الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

«حماية المنشآت» : صعوبة التحكم في حالات تجاوز المياه الإقليمية بسبب تداخلها

«حماية المنشآت» : صعوبة التحكم في حالات تجاوز المياه الإقليمية بسبب تداخلها
16 أكتوبر 2014 00:40
قال العميد سالم الكندي، رئيس لجنة بحار والمتحدث الرسمي لحملة «بحار 2014» إنه من بين 517 بلاغ ونداء استغاثة لحوادث غرق وحرائق وفقدان أشخاص ونفاد وقود توفي 3 أشخاص خلال هذا العام، طبقاً لتقارير الحوادث البيئة والبحرية الصادرة عن جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل. وأشار الكندي في تصريح للإعلاميين على هامش إطلاق حملة «بحار 2014» أمس إلى صعوبة التحكم في حالات تجاوز المياه الإقليمية بسبب تداخل المياه الإقليمية للدول المطلة على الخليج العربي، مشيراً إلى سعي الجهاز للتغلب على مثل هذه الحالات من خلال التنسيق بين الدول، إضافة إلى حملات ومبادرات توعية تعرف الصيادين وغيرهم بحدود الدولة تفادياً لدخول حدود المياه الإقليمية للدول الأخرى ، إضافة إلى أن الزوارق والسفن مجهزة بأنظمة تتبع تمكننا من معرفة مكانها فور الاتصال بينا. وأوضح أن الجهاز لا يزال يطمح لمزيد من التوعية بمفاهيم وإجراءات السلامة البحرية وتوخي الحذر وإتباع الإرشادات، وفي مقدمتها الاستخدام الأمثل لخط الطوارئ البحري 996 الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بمركز العمليات التابع للجهاز، والذي تديره عناصر مؤهلة لاستقبال أي اتصال أو نداء استغاثة وإدارة الحوادث البحرية لتتم الاستجابة الفورية من قبل فرق الإنقاذ المتخصصة. وأطلقت الحملة هذا العام تحت شعار «كن يقظاً. . كن واعياً. . استمتع بأمان» بحضور اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل ومعالي عبدالله ناصر السويدي الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي، وتهدف إلى توعية مرتادي البحر حول مفهوم السلامة البحرية والتعريف باللوائح والقوانين البحرية المعمول بها في الدولة والحفاظ على سلامة البيئة البحرية. وتستهدف «بحار 2014» جميع مرتادي البحر من متنزهين أو سيّاح أو صيادين أو سائقي الدراجات المائية وغيرهم، للتعريف بمهام ومسؤوليات الجهاز في مجال التأمين والحماية والبحث والإنقاذ، وضمان الاستخدام الأمثل والآمن لبحار وسواحل الدولة، كما تركز الحملة على الترويج لرقم الطوارئ البحري 996 لتلقي البلاغات عند وقوع أيّ طارئ، أو في حالة الاشتباه أو الاستفسار عن أيّة معلومات متعلقة بالسلامة البحرية، وكذلك التأكيد على ضرورة الالتزام بحماية البيئة البحرية عن طريق تجنب الصيد في الأماكن المحظورة وعدم استخدام أدوات الصيد الممنوعة. وتشمل حملة «بحار» هذا العام مجموعة أنشطة تفاعلية تهدف إلى خلق شراكة مجتمعية فاعلة بين جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل وبين الجمهور على مستويات متعددة. ومن بين هذه الأنشطة فعاليات سيتم تنظيمها في مناطق التجمهر على الشواطئ والمراكز التجارية على مستوى الدولة. ومن المزمع أيضاً عقد مسابقات تشجيعية وتوزيع مواد توعوية للتعريف بالحملة، إضافة إلى المواد الترويجية والإعلانية التي سيتم إطلاقها بصورة مكثفة عبر وسائل الإعلام المختلفة. من جانب آخر، تستعين حملة «بحار 2014» بكل من العميد الركن بحري متقاعد محمد جمعة العتيبة، صاحب قصة «العائد من اليم»، والمستشار علي محمد المنصوري، رئيس جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك ورئيس اتحاد جمعيات الصيادين في الدولة وأحمد حبروش الرميثي، رئيس لجنة المحترفين للزوارق السريعة في الاتحاد الدولي «أوبيسي»، عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية كسفراء للحملة، حيث حضروا حفل الإطلاق، معبرين عن سعادتهم بالمشاركة في المبادرة والتعريف بأهمية الالتزام بإجراءات وقوانين السلامة البحرية بما يضمن السلامة للجميع.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©