نيويورك (وام) - بحث الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي وسعدالدين العثماني وزير الخارجية المغربي للشؤون الخارجية والتعاون استعدادات الكويت لاستضافة القمة العربية - الأفريقية خلال شهر نوفمبر القادم إضافة إلى الأوضاع في السودان والصومال ومالي التي تمثل جزءاً من القضايا المهمة بجانب قضية الإرهاب. وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية “ كونا “ الليلة قبل الماضية عقب اجتماعه مع الدكتور العثماني على هامش أعمال الدورة الـ 68 “ للجمعية العامة للأمم المتحدة أن كلا البلدين يسعيان لفتح آفاق تعاون جديدة بما يعزز العلاقات بينهما. وأضاف أن عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط وتدهور الأوضاع في سوريا من الأمور المقلقة في المنطقة.. مشيراً إلى أن إيجاد حل سياسي لمعاناة الشعب السوري يعد من أولويات الكويت، لتجنيب سوريا المزيد من الدمار. من جهته قال العثماني في تصريح لـ”كونا” أن لقاء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح كان للتشاور وتنسيق المواقف بجانب بحث القضايا الثنائية التي تهم البلدين على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي واصفاً العلاقات الثنائية بأنها ممتازة. وبشأن الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي عقد الليلة قبل الماضية، أوضح العثماني أنه كان اجتماعاً تشاورياً، لطرح وجهات النظر وقضية فلسطين كانت من القضايا المتصدرة فضلاً عن دعم الوفد الفلسطيني في اجتماعات الجمعية. من جهة أخري يعقد لقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة بين كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في نيويورك في 26 سبتمبر لبحث الصعوبات التمويلية التي تواجه وكالة (أونروا).