الاتحاد

العيد فرحة


كثير منا كان يضع ملابس العيد تحت مخدته في طفولته منتظراً ذلك الصباح الجميل الذي تتردد تكبيرات العيد في فضائه في الصباح، كان الاشتياق لوضع تلك الملابس والخروج هو هاجس كل طفل، ولكن عندما يكبر أحدنا يفكر في العيد بطرق مغايرة، فهو يحتاج إلى ميزانية خاصة لتحقيق ذلك الحلم الطفولي، واستقبال الضيوف وشراء لوازمهم من الحلوى والسكاكر والشوكولا و·· و·
العيد فرحة·· جملة تسمعها الآذان منذ القدم، ويتغنى بها الناس عندما يقترب العيد·· العيد فرحة، حيث يجتمع أفراد الأسرة الواحدة من كل مكان·· العيد ليس للصغار فقط، بل أيضاً هو مصدر فرح لجميع الناس وخاصة كبار السن كالجد والجدة ،وكذلك المرضى والمعاقين والأيتام والوالدين·· يصل الرحم ويزور الأهل والأصدقاء والجيران·
العيد فرحة لقرب البعيد وعودة المسافر·· لتبادل الهدايا والكلمات الطيبة بين أفراد المجتمع·
العيد فرحة لأداء صلاة العيد، والخروج الى الساحات الخضراء·· العيد فرحة يبعثها الإحساس بالإيمان، وفرحة ولكن بطبيعة الأحوال الصغار إحساسهم بفرحة العيد أكبر من فرحة الكبار، بينما يبقى الحنين إلى ذكريات العيد في زمن الطفولة يداعب مخيلة من مضت به السنون وتجاوز بعمره تلك المرحلة·· ويتذكر تلك الأيام بحسرة ولسان حاله يقول ليت الأيام تعود·· أيام الطفولة والبرئة لنفرح بالعيد·
مريم الهاجري

اقرأ أيضا