الاتحاد

كرة قدم

محمد بن صقر: أطالب اتحاد الكرة بدعوة «العمومية» فوراً

محمد بن صقر القاسمي

محمد بن صقر القاسمي

أسامة أحمد (الشارقة)

تواصلت ردود الأفعال المختلفة في الساحة الرياضية على قضية لائحة الانتخابات باتحاد الكرة والتي أثارتها «الاتحاد» في عدد الأربعاء الماضي والمتعلقة بالبند الخامس في المادة السادسة، والذي يطعن في قانونية اللجنة الحالية والمشرفة على انتخابات اتحاد الكرة للدورة الجديدة 2012- 2016 بداعي استمرار رئيس اللجنة في عضويتها لدورتين على التوالي في تعارض صارخ مع نص المادة.
وطالب الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس نادي رأس الخيمة السابق اتحاد الكرة بدعوة الجمعية العمومية للانعقاد فوراً من أجل تصحيح خطأ لجنة الانتخابات، من منطلق أن «العمومية» هي التي اختارت رئيس وأعضاء لجنة انتخابات اتحاد الكرة.
كما طالب الشيخ محمد بن صقر بمحاسبة المتسببين في مثل هذه الأخطاء، التي أدت إلى «الارتباك» حتى لو أدى الأمر لاستقالة اتحاد الكرة في حال أنه وراء هذه الأخطاء من منطلق أن ما يحدث ليس في مصلحة كرتنا، التي سوف تدفع الثمن في ظل كثرة هذه الأخطاء.
وأشار إلى أن كثرة القيل والقال في لوائح اتحاد الكرة خلال الفترة الماضية أكبر مؤشر بأن هناك خللاً في هذه اللوائح وما يُطبق من قوانين، مبيناً أنه حان الوقت لوضع الأمور في نصابها الصحيح.
وقال «ما تم طرحه من الإعلام خلال الفترة الماضية آخرها أزمة المادة 6 (فقرة 5) والمتعلقة بمدة لجنة انتخابات اتحاد الكرة ليس تدخلاً في عمل الغير، ولا اصطياداً في الماء العكر، وإنما هو تنوير منه في إزالة اللبس فيما يُثار من جدل، وبالتالي تصحيح الأخطاء».
وأرجع الشيخ محمد بن صقر ما يحدث في لوائح اتحاد الكرة إلى غياب الجرأة في اتخاذ القرار الصحيح، خصوصاً أن كل لجنة ترمي الكرة في ملعب الأخرى متسائلاً: هل عدم وضوح الرؤية القانونية لعب دوراً كبيراً فيما حدث خلال الفترة الماضية؟!
ووصف ما حدث في أزمة خميس إسماعيل بالأمر المحزن، مشيراً إلى أنه يجب أن يعترف اتحاد الكرة بالخطأ؛ لأن المسألة في النهاية مباراة كرة قدم.
وقال «يؤخذ على اتحاد كرة القدم، العديد من القضايا التي شغلت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية والفترة الزمنية في حسمها من أجل وضع الأمور في نصابها الصحيح».
وأضاف «الكثير منا وللأسف لا يقرأ اللوائح، حيث يفاجأ عند التطبيق، خصوصاً أن هذه اللوائح أقرتها الجمعية العمومية لاتحاد الكرة».
وتابع رئيس نادي رئيس الخيمة السابق «يجب ألا نعقد الأمور، من أجل البحث عن المصلحة العامة لكرة الإمارات من منطلق أن الاعتراف بأي تقصير ليس عيباً؛ لأن هم الجميع تطوير اللعبة، ودفع عجلتها إلى الأمام حتى تحقق منتخباتنا الوطنية طموحاتها المطلوبة في المحافل القارية والدولية».
واختتم الشيخ محمد بن صقر القاسمي حديثه، مشدداً على أهمية المرحلة المقبلة لكرة الإمارات حتى لا تدفع الفاتورة بتكرار مشهد الأخطاء في اللوائح.

اقرأ أيضا