الاتحاد

عربي ودولي

نجاد يعلن بدء إنتاج الوقود النووي قريباً



عواصم-وكالات الأنباء: أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أن بلاده ستبدأ قريباً في إنتاج الوقود النووي للاستخدام الصناعي على ماذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية·
وقال نجاد في خطاب ألقاه في ولاية خوزستان: ''ايران دولة نووية اليوم وقريباً سنضغط على الزر لإنتاج الوقود النووي للاستخدام الصناعي''· وأكد أن إيران تنوي زيادة إنتاج الوقود النووي للاستخدام الصناعي من خلال تركيب 60 ألف جهاز طرد مركزي، كما أكد أن إيران ''لن تتراجع قيد أنملة'' عن برنامجها النووي مقللاً مرة أخرى من أهمية القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي في 23 ديسمبر· واضاف أن''الشعب الإيراني اتخذ قراره ولن يعير اهتماما للصيحات الفارغة التي تطلقها دول مادية وقوى شرسة متهاوية''· وأشار إلى أن الدول الغربية حاولت في غضون العامين الماضيين بكل جهدها ثني إيران عن برنامجها النووي إلا أنها لم تفلح، بالرغم من أنها أرسلت أكثر من ستين وفداً دبلوماسياً·
وأضاف: ''شاء أولئك أم أبوا فإن إيران بلد نووي وبمجرد اكتمال عملية إنتاج الوقود النووي صناعياً فإننا سنصبح في مصاف الدول العظمى''·
من جهة أخرى ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن تقريراً لمعهد بحوث الأمن القومي في جامعة تل أبيب أكد أن الزمن يعمل في صالح إيران وأنه من دون عملية عسكرية سيكون في حوزتها سلاح نووي في فترة قريبة· ونقلت الصحيفة عن تسفي شتراوبر أحد الباحثين المشاركين في التقرير الذي يحمل عنوان: ''استعراض الميزان الاستراتيجي في الشرق الأوسط'' في عامي 2005 و2006 قوله: ''بالرغم من أن لدى إسرائيل قدرة فنية على تنفيذ عملية هجومية كهذه أو كتلك في إيران، ينبغي السماح الآن للأسرة الدولية بالمواصلة لاستنفاد أعمالها''·
وبحسب الباحثين الإسرائيليين، فإن التهديدات للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط تزايدت في 2006 في ضوء التقدم الإيراني نحو تحقيق خيار نووي عسكري· وأشاروا إلى أن الوضع ازداد صعوبة بسبب انعدام الإنجازات في مكافحة ''الإرهاب العالمي والتطرف'' ولاسيما بعد فشل المساعي الأميركية في جلب الاستقرار في العراق وجمود القضية الفلسطينية·
على صعيد متصل أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى أن وجود علاقات قائمة على أساس سليم بين بلاده ومصر يمكنها أن تحبط ''مؤامرات الأعداء الرامية لخلق النزاعات الطائفية والمذهبية بين المسلمين''· ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ''إرنا'' عن وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني محمد صفار هرندي قوله أمس الأول: ''إن العلاقات المدروسة بين البلدين يمكنها أن تحبط مؤامرات الأعداء الرامية لخلق النزاعات الطائفية والمذهبية بين المسلمين''·
جاء ذلك فيما صرح وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط في تصريحات نشرت أمس الأول بأن العلاقات المصرية الإيرانية تحكمها اعتبارات عدة قائلاً:: ''إيران دولة إقليمية مهمة، ومصر دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط، وهناك عوامل كثيرة تجعل من التواصل الإيجابي البناء بين الدولتين أهمية متقدمة خاصة مع قيادة مصر لجهود إقليمية حثيثة لاستتباب الأمن والاستقرار في ربوع وبقاع مختلفة في الشرق الأوسط''·
وأضاف أبوالغيط: ''على الجانب الإيراني أن يبرهن على حسن نياته وجديته في توجهاته نحو التطبيع مع مصر، حتى يمكن إرساء أرضية صلبة تسمح للانطلاق منها لتحقيق أمن واستقرار ورفاهية شعوب المنطقة بأسرها·

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يتبرع لضحايا الإرهاب في نيجيريا