أسدلت محكمة التمييز في دبي الستار على قضية الخمسيني الذي كان قتل صديقه في مارس من العام 2009 وسرقه ليدعو خليلته إلى العشاء ويشتري لها مشغولات ذهبية ليوطد علاقته بها. وقررت المحكمة في جلستها التي عقدتها صباح أمس برئاسة القاضي محمد نبيل رياض وعضوية أربعة قضاة اخرين تأييدها بالإجماع قرار محكمتي الجنايات والتمييز بإعدام القاتل. وبهذا الحكم الذي يعد الأول من نوعه خلال العام الجاري يكون 11 قاضياً في درجات محاكم دبي الثلاث قد أجمعوا على الحكم بإعدام القاتل. وكانت نيابة دبي أحالت الخمسيني وهو من الجنسية العربية كان حضر إلى الدولة في وقت سابق لارتكابه الجريمة كزائر إلى محكمة الجنايات في يونيو الماضي. وقالت إنه قتل عمداً صديقه وهو من ذات جنسيته حينما باغته وهو يجلس معه في مسكنه بعدة ضربات على رأسه بواسطة آلة حادة أودت بحياة المجني عليه ليتسنى له بعد ذلك بسرقة هاتفه ومفتاح سيارته وبطاقته الائتمانية، فيما أوضحت شرطة دبي في محضر الاستدلال أنها تعرفت على المتهم وألقت القبض عليه إثر استخدامه لبطاقة المجني عليه الائتمانية في شراء 14 أسوارة ذهبية تم العثور عليها اثناء تفتيش المكان الذي كان يقيم فيه، فضلا ًعن عثورها على هاتف عرف فيما بعد انه ابتاع هذه الأشياء ليقدمها لخليلته وهي من الجنسية الفلبينية التي كان قد دعاها لعشاء بعد قتله صديقه ليوطد علاقته بها، بحسب ما أفادت هي في شهادتها أمام محكمة الجنايات في وقت سابق. وتعود وقائع هذه الجريمة التي شغلت الرأي العام ودفعت بأسرة المجني عليه للحضور من موطنها لمتابعة كل مراحل المحاكمة إلى مارس من العام 2009 حينما حضر شقيق المجني عليه إلى الدولة للاطمئنان على شقيقه الذي على غير العادة لم يرد على اتصالاته التليفونية المتكررة لعدة أيام وفوجئ عند دخوله الشقة بأخيه مسجى على الأرض ودماؤه متناثرة. وأوضح ملازم في تحريات دبي أن رجال الشرطة حينما وصلوا إلى مسرح الجريمة في منطقة البراحة وجدوا جثة المجني عليه بحالة تعفن وعليها آثار انتفاخ وتحلل، فيما كانت آثار الجروح ظاهرة بفروة رأسه وأن المحققين توصلوا إلى أن القاتل استخدم بطاقة المجني عليه الائتمانية في دفع قيمة مجوهرات وشراء تذاكر سينما وهاتف، إضافة إلى قيام القاتل بتسديد فاتورة العشاء الذي دعا خليلته إليه بواسطة بطاقة المجني عليه. وبين الملازم أثناء إدلائه بشهادته أمام الهيئة القضائية أنه تم تحديد هوية القاتل وهيئته من خلال كاميرات التصوير الموجودة في محل المجوهرات، مشيراً إلى أن القاتل أفاد المحققين عند إلقاء القبض عليه بأنه ذهب إلى شقة المجني عليه بناء على طلب الأخير، حيث نشبت بينهما مشادة كلامية أفضت في نهاية المطاف إلى قيامه بتسديد ضربات إلى رأس المجني عليه بواسطة قطعة معدنية ليقوم بعدها بوضع وسادة على وجهه ليحول دون خروج صوته وهو يستنجد الجيران بصوت عال. على صعيد متصل، عاقبت محكمة الجنايات في دبي عاملاً من الجنسية الأميركية يبلغ من العمر 27 عاماً بالسجن لمدة 5 سنوات وتغريمه 20 ألف درهم لتسهيله للغير تعاطي المخدرات، فيما قررت إنزال عقوبة إضافية بحق العامل الأميركي وهي السجن لمدة 4 سنوات عن الدولة عند انقضاء العقوبتين عن حيازته المخدرات بقصد التعاطي. وقررت المحكمة حبس عامل من الجنسية البنجالية لمدة سنة وإبعاده عن الدولة بعد إدانته بتهمة هتك العرض بالإكراه. وأرجأت المحكمة قضية 5 عاطلين عن العمل من الجنسية الهندية تتهمهم النيابة العامة بسرقة كابلين كهربائيين عائدين لمؤسسة الإمارات للاتصالات، وهو ذات القرار الذي اتخذته بخصوص قضية سرقة أخرى متهم فيها 3 باعة من الجنسية الكينية. إلى ذلك، اتهمت النيابة العامة “مبلطاً” من الجنسية الهندية بعرض رشوة قيمتها ألفا درهم على موظف عام لدى مؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات، لإنجاحه في الفحص النهائي الخاص بقيادة السيارات الذي رسب فيه.