الاتحاد

الرئيسية

عراق 2006 : 50 ألف قتيل وجريح

بغداد ـ حمزة مصطفى
وكالات الأنباء: دخلت الحكومة العراقية دوامة أزمة جديدة بسبب تسريب شريط إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مما أجبرها على فتح تحقيق أمس لكشف هوية الشخص أو الأشخاص الذين التقطوا صور اللحظات الأخيرة لإعدام صدام بهواتفهم الخلوية، في الوقت الذي تبرأ فيه التيار الصدري من الهتافات الموالية له التي قام بها عدد من الحراس· ومع ثاني أيام العام الجديد، أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن مقتل وإصابة 50 ألفا خلال العام المنصرم ·2006
إلى ذلك أعلن مسؤول عراقي أن الرئيس جلال طالباني لم يكن على علم مسبق بموعد تنفيذ حكم الإعدام وإن كان أضاف أن القانون لا يمنح الرئيس صلاحية نقض قرارات المحكمة إلا أنه نأى بنفسه عن التدخل مع التمسك بموقفه المعارض للإعدام كمبدأ· وأعلن وزير التربية العراقي والقائم بأعمال وزير العدل خضير الخزاعي أن الحكومة تجري تحقيقاً حول ملابسات إعدام صدام، وقال إن العملية كان يفترض أن تكون غاية في الانضباط والدقة·
وفي تطور جديد، أعلن مساعد المدعي العام لقضية الدجيل منقذ الفرعون الفتلاوي وأحد الذين حضروا عملية إعدام الرئيس العراقي السابق أنه كاد يوقف عملية الإعدام حينما استفز مؤيدو الصدر الرئيس السابق لدى وقوفه على منصة الإعدام· وقال الفتلاوي لـ''رويترز'' إن ''مسؤولين اثنين أحدهما حكومي رفيع المستوى هما اللذان صورا عملية إعدام صدام·''·
على الصعيد الأمني، ذكرت وزارة الداخلية العراقية أن 12 ألف عراقي قتلوا في عام 2006 وأصيب 15 ألفاً آخرين، وقتل في نفس العام 1733 من عناصر الشرطة والجيش وأصيب أكثر من ألفين· فيما قتل 2131 ''مسلحاً'' وأصيب أكثر من 17 ألفاً·

اقرأ أيضا