الاتحاد

دنيا

حصن الحيل مركز جذب سياحي في إمارة الفجيرة

حصن الحيل من معالم إمارة الفجيرة السياحية

حصن الحيل من معالم إمارة الفجيرة السياحية

تزخر إمارة الفجيرة بالقلاع والحصون والمباني الأثرية القديمة، ومنها حصن ومربعة الحيل الشامخة على جبال قرية الحيل التي تقع جنوب مدينة الفجيرة بـ 14 كم، حيث يطل الحصن بكبريائه على الوادي العملاق المحاذي لهذه القرية، والتي اشتهرت منذ القدم بالمياه العذبة والأرض الخصبة.
إلى ذلك، يقول أحمد الشامسي، رئيس هيئة السياحة والآثار بالفجيرة، إن تاريخ بناء حصن ومربعة الحيل يعود إلى عام 1830، ويتكون من وحدة سكنية كبيرة تحتوي على قاعات كبرى لاستقبال الزوار، وأخرى للاجتماعات وغرف النوم ومخازن ومطبخ.
ويضيف أن الحصن محاط بسور حصين تتخلله فتحات لرمي الأسلحة الكبيرة، وجدرانه من الداخل مزينة بديكور بديع، ويقف برج المراقبة على أعلى قمة في الحصن لمراقبة القادمين للمنطقة، وتنتصب داخل باحة الحصن أعمدة وعددها ثمانية ويبلغ ارتفاع كل منها 3 أمتار وقطرها 20 سم، وهي مطلية بالصلصال المحروق.
ويشير الشامسي إلى أنه من الواضح من خلال بناء أعمدة الصلصال المحروق أن البناءين بذلوا جهوداً كبيرة في إقامة هذه الأعمدة الفريدة والشبيهة إلى حد ما بأعمدة آثار منطقة بصرى الشام في سوريا، فهذه الأعمدة تضفي شكلا مميزا للساحة المحيطة بالحصن وتتماشى مع جمال المنطقة وهيبتها.
ونظرا لأهمية الحصن، قامت هيئة السياحة والآثار بالفجيرة العام الماضي بعمل صيانة وترميم شامل لهذا الموقع الأثري المهم، بحسب الشامسي، الذي يؤكد أن المباني الأثرية والمعالم التاريخية كافة بالفجيرة ستكون مزارا للسياح، وبالأخص المهتمين بالتاريخ والتراث، حيث تشير هذه المعالم إلى العمق التاريخي لهذه المنطقة وأهميتها الاستراتيجية منذ القدم، مبيناً أن الهيئة تقوم حالياً بإبراز هذه المعالم، ومن بينها حصن الحيل، ووضعها على الخريطة السياحية لا سيما وأن معظم هذه المعالم تقع في مناطق جبلية تتميز بالطبيعة الخلابة والتضاريس المتعددة، الأمر الذي يجعل السائح والزائر لهذه المناطق يستمتع بأجواء الطبيعة البكر.

اقرأ أيضا