الاتحاد

الإمارات

وزراء العمل والشؤون والبيئة والمياه لـ الاتحاد: محمد بن راشد رائد مبادرات التطوير ومنح الصلاحيات

دبي- سامي عبدالرؤوف:
أكد وزراء العمل والشؤون والبيئة والمياه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يؤمن إيماناً عميقاً بمنظومة المبادئ والأسس والقيم العليا التي تقوم عليها دولة الاتحاد، ويثق بقدرات أبناء هذا الوطن وكفاءتهم في تولي مسؤولياتهم وتأديتها بأمانة وإتقان، ويؤكد باستمرار أن مسيرة النماء والازدهار لا تكتمل إلا بالوفاء والإخلاص لهذا الوطن، وبالبناء على ما تم من إنجازات، واســـتشراف آفاق المسـتقبل الذي لا يفتح أبوابه إلا للأفكار المبدعة والمبتكرة التي تحمل في داخلها مقوّمات المنافسة وعوامل البقاء وحفر مكانة راسخة وعميقة لها في هذا العصر المليء بالتحدّيات·
وأكدوا أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي رؤية متكاملة تسعى للعمل على الحفاظ على كل مقدرات الدولة وإنجازاتها الحضارية ومكتسباتها الطبيعية وذلك من خلال سعي دؤوب وعمل جاد ظهر بوضوح في الاستراتيجية العامة للحكومة الاتحادية التي تبناها سموه ورسم خطوطها العريضة·

رؤية ثاقبة
أكد معــالي الدكتور علي الكعبي وزير العــمل على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عرف منذ زمن برؤيته الثاقبة والطموحة، فهو النموذج الذي يحتذى في تطوير الأداء، ولقد لمسنا ذلك من خلال إدارته لمجلس الوزراء، حيث تم إعطاء صلاحيات للوزراء في التعيين والأمور المالية، وهذا أهم ما يحسب للحكومة· وأشار إلى ان رؤية سموه أدت إلى انتهاج وزارة العمل أسلوبا جديدا يتماشى مع توجهات الحكومة، حيث تم ترتيب البيت من الداخل، وجعل مبدأ الشفافية ركيزة أساسية لتحقيق التطوير والارتقاء بالخدمات·
وقال وزير العمل: لا شك أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتسم بالنظرة المستقبلية التي تبنى على الخبرة والحكمة، وهي صفات قيادية جعلته يتميز بها، وانعكس ذلك على كثير من مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولقد اقترنت صفاته القيادية بصفات إنسانية ووطنية جعلته يتفانى في العمل الدؤوب من أجل رفعة وازدهار الوطن، فقد أخذ على عاتقه بكل عزم وتأكيد مهمة التحديث والتطوير المستمرين في كل القطاعات وهذا ما بات واضحاً وملموساً يدركه الجميع في داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وفي منطقة الخليج وفي العالم العربي·
القادم أروع
وأكدت معالي مريم الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، على أن ما تم تحقيقه من إنجازات رائعة خلال مسيرة عام مضى من عمر الحكومة الاتحادية يزف البشرى إلى هذا الوطن الغالي وإلى المواطنين والمقيمين في الدولة، مشيرة إلى أن القادم هو الأروع والأكثر تقدما وازدهارا في مسيرة النمو والتقدم والازدهار التي تشهدها الدولة·
وقالت: إن العزيمة القوية والرؤية العميقة القادرة على استشراف المستقبل، وكذلك السمات القيادية التي تعلي من قيمة الإبداع وتشجع عليه، تعد جزءا من الصفات التي تتميز بها شخصية سموه والتي مكنته من قيادة سفينة الوزارة الاتحادية بكفاءة واقتدار·
وذكرت الرومي أن العشق الجارف الذي يكنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لهذا الوطن الغالي، وقناعته بأن من أهم واجبات القائد تجاه وطنه وشعبه الانتماء والإخلاص إلى الرسالة التي يؤمن بها ويعمل من أجلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ''حفظه الله''، وهي الرسالة ذاتها التي آمن بها وعمل من أجلها وكرس حياته لها كل من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله، تُعدّ من السمات الأصيلة التي تطبع شخصيّة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وتساهم في تحقيقه النجاح تلو النجاح·
وحول تجربتها الوزارية تحت مظلة الحكومة التي يرأسها سموه قالت الرومي: إن العمل مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ''رعاه الله'' هو تجربة فريدة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ ودلالات، لأن الشخصية القيادية النادرة التي تميز بها سموه تترك أثراً طيّبا وإيجابيّا على كل من يتعامل معه، ولأن الحكمة التي تُعدّ سمة رئيسة من سمات شخصية سموه تنعكس دوماً على توجيهات سموه وقراراته الشجاعة والحكيمة·


شخصية فريدة

قال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه: إننا بإزاء شخصية فريدة على مستوى القيادة ومستوى العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي فإذا نظرنا إلى القيادة كصفة رئيسية من صفات شخصيته، لوجدنا أن في روحه القيادية أصالة عميقة وجذورا ضاربة في الوراثة والفطرة وأغصانا تصقلها مؤثرات عدة مثل الزمن والحكمة والعلم والخبرة والتجربة والمهارة والاحتكاك بالآخرين والاطلاع على خبراتهم وتجاربهم وحكمتهم ومهاراتهم·
وأكد الكندي ان سموه يتسم بالتحدي والعزيمة وقد انعكس على كل نواحي العمل في الدولة وظهر في مسيرتها التنموية، مشيرا إلى أن سموه يعمل وعينه على المستقبل المشرق للدولة، وذلك مشهود له في كثير من المواقف والمناسبات التي يتجلى فيها حبه الشديد وإخلاصه الكبير لبلده، وقد ترجم ذلك الحب والإخلاص في قيادته لركب التطور والتحديث الذي شهدته الإمارات·
وذكر وزير البيئة والمياه ان مسيرة الركب بدأت منذ انطلاقة الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' الذي رسم معالم نهضتنا الحديثة، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ''رحمه الله'' ثم أكمل المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله ورعاه''، وعلى هذه الخطى المباركة سار بكل عزم وإخلاص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو ما يؤكد قدرة بلادنا وأمتنا على السير في طريق التقدم والتطوير·
وأكد وزير البيئة والمياه ان أبناء الوطن يفخرون بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ونعتز بفكره ورؤيته وعمله الدؤوب من أجل رفعة الوطن وندعو له بالمزيد من التوفيق والتميز ودوام الصحة والعافية·
ثم تحدث عن ان البيئة كانت وما زالت أحد أهم ركائز التنمية التي اهتم بها سموه ولذلك عمل على حمايتها والحفاظ عليها بكل الطرق والوسائل والتي تضمن وجود بيئة حضارية تحمي الإنسان وتنمي المكان وتضمن كذلك حياة مستقرة كريمة للأجيال القادمة، وهو بذلك ينظر إلى البيئة بكل شمولية وعموم إلى كل ما يحيط بنا من عوامل طبيعية استطعنا فيها أن نقهر ظروف الطبيعة القاسية وأن نصنع مساحات من الخضرة، واستطعنا كذلك أن نقفز قفزات هائلة في النهضة العمرانية والصناعية والتجارية والتي تشهد عليها مدن دولة الإمارات العربية المتحدة·
وأشار الدكتور الكندي إلى أنها منظومة متكاملة تتعاون فيها كل العوامل لكي تسهم في الحفاظ على بيئة طبيعية وصناعية حضارية، وعلى رأس هذه المنظومة تأتي القيادة الحكيمة بكل توجيهاتها وآرائها السديدة لتدفع العمل البيئي إلى المزيد من الإنجاز والتميز، فقد وقف سموه وراء الكثير من الإنجازات البيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي دبي خصوصاً·

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يهنئ سلطان عمان باليوم الوطني لبلاده