الاتحاد

الرئيسية

انتحار وخناقة عائلية ومواليد وتمثال·· من أجل صدام !



عواصم- وكالات الأنباء: لم يهدأ الجدل السياسي بعد حول التجاوزات التي رافقت إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لا سيما بعد انتشار الفيلم القصير الذي يصور لحظاته الأخيرة، كالنار في الهشيم· وتصاعدت ردود الفعل داخل العالم العربي وخارجه وسط حالة ذهول وغضب من النهاية الدرامية التي اختتمت بها حياة صدام· وتسببت مشاهد الإعدام والتوقيت والإهانات التي تعرض لها صدام في نهايات دموية للبعض، حيث انتحرت سيدة جزائرية عمرها 35 عاما ببلدة وهران بإلقاء نفسها من الطابق السادس، وقال أحد أقربائها إنها صدمت بلقطات الإعدام وكانت في حالة انهيار ولم تأكل أي شيء منذ الاعدام حتى ألقت نفسها من شقة والديها·
وفي بلدة تطوان المغربية شج رجل رأس زوجته بعدما استفزته بإشادتها بإعدام صدام وقولها ''يستاهل''، وقالت مصادر إن الزوجة أصيبت بجرح غائر في الرأس نقلت على إثره الى المستشفى·
في الوقت نفسه أطلق اسم صدام على عدد من المواليد الجدد في منطقة الواد جنوب الجزائر، وقالت صحيفة ''الخبر'' إن تاجرا في أم البواقي حول محله التجــاري إلى بيت عزاء· أما السلطات الليبيـــة فقد قـــررت إقامة تمثال لصدام وهو على منصة المشنقــــة بجانب تمثال ''شيخ الشهداء'' عمر المختار الذي أعدمته القوات الإيطالية في ·1931 وقد أشارت وكالة ''رويترز'' إلى أن إعدام صدام أثار أيضا موجة غضب بين القبائل في السعودية حيث وصفوا الطريقة الاستفزازية التي تم بها التنفيذ بأنها أشبه بالانتقام، وقال تركي رشيد ''إعدام صدام كان إهانة للشرف القبلي العربي·· إنها فرقة إعدام التي فعلت ذلك ونشكر كبار مسؤولي الحكومة العراقية الذين كانوا هناك لتصوير ما حدث والسماح لنا بأن نرى الحقيقة''·

اقرأ أيضا