الاتحاد

عربي ودولي

مبارك يبلغ أولمرت استياءه لمهاجمة رام الله



القاهرة - ''الاتحاد'' والوكالات: استهل الرئيس المصري حسني مبارك قمته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت في منتجع شرم الشيخ مساء امس بابلاغه رفض مصر واستيائها للعملية العسكرية التي قامت بها القوات الاسرائيلية في رام الله امس، واي ممارسات من شأنها ان تعطل جهود مصر عن تحقيق السلام·
وطالب مبارك أولمرت بضرورة الوقف الفوري لاعمال العنف والامتناع عن اي ممارسات تعوق جهود السلام· وقال ان امن اسرائيل لا يتحقق بالقوة العسكرية وإنما بالسعي الجاد نحو السلام·وتحدث مبارك عن إمكانية عقد لقاء رباعي يضمه مع العاهل الاردني والرئيس الفلسطيني وأولمرت، في الوقت المناسب·
وقد وجهت مصر اللوم إلى الفلسطينيين لعدم إحراز تقدم في محادثات تبادل الأسرى مع إسرائيل، وتناولت محادثات عقدت أمس في شرم الشيخ بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت التبادل المحتمل للأسرى·وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط لوكالة ''رويترز'' رداً على سؤال عما إذا كان الفلسطينيون يتحملون مسؤولية عدم إحراز تقدم في محادثات تبادل الأسرى: ''مؤكد لأنهم هم الذين يمسكون بالجندي الإسرائيلي، إسرائيل ترغب في الحصول على هذا الجندي، إسرائيل تعرض بعض الإجراءات، المطلوب اليوم أن يشحذ الجانب الفلسطيني همته وأن يقرر أمره''، ويحاول الفلسطينيون مبادلة شليط بأكثر من ألف من الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية·
وقال الوزير المصري: ''لا يوجد تطور في هذا الأمر، المطروح هو صفقة للتبادل ولكن للأسف ان هناك بعض القوى الفلسطينية التي لا ترى أن الأمر جاهز لهذا التبادل''، لكن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية تحدث للصحافيين في غزة بعد عودته من أداء فريضة الحج عن ''تقدم ملموس'' في قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، وقال: ''الإسرائيليون كانوا يرفضون الحديث عن التبادلية واليوم يوافقون، كانوا يرفضون التزامن والآن يوافقون عليه، كانوا يرفضون الحديث عن أعداد واليوم يوافقون عليه''·
وقال أبوالغيط للصحافيين في شرم الشيخ: إن جهود عقد قمة إسرائيلية - فلسطينية جديدة مازالت في مراحل مبكرة، وقال: ''لا توجد تفاصيل، نحن في مرحلة استشفاف المواقف والبحث في الأرضية المشتركة، لتحقيق الاستقرار في العلاقة بين الطرفين''·وقال عواد للصحافيين، مشيراً إلى اجتماعي مبارك مع كل من أولمرت وعباس: ''هذه اللقاءات تستهدف تمهيد الأجواء لعقد اجتماع يضم أبو مازن(عباس) وأولمرت على غرار الاجتماع الذي عقد في شرم الشيخ''·
وقال أبو الغيط: إن تحقيق الاستقرار في العلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيمهد الطريق مرة أخرى للعودة إلى صلب عملية السلام وجوهرها·
وقلل إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني من توقعاته للقاء المرتقب بين أولمرت ومبارك، وقال هنية: ''إننا لا نثق كثيراً بالوعود الاسرائيلية، وليس أدل على ذلك من أن أولمرت قد تراجع حتى عن كل التفاهمات البسيطة التي التزم بها في لقاء الرئيس ''أبو مازن'' مؤخراً، فلم يتم الإفراج عن أسرى ولم يتم رفع حواجز ولم يتم تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني''·

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي