الاتحاد

عربي ودولي

تواصل استنكار توقيت إعدام صدام وتصويره



عواصم العالم - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: مازال إعدام صدام حسين في عيد الأضحى بيد عناصر ملثمة وجهوا له إهانات وهو على منصة الإعدام، يثير ردود فعل مستنكرة ويوسع دائرة مخاوف العرب السنة بأن الحكومة العراقية يديرها شيعة طائفيون تملؤهم رغبة في الانتقام بدعم من إيران· وتزداد هذه المشاعر بدرجة خاصة في السعودية ومصر وهما معقلان رئيسان للسنة· فقد أعربت لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري عن استنكارها الشديد لتنفيذ حكم الإعدام شنقاً في صبيحة عيد الأضحى· وناشدت اللجنة الشعب العراقي بكل أطيافه أن يتجاوز هذه المحنة وأن يدرك أن توحد صفوفه وتقديم مصلحة الوطن على ما سواها هو السبيل الوحيد للتصدي لكافة المؤمرات التي تحاك ولمطامع القوى الخارجية في استمرار هذا التفكك والضعف للأمة العراقية· وبالنسبة للمواطن السعودي العادي كان إعدام صدام إهانة لإحساسهم بالشرف القبلي العربي· وقال تركي رشيد الذي ينحدر من قبيلة سعودية كبيرة ''إنها فرقة إعدام التي فعلت ذلك· لكننا يجب أن نشكر كبار مسؤولي الحكومة الذين كانوا هناك لتصوير ما حدث والسماح لنا بأن نرى الحقيقة''· وقال: ''لكن أفضل شيء هو الطريقة التي تعامل بها (صدام) مع الموقف· حاربهم بلغة الجسد بعينيه وحديثه· لقد أصبح بطلاً''· وتقول الحكومة العراقية المتحالفة مع الولايات المتحدة: إنها تحقق في كيفية وصول لقطات تنفيذ الإعدام إلى وسائل الإعلام· من جهتها ذكرت وكالة الأنباءالليبية الحكومية أمس أن حركة اللجان الثورية قررت إقامة تمثال لصدام وهو على المشنقة إلى جانب تمثال لعمرالمختار الذي أعدمته القوات الإيطالية في ·1931

اقرأ أيضا

وزير الدفاع الروسي يسلم الأسد رسالة من بوتين