الاتحاد

عربي ودولي

انتهاء مطاردة العناصر الإجرامية في تونس



تونس-وكالات الأنباء: أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن ''عملية مطاردة العناصر الاجرامية قد انتهت وتمكنت على أثرها قوات الأمن الوطني من قتل 12 فردا من هذه المجموعة وإيقاف الـ''15 المتبقين''·'' كان شهود عيان قد أكدوا في وقت سابق أن قوات الأمن التونسية قصفت بأسلحة ثقيلة جوانب منزل كان مهجورا مكونا من طابق واحد ودهليز أرضي في مدينة سليمان ''30 كيلومترا جنوب العاصمة'' يتحصن بداخله مسلحون قالت السلطات إنهم ''مجرمون خطيرون''·
'' وقال سكان في المدينة إن ''قوات الأمن التونسية لم تقصف المنزل بل أطلقت قذائف يعتقد أنها قذائف هاون أو مدفع بجانب البناية لتخويف المسلحين وإجبارهم على تسليم أنفسهم أو الخروج منه''· وأفادوا بأن المسلحين ردوا بإطلاق نار متقطع من أسلحة خفيفة·
ولم توضح الوزارة في البيان الخاص الذي أصدرته، هوية المسلحين أو الجرائم التي ارتكبوها، واكتفت بوصفهم في بيان سابق لها بأنهم ''عناصر مجموعة إجرامية خطيرة''·وقد بدأت الاشتباكات يوم 23 ديسمبر الماضي بين قوات أمن ومسلحين احتموا بالجبال في الضواحي الجنوبية للعاصمة، واستمرت حتى الأربعاء وأعلن في اليوم الأول للاشتباكات عن مقتل مسلحين اثنين وجرح اثنين آخرين· وشهدت مدينة سليمان الواقعة على بعد 30 كلم جنوبي العاصمة تونس اشتباكات مسلحة أمس الاول ، قالت الحكومة إنها قتلت خلالها باقي أفراد المجموعة·
وكان شهود عيان قد أكدوا في وقت سابق تواصل إطلاق النار بشكل متقطع بين مسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى جماعة متطرفة كانت تنوي تنفيذ أعمال تخريبية وقوات الامن التونسية في مدينة سليمان ·وقال عدد من سكان المدينة إن ''عربة مصفحة وعددا كبيرا من قوات الامن التونسية تحاصر منزلا في مدخل المدينة لجأ إليه المسلحون الذين طاردتهم الشرطة وتبادلوا معها إطلاق النار''·وأضاف السكان أن ''السلطات التونسية أرسلت تعزيزات أمنية كبيرة حاصرت مدينة سليمان التي يقطنها نحو 50 ألف شخص وأغلقت جميع المنافذ المؤدية إليها لمنع المسلحين من الفرار أو اللجوء إلى جبل بوقرنين القريب من المدينة''·
وقد شددت تونس في الآونة الأخيرة إجراءاتها الأمنية تزامنا مع الاحتفال بالعام الجديد، وكثفت حملات التمشيط في العاصمة وداخل العديد من محافظات البلاد·
ولا تزال قوات الأمن تقيم حواجز عند مداخل عدد من المدن وتخضع السيارات والمواطنين لتفتيش دقيق·
غير أن صحفا محلية أشارت إلى أن ''المجرمين'' هربوا أسلحة إلى تونس واختبأوا بمنزل في مدينة حمام الأنف التي تبعد 15 كيلومترا جنوبي العاصمة·
وقد رجحت وسائل إعلام أجنبية أن يكون المسلحون الذين اشتبكت معهم قوات الأمن التونسي مرتبطين بجماعة إسلامية·


اقرأ أيضا

العراق يعلن اعتقال قيادي في "داعش" غربي الموصل