الاتحاد

الإمارات

مراكز الأطفال في الشارقة ··غرس الإبداع والتميز


الشارقة: آمنة النعيمي:

أكدت إحسان مصبح السويدي المدير العام لمراكز الأطفال والفتيات في الشارقة على أن الارتقاء بالطفل وبلوغه أعلى مراتب الإبداع الفكري وتنمية قدراته هو الغاية التي كان من أجلها إنشاء مراكز الأطفال والفتيات في الشارقة وقالت السويدي في تصريحات لـ''الاتحاد'': إن مراكز الأطفال والفتيات بشكله الحالي تعد قطافا لتجربة إمارة الشارقة في ثقافة الطفل العربي التي يرعاها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقد تقوى عود التجربة التي انطلقت في عام 1985 في كل الأطوار التي مرت بها إلى أن توجت بقيام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي تترأسه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، والذي تعد مراكز الأطفال والفتيات إحدى روافده الأساسية·
اللبنة الأولى
وقالت إن النظرة الثاقبة لصاحب السمو حاكم الشارقة إنما أتت من إيمانه العميق بأن ثقافة الطفل وتربيته وإعداده هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وبصلاحه وحسن إعداده وحسن إعداده تتحقق الآمال المنشودة، ويتمكن الوطن من مسايرة ركب الحضارة والتقدم العلمي الذي يعيشه العالم الحاضر، مشيرة إلى أن فلسفة المراكز تعتمد على فهم ودراسة الخصائص والحاجات النمائية للأطفال والفتيات، والعمل على تلبية المتطلبات التربوية وإشباع حاجاتهم النمائية من خلال تهيئة تربوية ونفسية تهدف إلى إعداد جيل من المبتكرين، وذلك برعاية مسؤول من الاختصاصيين في المراكز·
أهداف المركز:
وأشارت إحسان إلى أن أهم أهداف المراكز هو احتواء الأطفال وشغل أوقات فراغهم بما يفيدهم ويصرفهم عن اللعب في الشارع أو تمضية الوقت أمام برامج التلفاز الهدامة، مؤكدة على أن مراكزالأطفال مؤسسات تربوية غير ربحية تقبل جميع أطفال الشارقة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 سنوات، وتمنح الأولوية لمواطني دولة الإمارات، وتتاح العضوية لكل من الإناث والذكور·
رعاية شاملة
وأوضحت أن المراكز تستقبل الأطفال على مدار العام بمعدل ستة أيام أسبوعيا خلال الفترة المسائية لمدة 3 ساعات يوميا، وفي يوم السبت يكون في الفترة المسائية، وتوفر الإدارة حافلات لنقل الأطفال من منازلهم إلى المراكز برعاية مرافقين، لافتة إلى أنها تقدم للطفل خدمات متنوعة ذات جودة عالية تسهم في رعايته وتنميته، بحيث تمكنه من ممارسة هواياته وفقا لميوله وقدراته، وتوفر له المناخ المناسب للإبداع والتميز في المجالات الثقافية والعلمية والمعلوماتية والفنية، وتولي الاهتمام البارز لتعميق وتعزيز الوازع الديني والوطني لديه، موضحة أن للطفل حق التنقل بين الأنشطة المتنوعة، وهي أنشطة التربية الإسلامية والأنشطة الثقافية والعلمية والحاسوب والأنشطة الفنية والموسيقية والمسرحية التي يقدمها المركز حتى يكتشف موهبته وهوايته·
وقالت إنه يتم تعزيز قدرة الطفل على الحوار وإيصال المعلومات، كما تحفز الأنشطة العلمية الطفل على التفاؤل بماهية الأشياء من حوله، وتنمي لديه حب الاستطلاع والاكتشاف· فضلا عن اكتشاف الأطفال الموهوبين في أي نشاط وتبني مواهبهم·

اقرأ أيضا