الاتحاد

عربي ودولي

البحرية الأميركية تطارد ميليشيا المحاكم



عواصم-''الاتحاد'' ، وكالات الأنباء :واصلت السفن الحربية الأميركية تجوالها بالمياه الإقليمية الصومالية لمنع مقاتلي المحاكم الإسلامية من الهرب، فيما بدأت بوادر عودة الفوضى الداخلية تطل على الصومال والتي قضت عليها المحاكم عندما أطلق رجال ميليشيا صاروخا على شاحنة نفط بقصد النهب والسرقة·
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك ان القوات الأميركية المتمركزة في جيبوتي تقوم بدوريات في الشواطئ قبالة الصومال في محاولة للقبض على زعماء ''المحاكم الإسلامية'' إضافة الى عناصر من تنظيم ''القاعدة'' مطلوبين في تفجير السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام1998 ·وصرح للصحافيين: ''اننا نحرص على ألا يتم السماح لأي من قادة أو أعضاء المحاكم الاسلامية المرتبطين بالمنظمات الإرهابية بما فيها تنظيم القاعدة بالفرار أو مغادرة الصومال''·
وأضاف أن واشنطن تعمل بشكل وثيق مع جارات الصومال من بلدان القرن الافريقي ''لضمان عدم تمكن هؤلاء من عبور هذه الحدود والخروج من الصومال''·وأضاف أن ''البلدان الأخرى في المنطقة لا ترغب في ذلك مثلنا تماما''·ولم يكشف ماكورماك عن أية تفاصيل حول انتشار القوات الأميركية في المنطقة·من ناحية ثانية حذرت الولايات المتحدة مواطنيها في كينيا من احتمال قيام جماعات إرهابية بشن هجمات انتقامية بعد هزيمة الاإسلاميين في الصومال · وبعد يومين من خروج الاسلاميين من آخر معاقلهم في جنوب الصومال، حثت السفارة الأميركية في نيروبي الأميركيين على ''توخي الحذر بعد العمليات العسكرية في الصومال''·
وفي سياق ذلك أعلن مسؤولون أن مروحيات إثيوبية مدعومة بمعلومات استخباراتية أميركية كادت تصيب زعماء صوماليين كانوا يفرون من مدينة كيسمايو آخر معاقلهم في جنوب الصومال· وذكر مسؤول كيني استنادا الى معلومات استخباراتية ان أربع مروحيات ضربت مواقع على عمق ثلاثة كيلومترات داخل كينيا ''كادت ان تصيب ثلاث عربات نعتقد انها كانت تنقل زعماء إسلاميين''· وقال المسؤول الكيني ان العربات الثلاث ''كانت ملاحقة من قبل قمر صناعي أميركي وكافة المؤشرات تدل على ان الإسلاميين كانوا بداخلها''·وتمت مصادرة العربات الثلاث اضافة الى بندقية ''ام-''16 وكتيب الا انه لم يعثر على احد داخل العربات·
و افادت الشرطة الكينية ان مروحية عسكرية كينية كانت تقوم بدورية فوق الحدود الصومالية تعرضت لإطلاق نار من الارض ألحق بها ''أضرارا فادحة''·من جانبه قال نائب رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين عيديد ان نحو 12 الف جندي اثيوبي منتشرون في الصومال دعما للقوات الحكومية، وان نحو ثلاثة الاف مقاتل اسلامي لا يزالون موجودين في مقديشو·
وقال عيديد خلال مؤتمر صحافي ''ثمة 12 الف جندي اثيوبي في الصومال وهم سيغادرون حال انتهاء المهمة''·وأضاف ''بالنسبة لنا ان المهمة ضد الإسلاميين لم تنته·سوف نقاتلهم طالما هم موجودون داخل الصومال''· وتابع عيديد ''نحن نقدم للاسلاميين فرصة الانضمام الى القوات الحكومية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة''·وبالنسبة لنزع الاسلحة الذي بدأ هذا الاسبوع خجولا للغاية، اعترف عيديد ان ''نزع السلاح في الصومال ليس سهلا''·
وشرح ان ''هناك اناسا يطلبون مالا في مقابل تسليم سلاحهم''·
وفي إشارة لعودة الفوضى الداخلية التي كانت تعم الصومال قبل سيطرة ''المحاكم'' على مقاليد الأمور ، قال مصدر حكومي إن رجال مليشيا صومالية أطلقوا صاروخا على شاحنة نقط قرب مقديشو ما أدى إلى سقوط عدد من المصابين في أول هجوم منذ بسطت الحكومة سيطرتها على العاصمة·
وأوضح المصدر أن رجال الميليشيا أرادوا نهب أموال من كانوا بالشاحنة، التي كانت تحمل عشرات الركاب·

اقرأ أيضا

آلاف المستوطنين يقتحمون ساحة البراق