية، في عملية تصويت سرية من سيكون الرئيس المقبل للاتحاد الدولي لسباقات الدراجات خلال الأعوام الأربعة المقبلة. ومن المنتظر أن يؤيد 14 ممثلاً للقارة الأوروبية كوكسن، فيما يثق ماكويد بحصوله على تأييد مندوبي قارتي أفريقيا وآسيا، ومع ذلك، على الجمعية العمومية أن تفصل أولاً فيما إذا كانت ستقر ترشح ماكويد كممثل عن اتحادي المغرب وتايلاند، بعد أن رفض اتحادا أيرلندا -بلده الأصلي- وسويسرا -مقر إقامته- ترشحه عنهما. وأشار كوكسن إلى أنه حتى في حالة عدم إقرار ترشح ماكويد، فسيخضع “لتصويت أعضاء الجمعية العمومية” من أجل الوفاء بمعايير الديمقراطية.