الاتحاد

عربي ودولي

الجيش الأميركي يتبرأ من إعدام صدام



بغداد - وكالات الأنباء: أكد المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق، الجنرال وليام كولدويل أن القوات الأميركية لم يكن لها أي دور في إعدام الرئيس العراقي السابق المخلوع صدام حسين لكنها لو فعلت لكانت أدارت الأمر بطريقة مختلفة·
وصرح كولدويل وخلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد أمس أن القوات الأميركية التي كانت مسؤولة عن صدام طوال ثلاث سنوات من الحجز ''تركت كل الإجراءات الأمنية في إعدامه للسلطات العراقية بما في ذلك تفتيش الشهود بحثاً عن الهواتف المحمولة· وقال ''لو كنا مسؤولين فعلياً في تلك النقطة لكنا فعلنا ذلك بطريقة مختلفة''· وحض الحكومة العراقية على محاولة كسب ثقة السنة العرب رغم ما حدث· وقال: ''في هذه المرحلة أمام الحكومة فرصة للاستفادة مما حدث لتمد يدها الآن في محاولة لإعادة السنة ومزيد من الناس الى العملية السياسية''·
من جهة أخرى، قال مسؤول مقرب من المالكي أمس: إن المالكي جاد في التحقيق في قضية تسريب شريط مصور لعملية إعدام صدام ومصمم على معاقبة المخالفين''· ونفى مساعد المدعي العام العراقي في قضية الدجيل القاضي منقذ الفرعون صحة تقرير بأنه اتهم مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي بتصوير وقائع إعدام صدام حسين داخل غرفة التنفيذ بكاميرا هاتف نقال· وقال لوكالة ''أسوشييتدبرس'' أيضاً ''أنا لا أتهم موفق الربيعي، فقط شاهدت المسؤولين يصوران ولا أعرف اسميهما ولكنني استطيع تذكُّر وجهيهما''· وقد ذكرت صحيفة ''نيويورك تايمز'' أمس أن الفرعون أبلغها بأن الربيعي كان أحد المسؤولين المعنيين·
كما نقلت عن مسؤول أميركي كبير لم تذكر اسمه أن المالكي سارع بإعدام صدام خشية إفلاته من العقوبة بطريقة ما إذا لم يتم تنفيذها سريعا، حيث اعتراه القلق من قيام مسلحين بعمليات خطف واسعة النطاق واستخدام المخطوفين كورقة مقايضة لتأمين إطلاق سراح صدام·

اقرأ أيضا