دبي (الاتحاد) - يواجه مقتنو الأجهزة والمنتجات التقنية الحديثة مخاطر خسارة المال وتعرض البيانات الشخصية أو المهنية للسرقة والاستغلال في حال عدم قيامهم بالتأمين على هذه الأجهزة، بحسب ماريا سلامة، المسؤولة التنفيذية لعمليات التسويق الخاصة بالعملاء، قسم التأمين الشخصي لدى شركة «“نيكزس لوساطة التأمين». وقالت في بيان صحفي أمس: “يقوم المستهلكون بشراء الأجهزة الجديدة والمتطورة بشكل متواصل ومتكرر، إلا أنهم في كثير من الأحيان لا يفكرون بالتأمين على هذه الأجهزة. وعلى الرغم من أن عمليات سرقة أجهزة الهواتف المحمولة لم تصل إلى مستويات مقلقة في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص ممن يفقدون أجهزتهم المحمولة أو تتعرض أجهزتهم للتلف عن طريق الخطأ. ولا يتوقف الأمر عند التكلفة المالية الباهظة لأجهزة الهاتف الذكية، بل يتعداها إلى إمكانية عرض وتداول البيانات السرية الشخصية أو المهنية على حد سواء، وكشف كلمات السر الخاصة، والتسبب بفقدان البيانات المصرفية. لذلك، فإنه من المهم جداً أن يقوم المستهلكين بحماية أجهزتهم المحمولة بشكل تام”. وأضافت: “في حال اختيار بوليصة التأمين العائلية الشاملة عند شراء التأمين، سيتم تغطية كافة الخسائر الناجمة عن الحرائق أو السرقة في حال كانت هذه الأجهزة موجودة في المنزل عند حدوث هذه الحوادث”. وقالت: إن الطريقة الأكثر فعالية لحماية الأجهزة الجوالة تتمثل في إدراجها تحت ما يعرف ببوليصة التأمين ضد “كافة المخاطر”، وذلك لضمان تعويض قيمتها المادية، حيث بالإمكان تطبيق هذه السياسة في أي مكان على امتداد دولة الإمارات، بالإضافة إلى إمكانية تمديدها لتشمل جميع أنحاء العالم أثناء السفر لمدة 90 يوماً كل سنة. يجب التحقق والإلمام بطبيعة بوليصة التأمين والاستثناءات التي تشملها مثل السرقة من المركبات، وذلك نظراً لاختلاف المزايا والاستثناءات من شركة تأمين لأخرى.