الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

عشائر الأنبار تستنجد بقوات برية عربية والعبادي يرفض

عشائر الأنبار تستنجد بقوات برية عربية والعبادي يرفض
15 أكتوبر 2014 01:05
قتل 36 عراقيا وأصيب 85 آخرون في تفجيرات وأعمال عنف استهدفت أمس عدة مدن عراقية أكبرها تفجير سيارة مفخخة في الكاظمية في بغداد في وقت قتلت غارات للتحالف الدولي واشتباكات وقعت بين قوات عراقية مدعومة بمليشيات «الحشد الشعبي» من جهة، ومسلحي تنظيم «داعش» نحو 68 من عناصر التنظيم في مختلف جبهات الاشتباكات. وشن «داعش» في المقابل هجوما عنيفا على مصفاة التكرير في بيجي من خلال تفجير أربع سيارات مفخخة بالتتابع عند بوابتها الغربية حيث اندلعت معارك مازالت مستمرة. ونفت وزارة الداخلية العراقية وقوع اشتباكات بين الأجهزة الأمنية وعناصر «داعش» قرب مطار بغداد الدولي، وسط مخاوف من تقدم التنظيم نحو العاصمة. فيما رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لدى لقائه وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، تواجد أي قوات برية على أرضه، بعد تزايد الدعوات لتدخل قوات غير عراقية آخرها من زعيم عشائر الدليم علي حاتم السليمان الذي طالب بتدخل قوات برية عربية لإنقاذ الأنبار. وذكرت تقارير أمنية أن انفجار سيارة مفخخة أمس عند مدخل حي الكاظمية شمال العاصمة بعد العصر، أسفر عن مقتل 24 شخصا بينهم النائب عن كتلة بدر أحمد الخفاجي وإصابة 54 آخرين في حين قتل شخص وأصيب 5 آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مخزنا لبيع المشروبات الكحولية في منطقة السعدون وسط بغداد. وفي محافظة صلاح الدين قصف طيران التحالف الدولي أوكارا لعناصر «داعش» وقتل 12 مسلحا في مناطق «تل الذهب» و«عزيز بلد»، واستهدف مواقع وأوكار المسلحين شمال وجنوب المحافظة. وقتلت قوات الجيش والشرطة و«الحشد الشعبي» 19 عنصرا من «داعش» بينهم قائد التنظيم في منطقة ألبو جواري في بيجي شمال تكريت بالتزامن مع نجاح قوات عراقية بمساندة متطوعي «الحشد الشعبي» في استعادة 3 قرى من عناصر «داعش» بعد اشتباكات مسلحة جنوب شرق الدجيل وهي قرى ألبوحسان وبني تميم والقرة غول، بعد اشتباكات أسفرت عن قتل 7 مسلحين وتدمير 5 آليات. وفجر عناصر تنظيم «داعش» ثلاثة منازل تعود لأسرة وزير البيئة قتيبة الجبوري في قرية الحجاج شمال تكريت. وفي محافظة ديالى تمكنت قوة أمنية من قتل 23 مسلحاً من «داعش» بعملية عسكرية نفذتها بأطراف قرية سنسل التابعة لقضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة، ومن بين القتلى القياديان أبوعائشة الليبي وأبو عبدالله السعودي. كما قتل 4 من المسلحين بينهم قيادي في اشتباكات اندلعت مع قوات البيشمركة الكردية أثناء محاولتهم الهجوم على نقطة تفتيش أمنية في حي التجنيد وسط ناحية جلولاء. واندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي «داعش» و«الحشد الشعبي» في قرية الصفرة في ناحية العظيم شمال بعقوبة، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 16 آخرين من «الحشد» وبين قوة أمنية و مسلحين في منطقة شروين شرق بعقوبة حيث قتل 3 من المسلحين، واندلعت اشتباكات ثالثة بين قوات الجيش مدعومة بـ«الحشد الشعبي»، ومسلحي «داعش» شمال المقدادية مما أسفر عن مقتل 4 وإصابة 13 من الجيش و«الحشد». إلى ذلك طالب علي حاتم السليمان زعيم عشائر الدليم في محافظة الأنبار، بتدخل عربي بري لمقاتلة تنظيم «داعش». وقال في مؤتمر صحفي في أربيل «نطالب بتدخل قوات عربية برية بمعارك داعش وبالتحديد في المناطق السنية بالتعاون مع أبناء العشائر». وتابع «نناشد أخوتنا من العشائر العربية بسحب أبنائها من الميلشيات، فعشائرنا غير مسؤولة عن دماء أبنائكم ولانحملكم دماء أبنائنا، وعلى المرجعيات الدينية ورجال الدين تحريم الانضمام إلى داعش والميلشيات» محذراً من حرب عشائرية على غرار الحرب الطائفية. وقال السليمان إن «داعش استولى على أكبر سبع بلدات في الأنبار رغم الضربات الجوية لطائرات التحالف الدولي». ورأى أن المتشددين قادرون على اجتياح بغداد معتبراً أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي يتحمل ما يحصل في العراق عندما فر جيشه أمام المتشددين في يونيو وترك وراءه أسلحة بمليارات الدولارات مشيرا الى إن «جنودا عراقيين انسحبوا من معسكر هيت واتجهوا لمعسكر البغدادي وهم محاصرون ووضعهم سيئ»، مطالبا بمساعدتهم وفك الحصار عنهم. من جهته قال العبادي أمس إن العراق يرفض تواجد اي قوات برية على أرضه ويسعى بجهود قواته الأمنية الى دحر داعش للتوجه إلى الإعمار والبناء. وشدد على أن القتال الحقيقي على الأرض هو لقواتنا الأمنية و«الحشد الشعبي» والقوات المرابطة، وأن الجهد الدولي يساعد عن طريق الضربات الجوية. وفي شأن متصل نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية وعمليات بغداد العميد سعد معن، وقوع اشتباكات بين الأجهزة الأمنية وعناصر «داعش» قرب مطار بغداد الدولي، وأكد أن العاصمة آمنة. من جانبه أعلن نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، رفض العراق أن يكون التحالف الدولي «رأس حربة لتغيير إقليمي»، واعتبر من يتحدث عن تقسيم العراق بأنه يعيش حالة من الوهم. وأضاف أن «أغلب الدول تخشى مواجهة داعش لأنها مشروع دولي». إلى ذلك أعلن موقع سايت الأميركي لمراقبة المواقع المتشددة أمس أن منفذ هجوم انتحاري السبت في العراق هو إندونيسي يقاتل في صفوف «داعش»، مما يرفع عدد الإندونيسيين الذين يقاتلون مع المتشددين، إلى خمسة. (بغداد - وكالات)
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©