محمد حامد (الشارقة)

بعد تعرض الفرنسي عثمان ديمبلي لإصابة جديدة، وإعلان برشلونة غيابه لمدة تصل إلى 6 أشهر، وذلك بعد خضوعه لجراحة في أوتار الركبة، وهي الإصابة العاشرة له، تتسارع وتيرة التشكيك في نجاح صفقة حصول برشلونة على خدماته، كما تظهر الكثير من علامات الاستفهام حول التزام اللاعب خارج الملعب، وعلى الرغم من أن الإصابات أمر وارد لجميع اللاعبين، إلا أن ديمبلي يظل حالة خاصة خارج إطار التقييم الطبيعي لمعدل الإصابات في عالم كرة القدم.
ديمبلي الذي يحصل على 13 مليون دولار في العام، أي أكثر من مليون و83 ألف دولار في الشهر، أصبح أشبه ما يكون بالمليونير العاطل، فقد شارك في 74 مباراة من أصل 169 مواجهة، كان يتعين عليه خوضها في حال كان لائقاً منذ التحاقه بصفوف الفريق الكتالوني في موسم 2017 - 2018، أي أنه تغيب عن 95 مباراة من 169 مواجهة، وهو معدل يثير القلق، بل يدفع البعض للقول إنه لا مستقبل له مع برشلونة.
الصحافة الكتالونية المساندة لبرشلونة، لم تتردد في كشف عدد مباريات غياب ديمبلي، وأشارت صحيفة «سبورت» الكتالونية، إلى أن غياب ديمبلي لمدة 6 أشهر بسبب إصابته الحالية، وفي حال بلغ برشلونة نهائي دوري الأبطال، فإن نسبة غيابه سوف تصل إلى ما يقرب من 50 %، واللافت في الأمر أن الإصابات لم تكن السبب الوحيد في غيابه عن التشكيلة الأساسية، بل إنه تعرض لبعض العقوبات والإيقافات، مما رفع من معدلات غيابه عن المباريات.
وبمقارنة تبدو لها ما يبررها، يظل ليونيل ميسي الصفقة الأفضل في تاريخ برشلونة، فقد شارك ليو البالغ 32 عاماً في 130 مباراة منذ قدوم ديمبلي لصفوف الفريق، أي أنه ظهر في 56 مباراة أكثر من اللاعب الفرنسي الذي لم يتجاوز 22 عاماً، كما أن ميسي هو أحد أبناء أكاديمية لاماسيا، ولم يدفع برشلونة شيئاً للحصول على خدماته، في حين بلغت قيمة صفقة ديمبلي 105 ملايين يورو، دفعها النادي الكتالوني لبروسيا دورتموند، ولم يتمكن اللاعب الفرنسي من ترك بصمته على أداء الفريق، مكتفياً بتسجيل 17 هدفاً، في حين سجل ميسي في الفترة نفسها 115 هدفاً.