الاتحاد

الرئيسية

تصاعد الاحتقان الطائفي في العراق



عواصم - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: تصاعدت حدة الاحتقان الطائفي في اليوم الثالث لإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ودفن جثمانه بمسقط رأسه قرب تكريت حيث تدفق الآلاف على قبره بالعوجة وسرادقات العزاء المنتشرة· وشهدت مدن محافظة صلاح الدين وحي الأعظمية ببغداد، تظاهرات مسلحة خاصة من عناصر ''البعث'' المحلول، اشتبك بعضها مع الشرطة في وقت حملت فيه هيئة علماء المسلمين أبرز المؤسسات السنية في العراق، الأميركيين مسؤولية إعدام صدام الذي قالت إنه تم بأمر ''الاحتلال'' وتنفيذا لرغباته ورغبات حلفائه في الداخل والخارج''· وتزامن ذلك مع تطور آخر يصب في خانة الاستقطاب الطائفي حيث شنت قوات أميركية غارة على مبنى ببغداد تابع لزعيم جبهة الحوار الوطني السنية صالح المطلك التي قالت القوات الأميركية إنها استهدفت وكرا لـ''القاعدة'' قتل فيه 6 إرهابيين· غير ان المطلك أكد ان الغارة دكت مكتبه وقتلت إثنين من حراسه وأصابت إثنين آخرين مبينا ان أسرة من 4 أشخاص بينهم طفلان لقوا حتفهم في المبنى المجاور مطالبا الحكومة بوقف ''الاستفزاز'' والبدء بتطهير الميليشيات الشيعية المتهمة بإدارة ''فرق الموت''· وفيما أوقع العنف 19 قتيلا بينهم والدان و3 من أبنائهما بالموصل ومساعد للمرجع الأعلى علي السيستاني، إلى جانب العثور على 40 جثة، كشف الجيش الأميركي عن مقتل 3 من جنوده وجرح إثنين آخرين أمس الأول قرب بغداد الأمر الذي جعل من ديسمبر الماضي الشهر الأكثر دموية للأميركيين خلال عامين، وليرتفع إجمالي عدد القتلى الأميركيين إلى 3001 قتيل منذ الاجتياح·

اقرأ أيضا

السعودية تدين وتستنكر التفجيرين اللذين استهدفا مسجدين بكابول وكويتا