الاتحاد

الرياضي

القيادات الرياضية الخليجية تؤيد الاقتراح الإماراتي

اجماع من كل رموز الديوانية على أهمية الاقتراح الإماراتي

اجماع من كل رموز الديوانية على أهمية الاقتراح الإماراتي

كان الهدوء هو سمة ديوانية أمس، في حضور أقطاب الديوانية التقليديين، الشيخ عيسى بن راشد، والشيخ أحمد الفهد، والشيخ سعود الرواحي، والذين انضم إليهم في وقت لاحق الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني نجل سمو أمير قطر، والشيخ محمد بن مرهون المعمري رئيس الهيئة العامة للأنشطة الرياضية والشبابية العُمانية سابقاً، والشيخ أحمد بن هاشل المسكري أمين عام اللجنة الأولمبية العُمانية سابقاً، وعوض بن محمد الصيعري مدير إدارة شؤون الشباب العُماني في محافظة ظفار·
وقد طغى على كل حوارات الديوانية، المقترح الذي تقدم به وفد الإمارات إلى المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية والمقرر بعد غد بخصوص مطالبته برفع الجوائز المرصودة للمنتخبات الفائزة بالمراكز الأولى وتخصيص حصص لكل الفرق المشاركة في كأس الخليج على غرار ما هو متبع في نهائيات كأس العالم، خاصة أن قيمة التسويق قد تضاعفت الآن عما كانت عليه في ''خليجي ''18 في أبوظبي قبل عامين·
وقد حظي المقترح بتأييد القيادات الرياضية الخليجية وكان محور ديوانية أمس، حيث أثنى الشيخ أحمد الفهد على هذا الاقتراح، كاشفاً النقاب عن تقديم اقتراح مماثل ضمن ورقة العمل الكويتية إلى المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية، ومؤكداً أن الوفد الكويتي سيقترح نسبة معينة من قيمة التسويق ربما تصل إلى 20 في المائة من قيمة التسويق الذي ستحصل عليه اللجنة المنظمة عبارة عن مكافآت تحصل عليها جميع الفرق المشاركة بواقع 150 ألف دولار لكل منتخب حسب المقترح المقدم، وباقي النسبة تمنح للفريق البطل والوصيف ولصاحبي المركزين الثالث والرابع·
وقال الفهد إن قيمة التسويق ارتفعت الآن إلى 21 مليون دولار، بمعنى أن النسبة ستكون 4 ملايين دولار موزعة على الفرق والحائزين على المراكز الأربعة الأولى·
وأكد الفهد أن دخل البطولة ارتفع بشكل ملحوظ قياساً بالدورات السابقة وأصبح من حق الاتحادات أن تستفيد من هذه البطولة باستقطاع جزء من الإيراد ومنحه إلى المنتخبات المشاركة والفرق الفائزة بالمراكز الأولى، ورأى الفهد أن هذا المقترح من شأنه أن يساعد كل المنتخبات على الاستعداد والتحضير للبطولة بالإضافة إلى رفع المستوى الفني·
وبدوره، أشاد الشيخ عيسى بن راشد بهذا الاقتراح، مؤكداً أنه سيلقى كل التأييد منهم ولافتاً إلى أنه قد حان الوقت لتشجيع الفرق ودعمها لكي تقدم أداء مميزاً وهذا لا يأتي إلا من خلال رفع قيمة الجوائز المالية الممنوحة للفائزين وتوزيع حصص متساوية على كل المنتخبات المشاركة·
وأشار الشيخ عيسى إلى أن الظروف قد تغيرت الآن في ظل عملية التسويق وارتفاع قيمته ممن بطولة إلى أخرى، قائلاً إنه إذا كانت هذه الظروف في السابق لا تسمح نظراً للأعباء الكبيرة التي كانت تتحملها الجهة المنظمة والتي تفوق حجم التسويق، فإن الوضع الآن مشجع في ظل ارتفاع هذه القيمة، وعلى هذا الأساس فإنه يرى أن رفع قيمة الجوائز والمكافآت ضروري جداً في دورات الخليج·
وأضاف الشيخ عيسى أن هناك همساً بين الفرق المشاركة بخصوص هذا الموضوع والتأكيد على ضرورة رفع قيمة الجوائز والمكافآت في الدورات القادمة·
وبدوره، أيد الشيخ سعود الرواحي رئيس اتحاد كرة القدم العُماني سابقاً مقترح الإمارات قائلاً إنه آن الأوان لأن نعيد النظر في قيمة الجوائز الممنوحة للفرق الفائزة في كأس الخليج وتوزيع حصص على كل المشاركين في البطولة·
وأضاف أن قيمة الرعاية في الدورة السابقة وصلت إلى 11 مليون دولار لكنها ارتفعت الآن إلى 21 مليوناً، وهذا دليل على أن حجم التسويق يأخذ خطاً تصاعدياً، وبهذا المنطق علينا أن نفكر في صيغة جديدة تحفظ حقوق جميع المنتخبات المشاركة وتحقق الفوائد للفرق وكذلك اللجنة المنظمة، لأن الهدف في النهاية هو تحقيق النجاح والمحافظة على استمرارية كأس الخليج

اقرأ أيضا

اللجنة المنظمة لسباق القفال تراقب حالة البحر