يعتمد الوحدة على تشكيلة جديدة في لقاء اليوم، معظمها من لاعبي الصف الثاني والوجوه الشابة الذين، ويظهر بعضهم رسمياً للمرة الأولى مع “العنابي” منذ انطلاقة الموسم الحالي، بسبب وجود 8 دوليين مع المنتخب الأول الذي يستعد لمباراته المهمة أمام كوريا الجنوبية في تصفيات مونديال 2014. ومباراة اليوم مناسبة جيدة للمهاجم الشاب سالم صالح الذي انتظم في تدريبات “أصحاب السعادة” منذ أسبوع، بعد عودته من المنتخب الأولمبي، وباستثناء استمرار غياب حيدر ألو علي الذي بدأ برنامجاً لرفع معدل اللياقة البدنية وطلال عبد الله المصاب، فإن الوحدة لا يشكو من أي غيابات أخرى بسبب الإصابات أو الإيقافات. وأكد النمساوي جوزيف هيكسبيرجر المدير الفني للوحدة أن المشكلة ليست في حالة النقص الموجود، لأنه يعرف مسبقاً أن للمنتخب برنامج، ولديه مواجهة مهمة وحاسمة أمام كوريا الجنوبية، تسبقها مباراة إعدادية مع الصين، والجديد أن عدد اللاعبين الذين تم اختيارهم ارتفع قليلاً، وهذا لا يمثل هاجساً بالنسبة له، لكن الشيء الوحيد هذا الأسبوع تمثل في رحيل الدولي ذياب عوانة لاعب بني ياس إثر حادث مروري. وقال هيكسبيرجر: لقد عشنا جميعاً حالة صدمة، وخيم الحزن على تدريبات الفريق، حيث افتقد فيها اللاعبين التركيز، وما حدث مأساة كبيرة بالنسبة للجميع في الوسط الرياضي، وهناك عدد من اللاعبين في الوحدة تربطهم علاقة خاصة جداً بالفقيد، لذلك خروجهم من حالة الحزن يحتاج وقتاً أطول. وأضاف: بوصفي مدرباً أنصح اللاعبين بالحرص في القيادة، وعدم السير بسرعة، ووضع حزام الأمان، وهذه مهمة المجتمع تجاه الشباب الذي يعتبرون عماد الحاضر والمستقبل. وعن لقاء الوصل الذي يواجه خلاله الأسطورة مارادونا للمرة الأولى قال: الوحدة يلعب ضد الوصل وليس مارادونا، وأنا سعيد باللعب مع الوصل، حيث سبق وأن دربته، ومثل هذه المباريات يتيح الفرصة للالتقاء بلاعبين سابقين، يعملون كإداريين مثل حميد يوسف وإسماعيل راشد والجهاز الإداري. وأوضح هيكسبيرجر أن المباراة ليست المواجهة الأولى التي يلتقي فيها بمارادونا، حيث سبق أن التقيا عندما كان مدرباً للنمسا، واللعب مع الأرجنتين في ربيع 1990 وكان مارادونا لاعباً في ذلك الوقت، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1 ـ 1، في إطار تحضيرات المنتخبين لمونديال إيطاليا في العام نفسه. وقال هيكسبيرجر: بالرغم من أن شكل وطريقة لعب أي فريق لم تتضح حتى الآن، بحكم أن الكل في طور الإعداد للدوري، لكن الواضح أن الوصل يملك آلة هجومية قوية بقيادة دوندا الذي يعتبر واحداً من أفضل اللاعبين في الدولة. وقال هيكسبيرجر كنت أتمنى أن يكون مدافعو الوحدة الأساسيين حاضرين في المباراة، لأنها ستكون أفضل اختبار لهم، وأعتقد أن البدلاء من الشباب سوف يواجهون صعوبة في مواجهة هجوم الوصل الخطير. وأضاف: لدينا عدد كبير من الشباب أصحاب المستوى المتميز، وأتوقع أن نظهر بمستوى جيد، حيث نعمل على تحقيق الفوز، والاستفادة من المواجهة في تجهيز لاعبي الصف الثاني في الفريق، وكما ذكرت من قبل فإن غايتنا الأولى من بطولة كأس “اتصالات”، هو الإعداد الجيد لبطولة الدوري دون إغفال العمل على تحقيق الانتصارات، ولدينا عدد من الأوراق الجيدة وسوف أحدد في المران الأخير العناصر التي أعتمد عليها في اللقاء. وأشار هيكسبيرجر إلى أنه سوف يدفع بالمهاجم البرازيلي بيانو شوطاً واحداً، وقال: بيانو لعب قام بمجهود كبير خلال الأسبوع من أجل رفع معدل لياقته البدنية لذلك سوف يلعب 45 دقيقة للحفاظ على برنامج عودته تدريجياً، وأتوقع منه ظهوراً أفضل، بعد ارتفع معدل لياقته البدنية عن الفترة السابقة، وأيضاً عامر عمر تعافى من الإصابة، وسيكون ضمن التشكيلة، وكذلك سعيد الكثيري ومحمد أحمد قاسم الذي ظهر بمستوى جيد في اللقاء الودي أمام بني ياس يوم السبت الماضي. وأكد هيكسبيرجر أن كل الأندية لم تصل إلى الانسجام المطلوب، أو يظهر لاعبوها بمستوياتهم الحقيقية، والكل ما زال يحتاج إلى الوقت حتى يصبح في جاهزية كاملة، وهذا ما نعمل من أجله خلال هذه المرحلة برفع وتيرة التدريبات، وتكثيفها حتى تكون البداية في الدوري بالشكل المطلوب. عمر علي: النقص ليس عذراً أبوظبي (الاتحاد) ـ أكد عمر علي عمر مدافع الوحدة أن فريقه يسعى للظهور بشكل جيد، وتخطى حالة الحزن العامة التي خلفها رحيل فقيدي الرياضة الإماراتية ذياب عوانة وسعيد النوبي، داعياً لهما بالرحمة والمغفرة. وقال: المباراة عادية، وعلينا فقط التركيز والالتزام بتوجيهات المدرب وسيكون شكل الفريق جيداً، بالرغم من ظروف المنافس، من حيث وفرة العناصر الأساسية أفضل منا، ولن يكون ذلك عذراً لنا، بل علينا أن نعوض خسارتنا في المباراة الماضية في المسابقة، واستعادة نغمة الانتصارات التي دشنا بها المشاركة في البطولة بالفوز بـ”الكلاسيكو” ومن قبله بطولة “السوبر”. وأوضح عمر علي أن مجموعة الشباب الموجودة في الفريق قادرة تملك القدرات التي تمكنها من تقديم مستوى جيد، فضلاً عن وجود عدد من لاعبي الخبرة في الفريق الذين يجيدون قيادة بقية المجموعة.