الجمعة 2 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

منتخب الشباب يرفع درجة الاستعداد لمواجهة ميانمار

منتخب الشباب يرفع درجة الاستعداد لمواجهة ميانمار
15 أكتوبر 2014 22:32
عادت بعثة منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم، مساء أمس، إلى مدينة يانجون على متن طائرة خاصة، في رحلة استغرقت ساعة، ما بين يانجون ومدينة ناي باي تاي، التي خاض فيها «الأبيض» آخر مبارياته بدور المجموعات، عندما كسب نظيره الإندونيسي بأربعة أهداف مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما أمس الأول، ضمن منافسات كأس آسيا للشباب. ومنحت النتيجة التي انتهت عليها المباراة منتخبنا صدارة المجموعة الثانية، متفوقاً على منتخب أوزبكستان الذي تأهل ثانياً، وكذلك على منتخب أستراليا وأندونيسيا اللذين ودعا المنافسة، ليضرب بعدها (أبيض الشباب) موعداً مع مستضيف النهائيات الآسيوية منتخب ميانمار في الدور ربع النهائي غداً الجمعة باستاد يانجون، في مباراة يتوقع أن يحضرها أربعين ألف متفرج. وبسبب سفر البعثة إلى مدينة يانجون، فإن الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبدالله مسفر، مدرب المنتخب، فضل إراحة اللاعبين في الفترة الصباحية، بينما أجريت حصة تدريبية في الفترة المسائية بأحد الملاعب المعتمدة من قبل الاتحاد الآسيوي للتدريبات، عمل خلالها الجهاز الفني على استشفاء اللاعبين الذين شاركوا في المباراة، بجانب الإشراف على تدريبات وتحضيرات المجموعة التي لم تخض اللقاء. وبعد النجاح في التأهل إلى دور الـ 8، ارتفعت الروح المعنوية للاعبين بشكل كبير وازداد حماسهم للقاء المرتقب ضد منتخب ميانمار الذي يعد محطة مهمة وتاريخية في مسيرة منتخبنا الوطني، لكونها الخطوة التي تفصله عن التأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب 2015 بنيوزيلندا. ويدرك اللاعبون أهمية اللقاء، وأهمية المحطة المهمة المقبلة التي يأملون في أن تكون منفذ عبورهم لمونديال 2015، عملوا على فتح ملف مواجهة ميانمار بعد دخولهم إلى غرفة تبديل الملاعب عقب لقاء أمس الأول ضد إندونيسيا مباشرة، حيث أوضح لهم الدكتور مسفر أن الخطوة الأولى انتهت بنجاح، وتبقت الخطوة الثانية، وهي الأهم، وهذا ما بدا واضحاً من خلال تصريح علي سالمين لاعب خط وسط منتخبنا الوطني، عندما استضافه الناقل الحصري لكأس آسيا بعد المباراة مباشرة، حيث قال: «نجحنا في تحقيق الخطوة الأولى بنجاح، ونحن سعداء بالتأهل للدور الثاني متصدرين لمجموعتنا الثانية، لكننا لن نبالغ بالفرحة، لأننا أمام محطة مهمة نسعى لعبورها للوصول إلى الهدف الذي عملنا من أجله جميعاً، ولا يهمنا من سنقابل، بل علينا أن نقدم أفضل ما لدينا، ونترجم ما يطلبه المدرب منا داخل المستطيل الأخضر». وكان «أبيض الشباب» قد نجح في تصدر المجموعة الثانية، برصيد 5 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف +4 على منتخب أوزبكستان الذي يمتلك خمس نقاط كذلك بفارق + 3، فيما حرم فارق الأهداف +1 «الكانجارو» الأسترالي من التأهل للدور الثاني، وخرج المنتخب الإندونيسي بثلاث هزائم من النهائيات، وبرصيد خالٍ من النقاط، ونال هجوم «الأبيض» لقب الأقوى برصيد 7 أهداف، سجلها في المباريات الثلاث، فيما لم تهتز شباك الحارس محمد بوسنده سوى في أربع مناسبات، لينال الأبيض لقب الأقوى دفاعاً، متعادلاً مع أوزبكستان في المجموعة الثانية. ونجحت 8 منتخبات في حجز مقعدها في الدور ربع النهائي، وهي تايلاند وميانمار من المجموعة الأولى، ومنتخبنا الوطني وأوزبكستان من الثانية، وفي الثالثة تأهل الصين واليابان، إلى جانب قطر وكوريا الشمالية من المجموعة الرابعة، وسيلعب في دور الـ 8 غداً الجمعة منتخبنا الوطني مع ميانمار المضيفة، وتايلاند مع أوزبكستان، واليابان مع كوريا الشمالية، وقطر مع الصين. وكان أهم ما ميز أداء «الأبيض» ضد إندونيسيا، هو التألق الجماعي الذي ظهر عليه المنتخب طوال زمن المباراة، ونجاحهم في فرض أسلوبهم، وخوضهم لمجريات اللعب بعدد قليل من الأخطاء، حيث كان التألق على موعد مع مختلف الخطوط، ابتداءً من الحارس محمد بوسنده الذي أدى الدور المنوط به، ولم يكن مسؤولاً عن الهدف الذي ولج شباكه، والذي كان ناتجاً عن هفوة دفاعية فادحة، وما عدا هذا الخطأ فإن رباعي الدفاع عبدالله غانم ومروان علي وأحمد راشد ومنصور عبد الله قدموا مستوى راقياً، خاصة الأخير الذي تعتبر هذه هي أولى مبارياته في البطولة، لكن إمكاناته وثقته التي يتمتع بها جعلته يظهر بصورة طيبة. أما ثنائي خط الارتكاز محمد عبد الباسط وعلي سالمين، كانا على قدر التحدي، ومنحا «الأبيض» الأفضلية، وكانا رمانة ميزان اللعب، فيما ساهم تألق صانع الألعاب خلفان مبارك قائد منتخبنا في ميل الكفة لصالح مقدمتنا الهجومية، بفضل إمكاناته الكبيرة التي يتمتع بها، خاصة في مجال لعب الكرات البينية، وتلك التي يرسلها خلف المدافعين، حيث صنع الهدف الأول لمحمد العكبري، بتمريرة مميزة، بينما شكل ثلاثي خط المقدمة، الذي دفع بهم مسفر لأول مرة مع بعضهم بعضاً في التشكيلة الأساسية أدواراً مهمة وكانوا سبباً في الخروج بالغلة العالية من الأهداف، عندما سجل العكبري أول الأهداف وأضاف العطاس الهدف الثاني قبل أن يخرج مصاباً، وكذلك قدم زايد العامري الدور المنوط به، وشكل صداعاً للدفاعات الإندونيسية، أما الأوراق التي دفع بها مسفر فقدمت المطلوب منها، حيث سجل سعيد جاسم ثالث الأهداف، وكان لعبد الرحمن جاسم دور مهم، شكل إضافة إلى خط الوسط، حيث اختتم الموهوب أحمد ربيع الرباعية. الأمر المميز، تمثل في القراءة الفنية الجيدة للدكتور عبدالله مسفر، خلال دور المجموعات، حيث إن التبديلات التي أجراها في المباريات الثلاث كانت لها تأثيرها الواضح، ابتداءً من اللقاء الأول أمام أستراليا، بدخول زايد العامري ساهم في منح ضربة الجزاء التي عادل بها «الأبيض» النتيجة عن طريق خلفان مبارك، وفي اللقاء الثاني أبقى البديل أحمد العطاس على حظوظ منتخبنا بهدف التعادل الذي أحرزه في الوقت القاتل من لقاء أوزبكستان، أما في مباراة إندونيسيا فإن البديلين سعيد جاسم وأحمد ربيع وضعا بصمتهما، كذلك فإن المخزون البدني كان على أعلى مستوى، والدليل العودة إلى المباراة في آخر رمق. (يانجون - الاتحاد) أحمد راشد: اللعب في المونديال أهم أحلامي قدم أحمد راشد مدافع منتخبنا الوطني ولاعب نادي الوحدة أوراق اعتماده مبكراً منذ انطلاق تحضيرات «الأبيض» للنهائيات الآسيوية، رغم أنه لم يتعد الـ 17 ربيعاً، ونجح راشد في أن يكون نجم المرحلة الأولى «دور المجموعات» بدون منازع، من خلال الأداء الدفاعي الجيد ومساهمته الكبيرة في منح الاتزان اللازم للجبهة الخلفية لمنتخبنا. وقد أثبت المدافع ذو الإمكانيات الجسمانية المميزة صحة خيارات مدربه، حيث قدّم أداءً صلباً وساهم بشكل أساسي في تأهل «الأبيض» إلى الدور الثاني. وعن المرحلة المقبلة، يقول أحمد راشد: «اللعب في كأس العالم هو حلم كل لاعب، وهو حلمي الأول، ورغبتنا كبيرة بتحقيق ما نسعى إليه، وأنا سعيد بوصولنا إلى المرحلة الثانية عقب خوض مباريات قوية جداً في غمار منافسات المجموعة الثانية، التي ضمت منتخبات قوية، مثل أستراليا وأوزبكستان وإندونيسيا كذلك، وبالطبع جاء تأهلنا نتاج مجهود عمل جماعي، وأنا سعيد بذلك، فلقد عملنا جاهدين للارتقاء بمستوانا، والتعاون والعمل الجماعي لمنتخبنا كان لديه تأثير إيجابي ودور مهم في تخطينا دور المجموعات. وستتوجه أنظار راشد ورفاقه إلى المباراة المقبلة، والتي بدون شك لن تكون سهلة على أبناء المدرب عبد الله مسفر، بالنظر إلى أن الخصم هو صاحب الأرض والجمهور، والذي يطمح لوضع بصمته في البطولة، إلا أن راشد لم يبد أي خوف لدى سؤاله عن مباراة ميانمار، حيث قال: «بدون شك، منتخب ميانمار هو أحد فرق البطولة والدليل وصوله إلى هذه المرحلة، لكننا لدينا هدف نسعى إليه، ونتمنى أن نتألق في الأوقات الصعبة والحرجة، وأؤكد بأننا سنظهر الكثير من الأمور وسنقدم مستوى مميزاً على أرض الملعب. (يانجون - الاتحاد) عبد الله مسفر: «الرباعية» لم تكن سهلة أشار الدكتور عبدالله مسفر، مدرب منتخبنا للشباب، إلى أن الهدف الأول الذي سجله منتخبنا في مرمى إندونيسيا ساهم بشكل كبير في إراحة اللاعبين واستعادة الهدوء، خاصة وأن الفريق كان مطالباً بتسجيل أكثر من هدفين في اللقاء، وهو أمر لم يكن سهلاً. وتابع: «أنا سعيد بالنتيجة التي حققناها أمام إندونيسيا، رغم توترنا قليلاً بعد تسجيل المنافس لهدف تقليص الفارق، إلا أننا عدنا وسجلنا هدفاً آخر، وهذا كان أمراً رائعاً، وكنا نعرف أننا سنواجه فريقاً قوياً لذلك عملنا له ألف حساب». وعن مباراة منتخبنا المقبلة ضد ميانمار، أكد مسفر أنها مواجهة صعبة ضد مستضيف البطولة وصاحب الأرض والجمهور، معتبراً أنها ستكون مباراة حماسية، خاصة وأن الملعب سيكون مكتظاً بالجماهير، مجدداً ثقته في إمكانيات لاعبيه، ومتمنياً التوفيق في المرحلة الهامة المقبلة، لافتاً إلى تخوفه من عامل الإرهاق، جراء ضغط المباريات بجانب تنقل البعثة ما بين مدينة إلى أخرى. (يانجون - الاتحاد) طبيب المنتخب: العطاس جاهز أوضح الدكتور محمد العربي طبيب منتخبنا الوطني، أن العطاس تعرض إلى إصابة بسيطة استدعت تبديله في لقاء إندونيسيا، لكن الآن على أتم جاهزيته، والدليل مشاركته في الحصة التدريبية المسائية التي أجراها المنتخب أمس «الأربعاء»، موضحاً أن قرار مشاركته في اللقاء المقبل بيد الجهاز الفني. (يانجون - الاتحاد)
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©