الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا

خالد آل علي: «بارجيل الطاقة».. منحني الذهبية

خالد آل علي: «بارجيل الطاقة».. منحني الذهبية
11 فبراير 2019 03:37

هناء الحمادي (أبوظبي)

خالد عبد الرحمن آل علي، مهندس حاصل على دبلوم في مجال هندسة الإلكترونيات، ودبلوم عالٍ في مجال الهندسة الميكانيكية، تخرج في كليات التقنية العليا بالشارقة، وله بصماته وإنجازاته في عالم الهندسة الميكانيكية والإلكترونية، حيث عمل على تحقيق حلمه وبدأ يحدد الأشياء التي يريد اختراعها، ففاز بالمركز الأول، وحاز جائزة مكتب براءات الاختراعات لمجلس التعاون الخليجي، وحصد الميدالية الذهبية في معرض الشرق الأوسط للاختراعات الذي أقيم مؤخراً في دولة الكويت وذلك عن اختراع «بارجيل لطاقة الرياح والطاقة الشمسية».

طموح بلا حدود
عن هذا الإنجاز، يقول آل علي «فخور بهذا الإنجاز الكبير، فحصولي على المركز الأول، هو حصاد لما زرعته وطورته طيلة السنين الماضية، وأعتبره البداية الحقيقية في مشواري في عالم الاختراعات، فطموحي بلا حدود، ولي مشاركات في معارض ومسابقات أخرى خليجياً وعالمياً».
ويضيف «رغم كثرة الاختراعات، إلا أن استثمارها حتى اللحظة قليل، فنحن نحتاج إلى ثقة المستثمر المحلي والخليجي لدعم المخترعين، كي نشاهد الأفكار والاختراعات تتطور ويتم إنتاجها وتصديرها للعالم».

بداية حقيقية
ويقول آل علي «شاركت بفكرة الاختراع في مسابقة كليات التقنية العليا وجامعة وورتن اوف بانسيلفينيا، والتي أقيمت في العاصمة أبوظبي، وقد حصدت المركز الرابع بمشاركة عالمية من المخترعين المتخصصين في مجال الطاقة، ومن بعدها بدأت مشواري بمجال الابتكارات مع التوصل إلى أفكار أخرى في عالم الطاقة المستدامة، وغيرها من المجالات الهندسية».
وعن المحطات المهمة في حياة آل على، فكانت بدايتها هو «بارجيل لطاقة الرياح والطاقة الشمسية»، وهو اختراع متكامل لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح والشمس، ويستخدم مع نظام للطوارئ في الفيلات، بحيث يوفر مخزوناً من الطاقة في حال انقطاع الكهرباء لأي سبب كان.
ويشير آل علي قائلاً: «عام 2003 هو البداية الحقيقية لمشروع (بارجيل الطاقة)، حيث قمت بتنفيذ النموذج عام 2012، وفي عام 2015 بدأت أبرز الفكرة وأطور فيها حتى انتهيت منها وحققت أهدافي بالفوز».

حلول ناجعة
كثيراً ما تواجه المخترع الكثير من العقبات التي تحول دون تحقيق طموحاته، ورغم صعوبة تجاوزها إلا أن خالد آل علي تغلب عليها في سبيل تحقيق حلمه، ونجح في توفير مواد كيميائية كان من الصعب الحصول عليها محلياً، عن ذلك يقول «بادرت بشراء أجهزة جديدة وتفكيكها للاستفادة منها، وبعد تجارب عدة نجحت في تحقيق الهدف المطلوب». موضحاً أنه يهدف من خلال اختراعاته إلى توفير حلول متكاملة وناجعة للمشكلات التي نواجهها في الحياة اليومية.
وعن طموحاته المستقبلية، يوضح: «أسعى إلى بناء مركز متكامل للأبحاث والاختبارات الهندسية لتنفيذ تجارب فيزيائية متخصصة في مجال أبحاث الطاقة».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©