الاتحاد

عربي ودولي

الحكومة الصومالية تطالب كينيا بإغلاق الحدود



نيروبي، مقديشو - وكالات الأنباء: أعلن الرئيس الكيني مواي كيباكي أمس أن بلاده ستدعو قريبا إلى عقد قمة إقليمية لدول القرن الأفريقي بشأن الصومال لتحاشي توسع النزاع الأهلي الصومالي في المنطقة، فيما طلبت الحكومة الانتقالية الصومالية من كينيا إغلاق الحدود أمام فلول ''المحاكم الإسلامية'' واعتقال كل من تمكنوا من عبورها· وقال كيباكي في في كلمة إلى مواطنيه بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة ''نحن بلد يتطلع إلى السلام والاستقرار الإقليميين، ولهذا السبب أرغب في توجيه نداء من أجل السلام في القرن الأفريقي''·
وأضاف أنه بوصفه رئيس الدورة الحالية للهيئة الحكومية للتنمية في دول شرق أفريقيا ''إيجاد''، سوف يدعو زعماء تلك الدول القمة لهذه المقترحة مطلع العام الجديد لبحث التطورات الجارية في الصومال· وتضم ''إيجاد'' السودان والصومال وجيبوتي وإثيوبيا وإريتريا وكينيا وأوغندا·
وفي مقديشو، قال المتحدث باسم الحكومة الانتقالية عبد الرحمن ديناري إنها تطلب من الحكومة الكينية إغلاق حدودها أمام قادة ومقاتلي ''المحاكم'' المهزومة المتجهين صوبها واعتقال من يتسلل إلى كينيا وتسليمه لحكومة الصومال·
وقد عززت كينيا بالفعل تأمين حدودها، لكن طول الحدود وانتشار الجيوب والدروب المهجورة قد يجعل من السهل اختراقها· وأبدى المسؤولون الكينيون رد فعل حذر على الأحداث المتسارعة في الصومال· وقال مساعد وزير الخارجية كيمبي جيتورا لوكالة ''رويترز'' أمس ''هناك حكومة في الصومال ونحن نتابع الموقف· موقف كينيا في هذا الشأن واضح تماما، نحن لا ننحاز لطرف معين في الوقت الراهن''·
وقال أحد قادة الشرطة الكينية في شمال-شرق كينيا ''إن إغلاق الحدود مسألة سياسية· لم تردنا أوامر بهذا المعنى ولكننا عززنا الإجراءات الأمنية على الحدود لمنع دخول هؤلاء الشيوخ الى البلد''· وأضاف ''شكوكنا تقول بأنهم يتوجهون الى منطقة راس كامبوني الحدودية المحاذية للمحيط الهندي حيث توجد غابة كثيفة وقد ارسلنا دوريات جوية وبرية كافية الى المنطقة للتأكد من عدم مرورهم من هناك''·

اقرأ أيضا

العراق يعلن اعتقال قيادي في "داعش" غربي الموصل