الاتحاد

الرئيسية

إثيوبيا: باقون في الصومال بضعة أسابيع!

عواصم ـ وكالات الأنباء:

تقوم قطع بحرية أميركية بتمشيط السواحل الصومالية، خصوصا قبالة سواحل مدينة كسمايو آخر معاقل فلول ميليشيا المحاكم الإسلامية، والتي سقطت بيد القوات الإثيوبية· ويهدف التحرك الأميركي لمنع قادة المحاكم وأنصارهم من المقاتلين الأجانب من الفرار، خاصة أنها تتهم بعضهم بالتورط في شن هجمات إرهابية على مصالح أميركية في شرق أفريقيا·
من جهتها قالت إثيوبيا إن قواتها ستبقى في الصومال لعدة أسابيع لمساعدة الحكومة على استتباب الأوضاع· وقال رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أمام برلمان بلاده إن قواته ستبقى فقط ''بضعة أسابيع'' من دون أن يحدد موعدا لإنجاز الانسحاب، وحذر في كلمته مقديشو من عودة أمراء الحرب·
ولتضييق الخناق على مقاتلي ''المحاكم'' الفارين إلى الجنوب، أعلنت كينيا إغلاق حدودها الشمالية الشرقية الوعرة، بعد أن اعتقلت مجموعة من الإسلاميين الفارين·
من جانبها أرجأت الحكومة الانتقالية الصومالية مهلة جمع الأسلحة مع بدء مسعى متعثر لنزع السلاح في واحدة من أخطر مدن العالم، كما أعلنت بسط سيطرتها على وسط وجنوب الصومال بعد دحر قوات ''المحاكم''، وقررت فتح المجال الجوي للبلاد اعتبارا من اليوم الأربعاء· كما أعلنت أسر مقاتلين عرب وإريتريين ومتمردين إثيوبيين خلال المعارك الأخيرة في دلالة واضحة على تورط أجانب في القتال إلى جانب الحركة المتشددة·
وقال المتحدث باسم ''المحاكم'' عبد الرحيم علي موداي إن انصار الميليشيا يرفضون العرض الحكومي لاستسلامهم، وأضاف ''اننا على قيد الحياة وسننهض من تحت الرماد''· وقصفت مروحيات اثيوبية كانت تقوم بملاحقة عناصر ''المحاكم'' مركزا حدوديا كينيا عن طريق الخطأ قرب مدينة دوبلي الحدودية الصومالية مما دفع كينيا إلى إرسال طائرات مقاتلة إلى المنطقة·
إلى ذلك تنظم ألمانيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل ''اجتماع عمل غير رسمي'' للشركاء الأوروبيين حول الصومال ''بهدف المساهمة في عملية السلام'' هناك·

اقرأ أيضا

وفاة والدة شهيد أردني في نيوزيلندا بعد تشييع جثمانه