الاتحاد

عربي ودولي

حكومة تايلاند تتهم الخصوم السياسيين في موجة التفجيرات



بانكوك-وكالات الأنباء:وجه رئيس وزراء تايلاند أمس أصابع الاتهام إلى المنافسين السياسيين كونهم مشتبهاً بهم رئيسيين وراء موجة التفجيرات التي وقعت عشية العام الجديد وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين بينهم ستة أجانب على الاقل·
وقال رئيس الوزراء سورايود شولانونت في مؤتمر صحفي''استنادا إلى تقاريرنا الاستخباراتية، فقد نفذ هذه التفجيرات جماعة ستستفيد منها سياسيا''· وأضاف ان الناس الذين خسروا السلطة ومن بينهم تاكسين قد يكونون وراء انفجار ثماني قنابل أدت أيضا الى جرح 38 شخصا من بينهم تسعة أجانب وتسببت أيضا في الغاء الاحتفالات التي تقام في الشوارع احتفالا بالسنة الميلادية الجديدة· واستبعد سورايود قيام المتمردين في جنوب البلاد بتنفيذ هذه الهجمات، وأشار إلى أن من صنعوا القنابل التي يشبه بعضها تلك التي يستخدمها مسلحون متشددون في أقصى جنوب تايلاند ربما استخدموا نفس النهج الذي يتبعه الانفصاليون لاثارة حالة من الارتباك·
وانفجرت سبع قنابل في العاصمة بانكوك وأخرى في إقليم نونثابوري المجاور وذلك أمس الاول وفي وقت مبكر صباح أمس· وبعد وقت قصير من وقوع أول موجة من الهجمات، أصدرت السلطات في بانكوك تحذيرات للمحتفلين بإلغاء احتفالاتهم عشية العام الجديد·
غير أن نوبودول باتاما محامي تاكسين والمتحدث غير الرسمي له سرعان ما نفى تلك ''المزاعم''، وقال نوبودول'' ليس لتاكسين علاقة بذلك، كيف سيستفيد النظام القديم من المأساة ؟ لن يفعل أنصار تاكسين على الاطلاق أي شيء من هذا القبيل، إننا نحب الشعب ولن نضرهم على الاطلاق''·
وساد ترقب حذر بانكوك أمس، واوصت استراليا وبريطانيا ونيوزلاندا والولايات المتحدة رعاياها بتجنب التنقل في بانكوك التي سير فيها العسكريون صباح أمس دوريات عسكرية، وهذه اول مرة منذ الانقلاب العسكري في 19 ايلول تعود المدرعات الى الظهور في شوارع المدينة· وتم تعزيز الاجراءات الامنية في المطارات ومحطات القطارات والحافلات· وحذرت وزارتا الخارجية الاسترالية والنيوزيلاندية من احتمال وقوع اعتداءات جديدة في الايام المقبلة·

اقرأ أيضا

استئناف المحادثات بين المجلس الانتقالي وممثلي الحراك في السودان