الاتحاد

عربي ودولي

3 آلاف قتيل و22057 جريحاً في صفوف الأميركيين


بغداد ، واشنطن - وكالات الأنباء: بدأ الجنود الأميركيون العام الجديد بأنباء ان ثلاثة آلاف من رفاقهم قتلوا منذ اطاحة صدام عام 2003 في حين قال الرئيس الأميركي جورج بوش أمس إن بلاده ستواصل العمل من أجل هزيمة ''الإرهابيين'' وبناء عراق ''حر وموحد'' خلال ·2007 ومع الاستقطاب الذي أفرزه إعدام صدام في البلاد السبت الماضي، لا توجد علامة على تباطؤ أعمال العنف الطائفية· وذكر موقع متخصص في إحصاء قتلى الحرب أمس الأول أنه بوفاة الجندي داستين دونيكا (22 عاما) يوم 28 ديسمبر الماضي والتي لم تعلن من قبل وباضافة جندي آخر لم تحدد هويته قتل بانفجار قنبلة على جانب طريق في بغداد السبت نفسه، يرتفع عدد القتلى من العسكريين الأميركيين إلى ·3000 وقال الموقع إن شهر ديسمبر كان أكثر الأشهر دموية بالنسبة للقوات الأميركية خلال العامين الأخيرين حيث قتل فيه 111 جنديا أميركيا· وأضاف الموقع نفسه أن عدد المصابين وسط القوات الأميركية بلغ 22057 عسكريا· ولم يصدر تأكيد رسمي بشكل فوري لهذا الرقم الذي من المرجح أن يستغله منتقدو اسلوب توجيه الرئيس جورج بوش للحرب· ولكن سكوت ستانزل المتحدث باسم البيت الأبيض قال إن ''الرئيس يحزن على كل من نفقده''· وأضاف ''وسيضمن ألا تذهب تضحيتهم هباء· أما التكلفة المالية فقد قدرت بنحو 549 مليار دولار للعراق وأفغانستان معا بحلول نهاية السنة المالية ·2007 وذكر الموقع أن الولايات الخمس التي تحملت أكبر أعداد من القتلى هي كاليفورنيا وتكساس وبنسلفانيا ونيويورك وأوهايو· ومن المقرر أن يكشف بوش النقاب عن استراتيجية جديدة بشأن العراق هذا الشهر، قد تتضمن ارسال مزيد من القوات لاخماد أعمال العنف التي يقتل فيها مئات المدنيين العراقيين كل أسبوع· وتوعد عرب سنة عند قبر صدام في قرية العوجة مسقط رأسه بالثأر من الأميركيين والحكومة العراقية التي يقودها الشيعة وصبوا جام غضبهم على المسؤولين الشيعة الذين شوهدوا في شريط مصورعلى الانترنت وهم يسخرون منه وهو على منصة الاعدام· وقال بوش في رسالته بمناسبة حلول العام الجديد ''في بداية العام الجديد سنواصل هجومنا ضد أعداء الحرية وتعزيز أمن بلادنا والعمل من أجل عراق حر وموحد''· ولقي عشرات آلالاف من العراقيين حتفهم خلال الحرب المستمرة منذ نحو أربعة أعوام·

اقرأ أيضا

عشرات القتلى وملايين المشردين إثر أمطار في شرق أفريقيا