الاتحاد

الرئيسية

اعتقال مسؤول عراقي صوَّر شنق صدام

بغداد - الاتحاد ووكالات الأنباء: أعلن مسؤولون عراقيون أمس اعتقال أحد المتورطين في تصوير وتسريب شريط لعملية إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين شنقا فجر السبت الماضي· وأكد المسؤولون أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مصمم على كشف ومعاقبة المتورطين في الأمر ممن حضروا عملية الإعدام·
جاء ذلك في الوقت الذي تضاربت فيه معلومات حول إعدام برزان التكريتي وعواد البندر فجر اليوم الخميس أو الأسبوع المقبل· وناشدت شقيقة برزان، آمال إبرهيم الرؤساء العرب والمسلمين التدخل لإنقاذ حياته· وميدانيا، قال الجيش الأميركي إن قادته في العراق يتوقعون تسليم السيطرة الكاملة على الأمن والقوات المسلحة للسلطات العراقية بنهاية العام الحالي باعتباره ''عام التحول''·
وأكد مستشار للمالكي رفض ذكر اسمه أنه تم اعتقال أحد مسؤولين قاما بتصوير إعدام صدام ورفض كشف هويته، مكتفيا بالقول إنه كان من المشرفين على تنفيذ الحكم و''يخضع للتحقيق حاليا''·
وأوضح منقذ الفرعون نائب المدعي العام في ''قضية الدجيل'' أنه ومدعيا آخر كانا ضمن 14 مسؤولا عراقيا حضروا إعدام صدام وقد صادرت القوات الأميركية جميع هواتفهم المحمولة قبل أن تنقلهم مروحية أميركية مع صدام من السجن إلى موقع تنفيذ الحكم، لكن الحراس الذين نقلتهم سيارة تمكنوا من تهريب هاتفين كل منهما مزود بكاميرا للمسؤولين الآنف ذكرهما· ونفى صحة تصريح نسبته له صحيفة ''نيويورك تايمز'' أمس بأن مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي كان أحدهما·
وكشف الجيش الاميركي أن صدام شكر سجانيه الأميركيين وهم يرسلونه إلى حتفه· وقال المتحدث العسكري الأميركي في بغداد الجنرال وليام كولدويل خلال مؤتمر صحفي ''صدام كان معتدا بنفسه كدأبه وكان ودودا كما كان دائما مع حراسه من الشرطة العسكرية الأميركية وشكرهم على الطريقة التي عومل بها وخاطبهم وودعهم وودع مترجمه، لكن حالته تبدلت وفقد بعض رباطة جأشه عندما تولى الحراس العراقيون السيطرة عليه·'' وقال الفرعون إن صدام بدا ''خائفا'' في البداية عندما أتى به الحراس إلى غرفة بجوار حجرة الإعدام، لكنه استرد اتزانه بعد قراءة تفاصيل إدانته بجرائم ضد الإنسانية·

اقرأ أيضا

الإمارات وروسيا.. ركائز صلبة لشراكة صناعية وتقنية وعلمية استثنائية